على رأسهم الشيخ عمر عبدالرحمن الزعيم الروحى لجماعات الجهاد الذى تخرج من كلية أصول الدين وكان معيدًا فى جامعة الأزهر. ومحمد سالم رحال، الأردنى الذى دخل الأزهر الشريف ليستزيد من العلم وخرج منه منظرا عتيدا لجماعات الجهاد. وأبو بكر شيكاو الذى دخل قسم الدراسات العليا فى كلية الشريعة والقانون فى جامعة الأزهر وبعد عودته لبلاده أصبح زعيما لجماعة «بوكو حرام» النيجيرية الإرهابية ثم أعلن ولاءه لداعش وللخليفة أبو بكر البغدادى. ومحمد أحمد على المعروف بأبى أسامة الأزهرى مفتى تنظيم ولاية سيناء. وأبو ربيعة المصرى الذى تزعم تنظيم القاعدة فى البصرة، وكان فى وقت من الأوقات نائبا لأبى مصعب الزرقاوى.
ولا ننسى أيضا عبدالله عزام، رائد الجهاد الأفغانى، ومولوى قاسم حليمى من كوادر حركة طالبان ورئيس تشريفات الملا عمر.. كلهم من خريجى الأزهر ممن رصدهم الكاتب أحمد البرديني فى مقال له فى موقع رصيف 22. هناك غيرهم وصلوا إلى مراكز قيادية أو كانوا من الجنود الكثيرين من أمثال الأزهرى الذى سمى نفسه الشيخ عبدالرحمن وطعن سائحات فى الغردقة.
كل ما تفاءلت بتطور التمثيل السعودي
تجي إلهام علي تعدم أي ذرة تفاؤل فيني.
كنت و ما زلت أشوفها دخيلة على التمثيل،
و مكانها المناسب مع الدراما الكويتية
لإن مبالغاتها التعبيرية هناك مكانها.
المنظر ده المفروض يتحاكم فيه المحافظ والوزير ورئيس الوزارة الفاشلة اللي شوهت البلد !! ايه منظر الزبالة والبؤس والمرض ده يعني ينفع الحكومة تصيف خمس شهور في قصور بفلوسنا وسايبة الناس تعيش كدة https://t.co/zOFqWKiQgE
رحمهن الله
ماذا لو توفي 4 اطباء وهم في طريقهم لعملهم
ماذا لو كانت الوفاة لـ 4 موظفين في وزارة التجارة؟
وماذا لو كانوا 4 لاعبين؟
وماذا يمكن ان يكون صداها لو كانوا 4 فنانين؟
و ماذا سيكون وقع الخبر لو كانوا 4 اعلاميين ؟
حقيقة:
اصبحنا نتلقى الاخبار المتوالية عن وفيات المعلمين وكأنها جزء من الطبيعة لا يتحدث عن وفاتهم احد ، ولا يستحدث احدا فكرة لحمايتهم ، ولا يستحضر احد ان 4 اسرة افرادها اليوم (يتامى)!!
لا حول ولا قوة الا بالله ، الا يدمي القلب ان مثل هذه الوفيات اصبحت (عادة تمرور مرور الكرام)
ان في شروق الشمس وغروبها حدث عظيم ، ولاننا تعودناه اصبحت الشمس تمر كل يوم وتغرب ونشعر بها لكننا قد لا نراها لاننا لانرفع رؤسنا للسماء (تعودناها ، كما اننا تعودنا وفيات المعلمين والمعلمات فصرنا لا نلتفت لخبر بداية: وفاة 4 معلمات وسائقهن)
جريدة الأهرام عريقة وقديمة ووثقت تاريخ مصر
فعندما احتلت بريطانيا مصر في سنة 1882م
نشرت جريدة الاهرام خبر تهنئ فيه الشعب المصري بإحتلال الانجليز لمصر وهزيمة الجيش المصري.
-صورة 👇من خبر التهنئة.
-صورة 👇من ميدان رمسيس واحتفال المصريين بهزيمة الجيش المصري، واستقبالهم للإنجليز المحتلين لبلدهم.
@hazieem25jan مساكين المصاريه يحسبون مانسمع اغاني ولا نشوف دراما غيرهم احنا عندنا طلال مداح ومحمد عبده وعبادي وعبدالمجيد عبدالله وخالد عبدالرحمن وغير الفن الشعبي كثير والدراما فيه السورية والتركية والاجنبية بس للاسف تركي كان معطيكم وجه وسوا لكم قيمه زيادة اخرجوا من القوقعه اللي انتو فيها
اجريت مكالمة هاتفية مع سمو الأمير فيصل بن فرحان وشكرته على الجهود الكبيرة التي بذلها سمو ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود في اتصالاته مع فرنسا ودفعها للاعتراف بدولة فلسطين. في اعقاب رسالة الرئيس ماكرون التي وصلت مساء اليوم لسيادة رئيس دولة فلسطين.