لحظة الهجوم الإرهابي على مصنع الجنيدي الذي يعمل فيه المئات من الفلسطينيين ويُعيلون عائلاتٍ كاملة تعيش في ظروف اقتصادية صعبة ومتأزمة في الضفة الغربية .
إسرائيل تشجع ميليشيات المستوطنين وتدعمهم ماديًا وتحميهم عسكريًا لتنفيذ جرائمهم. كانوا يُعرفون سابقًا باسم فتية التلال، وأصبح الإعلام العبري يصفهم اليوم بـ وحوش التلال.
نتنياهو يصرح “حدث إغتصاب الجنود الإسرائيليين للأسرى الفلسطينيين في سديه تيمان ألحق ضررًا هائلًا بصورة دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي وجنودنا. ربما يكون هذا الهجوم الدعائي الأصعب الذي واجهته دولة إسرائيل منذ تأسيسها، لا أذكر حادثًا مركزًا بهذه الدرجة من القوة. هذا يستوجب تحقيقًا مستقلًا وغير تابع لأي جهة، وأتوقع أن يتم إجراء مثل هذا التحقيق”
واليوم نشر المغتصبين صورة تفاخر وهم ملثمين بعد مؤتمر صحفي حتى لا يتم التعرف عليهم وملاحقتهم قضائيًا في الخارج، والأهم أنَّه في كل إسرائيل لا أحد يتحدث عن بشاعة الاغتصاب، بل يتركّز الغضب فقط على تسريب الفيديوهات التي فضحت الجريمة ،وهذا ما يزعجهم حقًا .
زلزال سياسي وعسكري في إسرائيل الآن
تجري أعمال بحث مكثفة عن المدعية العسكرية في الجيش الإسرائيلي بعد فقدان الاتصال بها لساعات، وسط ترجيحات بأنها أقدمت على الانتحار على خلفية التحقيقات الجارية بشأن تسريب مقاطع فيديو من سجن “سديه تيمان” تُظهر إغتصاب الجنود الإسرائيليين أسير فلسطيني.
وتشير التقديرات الأولية إلى أنها قد رمت نفسها من فوق جرف صخري في البحر، بعد العثور على مركبتها متوقفة قرب شاطئ تل أبيب، إضافة إلى رسالة تركتها لعائلتها.
هذا هو الارهاب الحقيقي، مشهد يجب أن يراه كل العالم
مجموعة من المستوطنين الاسرائيلين دخلوا منزل رجل فلسطيني فقاموا بقتل كل الماشية بطريقة وحشية اجرامية مرعبة ثم قاموا بتدمير سيارته !
لعنهم الله
هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مزرعة للمواشي ومنزلًا وأراضي زراعية تعود لعائلة فلسطينية جنوب الخليل.
إسرائيل منزعجة من انتشار هذا الفيديو الذي اعتبره البعض تشويهًا فضيع لسمعتها، لكنه في الحقيقة يُظهر كيف ربّت إسرائيل مجتمعها على الجريمة والعنف والحقد والإبادة ضد كل ما هو إنسان أو حيوان أو شجر. هؤلاء المستوطنون جاءوا من بؤر استيطانية في الضفة الغربية، سمحت إسرائيل بإقامتها وحمايتها، ودافعت عن سرقتهم للأرض، وعزّزت وجودهم، وشجّعتهم على أفعالهم، وحمتهم من المحاسبة.
إسرائيل هي من أنجبت هؤلاء المتوحشين ، هل يتحدث أحد عن مناهجهم الدراسية في العالم !؟
في الوقت الذي يتحدث فيه ترامب عن السماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، يشنّ الإرهابيون من المستوطنين الإسرائيليين، بمساعدة الجيش الإسرائيلي، حملة شرسة ضد القرى الفلسطينية والمزارعين في الضفة الغربية .
هذا أحد المشاهد التي توثق لحظة اعتداء مستوطن، برفقة الجيش، على مسن فلسطيني كان مع زوجته أثناء قطف ثمار الزيتون غرب بيت لحم .
محمد الحلاق، طفل فلسطيني عمره ٩ سنوات كان يقف بعيدا.
جندي إسرائيلي جثا على ركبتيه وأطلق عليه النار فأرداه قتيلًا.
ثم احتفل الجنود بعد الجريمة.
— هآرتس، غدعون ليفي وأليكس ليفاك
🚨The structural violence uniting Israeli society—citizens, army, and institutions—is a stark reality.
Footage shows a Jewish settler assaulting an elderly couple during the olive harvest near Bethlehem — with an Israeli soldier joining the attack instead of protecting them.
دُفن اليوم 54 جثمانًا مجهول الهوية من بين 195 جثمانًا سلّمتهم إسرائيل، بعد تعذّر العثور على ذويهم أو التعرف عليهم، مع الاحتفاظ بعينات لأغراض التعرف المستقبلية
بعض الجثامين التي سلّمتها إسرائيل في عملية التبادل سُرقت منها الأعضاء الداخلية، وحُشيت أكياس النايلون والقطن مكانها. بعضهم كان معتقلًا في سجن سدي تمان، وظهر في مقاطع نشرها الجيش الإسرائيلي في بداية الحرب، ليتبيّن اليوم أنه من بين الجثث التي أُعيدت معدومة.
عدد من الجثامين أظهرت آثار تعذيب شديد، إذ شُقّت أجسادهم من أعلى الرقبة حتى القدم، وتعرضت عظامهم للتحطيم. بعضهم صعدت فوقه الدبابات الإسرائيلية وأيديهم مكبّلة وعيونهم معصوبة.
أعدمتهم إسرائيل بوحشية بالغة، ولم تكلف نفسها حتى بإزالة آثار الجريمة، لأنها تعلم أن أحدًا لن يحاسبها، ولا توجد حقوق تُصان للفلسطينيين، بينما يتباكى العالم على جثث جنود إسرائيليين قتلوا أطفال غزة .
#عاجل | ترمب: حلفاء بالمنطقة أبلغوني أنهم سيرحبون بدخول غزة بقوة عسكرية ضخمة وتأديب حماس إذا انتهكت اتفاقها معنا
- أبلغت الحلفاء وإسرائيل أن الوقت لم يحن بعد للتدخل عسكريا ضد حماس
- هناك أمل في أن تقوم حماس بالصواب وإذا لم تقم بذلك فستكون نهايتها سريعة وعنيفة ووحشية
#عاجل | ما خفي أعظم: الأدلة الحصرية تثبت أن الضابط شون غلاس أمر من دبابته بقتل الشهيدة هند رجب وعائلتها والمسعفين
- سرية "إمبراطورية مصاصي الدماء" تتبع الكتيبة ٥٢ باللواء ٤٠١ الذي كان يقوده بني أهارون
المحاورة: ذهبتَ إلى غزة، وماذا رأيت؟
مبعوث ترامب وصهره كوشنر: بدا المشهد وكأن قنبلة نووية قد انفجرت هناك تقريبًا. ثم ترى الناس يعودون، فسألتُ الجيش الإسرائيلي: إلى أين يذهبون؟ أنظر حولي فلا أرى سوى الأنقاض، فقالوا لي: إنهم يعودون إلى الأماكن التي كانت فيها بيوتهم المدمَّرة، إلى أراضيهم، وسيقيمون خيمة هناك. وهذا محزن جدًا، لأنك تفكر في داخلك: ليس لديهم حقًا مكان آخر يذهبون إليه.
المحاورة: هل تقول الآن، بعدما رأيت بنفسك، إن ما حدث كان إبادة جماعية؟
كوشنر: لا، لا، قطعًا لا. لقد كانت حربًا تُخاض
🔴TRT
بحسب المكتب الإعلامي في غزة،
قتلت إسرائيل 97 مدنيا وأصابت 230 آخرين
.
نتيجة خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 80 مرة منذ الإعلان عنه.
.
اليوم فقط قامت إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار 21 مرة
.
ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين.
"بعد فترة وجيزة من الانفجار في رفح، أبلغني مصدر مطّلع أن البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية تأكّدا من أن الحادث نجم عن جرافة تابعة لمستوطنة إسرائيلية دهست ذخائر غير منفجرة — ما يناقض رواية نتنياهو بأن عناصر من حماس خرجوا من الأنفاق.
وعندما أعلن نتنياهو أنه سيمنع دخول جميع المساعدات إلى غزة ردًّا على الحادث، وبدأ حملة قصف جديدة، نقلت الإدارة الأميركية إلى إسرائيل أنها تعرف الحقيقة. بعد ساعات فقط، أعلن نتنياهو إعادة فتح المعابر."
القسام في بيان عسكري يقول بأنه لم يشن أي هجوم في رفح ولا أي منطقة تقع داخل الخط الأحمر حيث يمنع بحسب الأتفاق على القسام دخول هذه المناطق خلال المرحلة الحالية ويضيف في بيانه بأنه لا يعلم مصير عناصره في رفح منذ شهور وليس لديهم تواصل مع أي عنصر من القسام في رفح في حال كانوا على قيد الحياة وينهي البيان بتمسك القسام بوقف إطلاق النار.
—-
للأسف، كثيرون روّجوا لرواية غير صحيحة تُعطي لإسرائيل شرعية أكبر في قصف غزة. قبل قليل استشهد خمسة أشخاص في قصف على مدخل “كافي” في دير البلح.
خذوا قليلاً من الوقت للتفكير قبل النشر أو الحديث؛ لا تنجَروا وراء أكاذيب إسرائيل وخداعها، حتى لو باختراع قصص بطولية وهمية