وداعات لا تتوقف ومؤثرة في غزة في ظل استمرار الابادة...
جانب من وداع الطفلة سوار ثائر أبو دراز (عام واحد) ووالدتها ديانا محمد أبو دراز (23 عامًا) بعد ارتقائهما جراء قصف استهدف مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة
ارتفعت درجات الحرارة في أوروبا قبل عدة أيام، فانقلبت الدنيا، وتصدرت الأخبار، وامتلأت المواقع والقنوات بالتغطيات، رغم أنهم يعيشون في بيوت فارهة، وتحيط بهم كل وسائل التبريد والراحة !
أما أطفال غزة، فيعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية، تسيح فيها جلودهم الرقيقة من شدة الحر، وتنهش القوارض والحشرات أجسادهم ليل نهار، حتى امتلأت جلودهم بالطفح الجلدي والأمراض التي يعجز العقل عن وصف بشاعتها !
ومع ذلك فلا أحد يأبه بهم، أو يهتم لأمرهم، أو يسلط الضوء على معاناتهم، وكأنهم بشر من الدرجة الثانية، لا يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة مثل بقية أطفال العالم !
اللهم إن خذلهم العالم، وتخلى عنهم القريب والبعيد، فأنت حسبهم ونعم الوكيل، اللهم كن لهم عوناً ومعيناً، واجعل حر هذا الصيف برداً وسلاماً على أجسادهم الصغيرة، اللهم ارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وفرج كربهم، برحمتك يا أرحم الراحمين 🤲
Israël a assassiné Siwar Abu Daraz, âgé d’un an ainsi que sa mère Diana en ciblant leur tente à Al-Mawasi, Khan Younis dans le sud de la bande de Gaza.
وزارة الصحة في غزة تعلن عن كارثة حقيقية:
"ارتفاع نسبة الإجهاض وحالات تشوه الأجنة"
والسبب هو الأسلحة الاسرائيلية السامة وآثرها..
حجم ما تم اسقاطه على غزة من صواريخ شيء غير مسبوق عبر كل التاريخ.
"والله في أي وقت ممكن بنتي تروح مني!"
تعاني الطفلة أيسل الهمص، البالغة من العمر ثلاثة أشهر، من مرض جلدي نادر يتطلب رعاية طبية متخصصة وموارد غير متوفرة حاليًا في غزة بسبب الحصار.
وتزداد حالتها خطورة، وأي تأخير في تقديم العلاج يزيد من معاناتها.
Live massacre from Gaza today.
If this is how innocent children suffer in this temporary reality, then how will the criminals and sinners suffer in the eternal life?