الاسبوع الاول من حظر التجول:
١- أخبرتني عائلتي ان اداوم بدون ولا شنطة فقط باللاب كوت.
٢- ابني و ابنتي لم يتعافوا من الاستفراغ و الإسهال.
٣- انا مرهقة جداً، لم انم ابني و ابنتي مريضين.
٤- انا من ضمن حملة توعية منسوبي المستشفى بأهمية ترشيد استخدم أدوات الوقاية.
يتبع>>
🚨 منع وليد قصص من الظهور الاعلامي
وليد العنزي شخص ينشر قصص بشكل طبيعي وله جمهور كبير يتفاجئ في غرامة 20 ألف، حذف قناة اليوتيوب و حرمان من الظهور الإعلامي مدى الحياة.
طيب حسن عسيري اللي كل مخرجاته تفشل وتسود الوجه!
"إنها ممنوعة من دخول الولايات المتحدة! لا يمكنها استخدام بطاقة مصرفية! لا يمكنها استخدام بطاقة مدين ولا يمكنها تلقي أي مدفوعات!"
هذا المقطع مهم جداً ولا يمكن تجاوزه، إذ يظهر كيف يعمل اللوبي الصهيوني وتأثيره على العديد من الدول، ومن ضمنها الولايات المتحدة، من أجل تدمير حياة النشطاء والأكاديميين وأصحاب المناصب الحقوقية والدولية المدافعين عن القضية الفلسطينية.
وفي هذا المقطع، يظهر كيف عملوا على فرض عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيز؛ حيث يُهاجمها لأنها قالت إن 'أمريكا تخضع لسيطرتها اللوبي اليهودي'، وفي ذات الوقت، يشرح كيف استطاع هذا اللوبي الضغط على أمريكا من أجل فرض عقوبات عليها، ومنعها من دخول البلاد، وإيقاف حساباتها البنكية، وأيضاً استهداف زوجها الذي يعمل في البنك الدولي وتخفيض درجته الوظيفية. ويدعي المتحدث وهو المحامي اليهودي هيلال نوير يهاجم أيضاً أن مديرة لجنة التحقيق مع إسرائيل استقالت؛ لأن لديها عائلة في أمريكا وخافت من التعرض للعقوبات
“يارب … يارب أخوي”
صرخات طفلة تنادي على شقيقها لحظة إصابته جراء استهداف قوات الاحتلال دراجة كهربائية في شمال غرب مدينة خانيونس.
مشهد يوثق حجم الرعب والمعاناة التي يعيشها الأطفال يومياً في ظل استمرار الاستهدافات
الطفل يامن، البالغ من العمر 6 سنوات، يواجه تدهوراً صحياً متسارعاً وخطراً يهدد حياته نتيجة كتل سرطانية. 🥹
وضعه حرج للغاية ويحتاج إلى تدخل طبي فوري
وعلاج عاجل خارج القطاع قبل فوات الأوان.
نناشد كافة الجهات المعنية للتحرك فوراً لإنقاذ حياته. 💔
ارتفعت حرارة ابنه وبدأ أنفه يرعف.
كلم الشيخ للأسنتشاره وقال له خذه للمستشفى وبعدها كلمه يعلمه أنهم وجدوا تليف في الدماغ..
أشار عليهم الشيخ بقرأة الفاتحه تحت أي ظرف كان الا عند دخول الحمام وان يستمروا في ذلك..
بعدها اكتشفوا مشكله في النخاع ولابد من زراعة نخاع..
استمروا في قرأة الفاتحه..
بعدها بأيام تحسنت حالة الطفل واجروا له فحوصات واكتشفوا ان دماغه سليم وهو ماأثار استغراب الأطباء..كيف شفي الطفل بدون تدخل جراحي لزراعة النخاع..
سبحان الذي جعل الشفاء في القرأن..
مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها يواجه دعوى قضائية اتحادية بسبب إدارته برنامج تطعيم غير قانوني للأطفال يتضمن 72 جرعة.
لم يتم اختبار سلامة اللقاح التراكمية مطلقًا.
لم يتم تقديم تقارير السلامة المطلوبة قانونًا.
قد تُفضي هذه الدعوى القضائية إلى تفكيك برنامج التطعيم غير القانوني الذي يديره مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها والذي أضر بصحة الأمة.
واحد من أهم المقالات التي كتبتها وباللغتين العربية والإنجليزية ..
" جرائم تاريخية إرتكبتها اسرائيل بحق نساء غزة "
مقال يجب أن يصل للعالم ،، حتى تتذكر الأجيال وحتى لا ننسى.
لم يحتمله جسده فانهار، من مراكز التعذيب الإسرائيلية إلى المستشفى مباشرة ..
خرج الأسير عبد الله شتات بحالة صحية ونفسية مزرية جداً؛ خرج ليذكرنا بحال من تبقى خلفه، وليذكرنا بمأساة أكثر من 8000 مختطف وأسير فلسطين .
اليوم يعلن الشفاء انتصاره
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة.
لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس.
أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح.
نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن.
واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة.
إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات.
كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال.
اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.
في غزة فقط
العدو الإسرائيلي يقطع رأس فتاة كانت في طريقها إلى امتحان الثانوية العامة، ويفصل رأسها عن جسدها في أحدث غاراته على قطاع غزة!
احدث الطائرات الأمريكية F35 لديها أحدث الصواريخ المتخصصة بقصف خيام النازحين، وقتل من بداخلها حرقاً.