مايفهم حتى الآن :
-اطّلع ترامب على المقترح الإيراني بشكل مفصل وقال: المقترح الإيراني الأخير غير مقبول
-أكسيوس عن مصادر تقول إن المقترح الإيراني بعيد للغاية عن الحد الأدنى الأميركي
ترامب قال لهيئة البث الإسرائيلية: المحادثات مع إيران عالقة
-إيران وافقت في المقترح على نسبة تخصيب عند 3.5% والتخلص تدريجيًا من اليورانيوم
-العرض الإيراني يتضمن التفاوض على 3 مراحل خلال شهر
-طلبت إيران دورًا صينيًا وروسيًا لضمان أي اتفاق بين واشنطن وطهران
ماذا يعني ذلك؟
-هذا يعني أن واشنطن ستستمر في الحصار البحري ضد إيران، والكرة الآن في ملعب طهران، ستبقى محاصرة حتى تغيّر موقفها في المفاوضات وتقدّم تنازلات فيما يتعلق باليورانيوم وهرمز ، إلا حاولت طهران كسر الحصار بعمليات عسكرية فستعود الحرب.
تحليل اكسيوس عن:
مفاوضات واشنطن وطهران
الوضع مثير للاهتمام، وفيه كثير من الضبابية المتعمدة.
اكسيوس / قال الرئيس الأمريكي ترامب للصحفيين إن مبعوثيه كانوا يتفاوضون مع مسؤول إيراني رفيع، وادّعى أن الطرفين توصلا إلى اتفاق على العديد من النقاط.
لماذا هذا مهم:
كان قادة المنطقة والأسواق العالمية يستعدون لتصعيد كبير يوم الاثنين، لكن ترامب تراجع عن تهديده بضرب محطات الطاقة الإيرانية، مشيرًا إلى وجود مفاوضات مثمرة.
•إيران نفت حدوث أي محادثات من هذا النوع، واعتبرت أن ترامب يحاول فقط تهدئة أسواق الطاقة.
•مسؤول إسرائيلي قال لموقع Axios إن مبعوثي الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، كانوا على تواصل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
•ترامب لم يسمِّ المسؤول الإيراني الذي يتحدث معه، وقال إنه لا يريد تعريضه للخطر، لكنه أشار إلى وجود توافق على قضايا رئيسية. وأضاف: “نتعامل مع رجل أعتقد أنه الأكثر احترامًا، وليس المرشد الأعلى، لم نسمع منه”.
الواقع:
رغم حديث ترامب عن تقدم، قال مصدر مطلع إنه لا يبدو أن هناك محادثات مباشرة حتى الآن بين قاليباف وفريق ترامب.
•قاليباف نفسه نفى وجود “مفاوضات”، واعتبر تصريحات الولايات المتحدة محاولة للتلاعب بالأسواق والهروب من “المستنقع الذي علقت فيه أمريكا وإسرائيل”.
•المصدر قال إن مصر وباكستان وتركيا نقلت رسائل بين الطرفين يوم الأحد، وكانت تحاول ترتيب اتصال هاتفي يوم الاثنين بين قاليباف وفريق ترامب.
•وإذا تم هذا الاتصال، فقد يحدد ما إذا كان سيُعقد لقاء مباشر.
الوضع الحالي:
“يوم الأحد، كان هناك استعداد من الطرفين لبدء الحديث. الإيرانيون كانوا منفتحين، والأمريكيون أرادوا التحرك أيضًا بسبب الأسواق وأسعار النفط”، بحسب المصدر.
•ترامب قال إن المحادثات ستستمر عبر الهاتف يوم الاثنين، مع احتمال لقاء مباشر لاحقًا، لكن إيران لم تؤكد ذلك.
•مسؤول إسرائيلي قال إن الدول الوسيطة تحاول تنظيم اجتماع في إسلام آباد، يضم قاليباف ومسؤولين إيرانيين، مقابل ويتكوف وكوشنر وربما نائب الرئيس فانس من الجانب الأمريكي، ربما لاحقًا هذا الأسبوع.
•إسرائيل كانت على علم بوجود اتصالات غير مباشرة، لكنها تفاجأت بسرعة تطور الأمور.
•مشاركة قاليباف مهمة بسبب مكانته ونفوذه داخل النظام الإيراني.
تفاصيل عن قاليباف:
•هو جنرال سابق في الحرس الثوري، وعمدة سابق لطهران، ومقرّب من المرشد الجديد مجتبى خامنئي.
•لعب دورًا مهمًا في إدارة الحرب الأخيرة، ويُعتبر حاليًا أبرز مسؤول مدني في دائرة القرار.
•وهو من ردّ على تهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة، بتهديد مماثل ضد منشآت في المنطقة.
آخر التطورات:
نائب الرئيس الأمريكي فانس تحدث هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن فتح مفاوضات مع إيران.
•ناقشا مكونات اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.
•نتنياهو قال إن ترامب يرى فرصة لاستغلال “الإنجازات العسكرية” للوصول إلى اتفاق يحقق أهداف الحرب ويحمي مصالح إسرائيل.
خلفية سريعة:
•ترامب أعطى إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات كبيرة.
•إيران هددت بضرب منشآت الطاقة في إسرائيل والخليج إذا تم تنفيذ التهديد.
•الأسواق اهتزت مع احتمالات التصعيد.
•بعد تراجع ترامب، ارتفعت الأسهم الأمريكية وانخفضت أسعار النفط.
•أزمة هرمز أصبحت عاملًا رئيسيًا في أزمة الطاقة العالمية.
تصريحات ترامب:
قال في منشور إن هناك “محادثات جيدة ومثمرة جدًا” خلال اليومين الماضيين لوقف القتال.
وأضاف أنه أمر بتأجيل أي ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، بشرط نجاح المحادثات.
ادعاءات ترامب (غير مؤكدة من إيران):
•إيران وافقت على عدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تخصيب اليورانيوم، وتسليم مخزونها الحالي.
•وافقت على خفض نشاطها الصاروخي.
•وافقت على إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال: “إذا نفذوا ذلك، سينتهي الصراع… هم يريدون اتفاقًا، ونحن أيضًا”.
وأضاف أن إسرائيل ستكون “سعيدة جدًا” بالنتيجة.
الموقف الإيراني:
وزارة الخارجية الإيرانية نفت وجود أي مفاوضات، لكنها أقرت بوجود جهود إقليمية لخفض التوتر.
•ترامب قال إن النفي الإيراني ناتج عن سوء تنسيق داخل القيادة.
•وزير الخارجية عباس عراقجي كان سابقًا قناة التواصل الأساسية، لكن هناك شكوك في واشنطن حول صلاحياته.
ما بين السطور:
مسؤولون أمريكيون يقولون إن من الصعب تحديد من يملك القرار في طهران، بعد مقتل عدد من القيادات وبقاء مجتبى خامنئي في الظل.
•ترامب أكد أنه يعتقد أن من يتواصل معهم يمثلون النظام.
خلف الكواليس:
•تركيا ومصر وباكستان نقلت رسائل بين الطرفين خلال اليومين الماضيين.
•وزراء خارجية هذه الدول أجروا اتصالات منفصلة مع المبعوث الأمريكي ويتكوف ومع عراقجي.
ترامب يكشف عن الشروط الأمريكية من إيران :
1. لا قنبلة نووية، لا سلاح نووي، "ولا حتى الاقتراب من ذلك".
2. تقليص برنامج الصواريخ الباليستية .
3. السلام في الشرق الأوسط.
4. نريد الغبار النووي" (يقصد التخلص الكامل من أي أثر للمواد النووية). .
5. منع التخصيب.
6. "نريد اليورانيوم المخصب" (أي تسليم المخزون الحالي).
"إذا حدث هذا، فستكون بداية رائعة لإيران لتبني نفسها من جديد. وهذا كل ما نريده."
"وهو أمر رائع أيضاً لإسرائيل ولدول الشرق الأوسط الأخرى؛ السعودية والإمارات وقطر، وجميعهم، والكويت والبحرين بشكل خاص. لذا فهو أمر رائع لهم جميعاً."
السبت القادم تنتهي مهلة الأيام الخمسه التي منحها ترامب للوصول إلي اتفاق مع إيران
٢- شروط ترامب لن تقبل بها إيران ، وشروط إيران لن يقبل بها ترامب
٣- حال فشل المفاوضات ، يبدأ سيناريو المرحلة الأخطر من الحرب
٤- الأحد القادم وصول ٥ ألاف من جنود البحريه الأمريكيه إلي المارينز لتنفيذ مهمة احتلال الجزر الإيرانيه التي تطل علي مضيق هرمز ، والسيطره علي منابع النفط الإيراني في الجزر
٥- توقع ردود أفعال وهجمات ايرانيه تجاه البنية التحتيه لمنابع النفط ومحطات المياه في المنطقه
٦- الحوثيون وبتعليمات إيرانيه سيغلقون مضيق باب المندب لإغلاق الباب أمام ناقلات النفط وسلاسل الإمداد العالميه
- قد تلجأ إسرائيل إلي ضرب إيران بقنبله نوويه تكتيكيه ، مما يدفع إيران إلي تدمير مفاعل ديمونه، والذي ستكون له تأثيراته الخطيره علي الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان
٨- إذا فشلت المباحثات سنكون أمام مرحله خطيره ، وهيمنه كامله ، تفرض فيها الشروط ، وتنفذ فيها المخططات ، تختفي فيها دول ، وتعم فيها الفوضي ، وتسال فيها دماء كثيره . لايجب الثقه في الوعود المقدمه ، علينا الحرص علي أمننا القومي العربي ، والاستعداد لمواجهة التحديات القادمه
حول تهديد ترامب والرد الإيراني ومنطقة الخليج
اغلب الظن ان ترامب سيمضي في تنفيذ تهديده بضرب مواقع الطاقة في إيران ما لم يفتح مضيق هرمز، وهذا توقع يستند إلى أنه حدد نفسه بمهلة زمنية من جانب، وبحاجة فعلية للانتقال إلى مرحلة جديدة من الحرب، تكسر متوالية الضربات المتقابلة وإغلاق هرمز من جانب آخر.
الوضع الحالي هو نمط من الثبات يخدم إيران، بسبب قدرتها على التحمل خلاف عدويها. لذلك يصبح الانتقال لمرحلة جديدة ضروريا، أو اختيار إنهاء الحرب بفوز واضح لايران.
تنفيذ التهديد الأمريكي سيجعل إيران تمضي إلى تنفيذ تهديدها المقابل بضرب مواقع اقتصادية وتكنولوجية وطاقوية في إسرائيل والخليج، وهنا ستدخل في دائرة مختلفة من الضربات المتبادلة المؤلمة لإيران وإسرائيل. ولكن ماذا عن الخليج؟
دول الخليج لم تكن تريد الحرب من الأساس، وحاولت منعها ثم حينما تعرضت لهجمات إيرانية من اول ساعة، ظلت في موقف دفاعي صرف، وخسرت بعض مقدراتها الاقتصادية بالصواريخ الإيرانية. الا ان الضربات الإيرانية قد تشمل أهدافا جديدة مثل محطات تحلية المياه ومنشآت الطاقة، وهذا يعني بدء عدوان إيراني شامل على دول الخليج.
هنا سنكون أمام خيارات صعبة تجنبتها دول الخليج حتى الآن وأبرزها اعتبار ذلك إعلان حرب من جانب إيران، والمشاركة الفعلية في عمليات هجومية لا دفاعية فقط. ملامح مثل هذا التطور واقعية جدا، ودول الخليج تمكنت حتى الآن من مواجهة الهجمات الإيرانية واحباط معظمها، علما ان هذه الهجمات فاقت ما تعرضت له إسرائيل. هذه القدرات الدفاعية لدول الخليج ليست صدفة، فهي أيضا راكمت القوة خلال السنوات الماضية، ولا شك أن إيران استسهلت قدرات هذه الدول ولم تتخيل قدرتها على الدفاع عن أراضيها.
بنفس المستوى وربما أكثر يمكن لدول الخليج ان تؤلم إيران في حال تصاعد الموقف وتعرضت لمزيد من الاعتداءات. لدى هذه الدول مجتمعة نحو 2000 طائرة يمكن أن تمثل قوة نارية هائلة ضد ايران، والأهم أن لديها تحالفات دولية وإقليمية ستجعل دول أخرى تنضم للحرب دفاعا عنها، ومن أبرز هذه الدول بريطانيا وفرنسا.
عدا عن ذلك فإن دولا إقليمية كبيرة أبرزها تركيا ومصر وباكستان قد تشارك أيضا في الدفاع عن دول الخليج، بل أن هذه المشاركة يمكن أن تتحول إلى إطار دفاعي رسمي دائم، وهو تحالف له منافع اقتصادية وجيوسياسية مهمة للدول الثلاث. وبالطبع من لايشارك لن يكون مستقبلا جزءا من هذا التحالف على الأغلب، ولن يكون مستبعدا مشاركة أذربيجان ايضا.
لنتخيل ان تفتح إيران جبهات للقتال محيطة بها من كل جانب، وأن تتعرض لعزلة كاملة. حينها تكون أمريكا وإسرائيل حققتا ما تريدان، واشركتا الجميع في حربهما، ويمكن طبعا توقع نتائج مثل هذه الحرب.
هذا السيناريو واقعي تماما، ولذلك من المفترض أن تفكر إيران أكثر من مرة في ضرب المواقع الحيوية في الخليج، بل وان تحاول فتح صفحة جديدة مع دوله، والتركيز على حربها مع عدويها الحقييقين، لا سيما وان مقولة (ضرب القواعد الأمريكية) لم تحقق شيئا، وكذلك رهن الاقتصاد العالمي وحتى إغلاق هرمز، فكل ذاك ارتد عكسيا على ايران، وافقدها تعاطف دول المنطقة. هناك من يقول ان الحرس الثوري هو من يتحكم بالقرار الايراني، وهذا متوقع بعد غياب الصف الأول من القادة أبرزهم المرشد الراحل وعلى ولايتي، ولذلك فمن الصعب توقع تغيير النهج الايراني، لكن الأمل ان تكون غريزة البقاء والتعلم من دروس هذه الحرب، سببا في تغيير المقاربة الإيرانية وتوجيه جهدها الناري نحو من اعتدى عليها وليس نحو جيرانها.
دلوقتي حصلت تطورات
- بعد إعلان ترامب بخفض التصعيد مع إيران 5 أيام، محسن رضائي مستشار المرشد وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام والموصوف بأشد جنرالات إيران حماسة للحرب صرح وقال " الحرب ستستمر حتى تعويض جميع خسائر إيران ورفع كل العقوبات الاقتصادية، وحتى الحصول على ضمان قانوني دولي بعدم تدخل الولايات المتحدة في إيران
وقال أيضا: إذا استهدف ترامب البنى التحتية لإيران فلن يكون الرد "عينا بعين" بل مقابل "عين ورأس ويد وقدم" وستصاب أمريكا بالشلل"
- اجمع دا مع الخبر التالي من CNN
أن مصر وتركيا يجريان اتصالات مكثفة بين أمريكا وإيران لوقف الحرب
هذا يعني أن إيران تتفاوض حاليا مع أمريكا تحت الزناد، زي ما بيحب يعمل ترامب ونتنياهو بالضبط، ولعلم الإيرانيين إن ترامب هو اللي طلب وقف الحرب وخفض التصعيد لبحثه عن مخرج آمن، وإيران تستغل ضعف ترامب حاليا بضربات قوية على إسرائيل..
- أيضا من شوية حصل اتصال هاتفي بين شهباز شريف رئيس وزراء باكستان مع مسعود بازاشكيان الرئيس الإيراني، أعربت فيه باكستان بدعم إيران وحقها المشروع بالدفاع عن النفس (باكستان لها معاهدة دفاع مشترك مع السعودية خد بالك، وهذا يعني تحول في الموقف الباكستاني الرسمي لصالح جهود الوساطة)
-هذا يعني أن الوسطاء (مصر وتركيا وباكستان) هما اللي أنجزوا تقريبا التطور الحالي ونجحوا في الضغط على ترامب واستغلال خوفه وضعفه وميله للانسحاب في إقناعه بخفض التصعيد، ودا عامل مشكلة مع إسرائيل
- شوف الخبر اللي بعده
صادر عن الجيش الإيراني
(⚠️تحذير عاجل و أمر بالإخلاء لمناطق واسعة في شمال #فلسطين
إلى المستوطنين في شمال فلسطين المحتلّة، نُعلن أن المنطقة المهدّدة في الخريطة المرفقة، والتي تضم الجليل الأعلى والجليل الأسفل والجولان وحيفا، باتت من هذه اللحظة منطقة عسكرية مغلقة. وعليه إن بقاءكم فيها يعرّضكم للخطر.
وإلى أهلنا الفلسطينيون الشرفاء، حان الوقت لاستعادة أرضكم. نيراننا في خدمتكم
.خروج المستوطنين من المناطق المحتلّة يمكن أن يكون مقدّمة لعودتكم إليها
تحرّكوا بسم الله إلى الأمام)
الكلام دا يعني #ايران غير ملتزمة بإعلان ترامب خصوصا ضد إسرائيل اللي بتستغل حاليا ضعف دفاعاتها الجوية لعمل هجمات مؤثرة، سواء ضد البنية التحتية والعسكرية لإسرائيل أو ضد قواتها المنتشرة شمالا ضد لبنان
(( وهذا يعني أن إيران قررت تساعد الحزب اللبناني بضرب القوات الصهيونية المتقدمة شمالا))
أختم بخبر من صحيفة وول ستريت جورنال، أن آلاف من جنود المارينز رايحين دلوقتي الشرق الأوسط، والمعلن أنهم رايجين لعمل إنزال جوي في جزيرة خرج، وهذا يعني أن إعلان ترامب لم يصاحبه خفض تصعيد وغض النظر عن الهجوم البري، بل يجري الاستعداد له..
ربما تحدث مفاجأة ويغذر ترامب بكلامه كالعادة ويعلن احتلال جزيرة خرج، ودا هيحصل بأحزمة نارية كبيرة من القصف الجوي تمنع تدخل إيران وتمهد الجزيرة للإنزال الجوي، وبعدين يسيطر على أهم جزيرة إيرانية ومركز تصدير النفط..
على الأرجح هي ورقة مساومة وضغط ضد إيران لإجبارها على الموافقة
لكن مستشار المرشد محسن رضائي أشار لهذه الخطة وقال "خطة أمريكا الواضحة هي احتلال إيران ثم تقسيمها إلى خمسة أجزاء، إنهم يحلمون بالاستيلاء على محافظات بوشهر وخوزستان وإيلام للسيطرة على نفطنا)
وهذا يعني أن إيران مستعدة للهجوم البري والتعامل معه
تطورات أكثر الفترة الجاية
من فضلك شارك المقال واكتب تعليقك وقول رأيك في هذه التطورات، وإيه اللي شايفه بالضبط علشان الناس تستفيد..
🔵 سيناريوهات الحرب البرية
إذا حدث غزو بري أمريكي لإيران، فلن يحدث هذا السيناريو المتوتر بشكل عشوائي. على العكس تمامًا، الجغرافيا هي التي ستحدد منطق الاستهداف.
من المرجح أن تظهر أربع عقد جغرافية كمحاور رئيسية:
١. **جزيرة خارك**
خارك ليست مجرد جزيرة عادية، بل هي الشريان الحيوي للاقتصاد النفطي الإيراني. يمر منها ما بين ٩٠ إلى ٩٦ بالمائة من صادرات النفط الخام الإيراني، مما يجعلها أكثر نقطة مركزية في القوة الاقتصادية وفي الوقت نفسه أكثر نقاط الضعف حساسية. استهداف خارك لن يكون متعلقًا باحتلال الأرض، بل بإعاقة قدرة إيران على تمويل الحرب وتدمير قدرتها على الصمود الاقتصادي.
٢. **أبو موسى، طنب الكبرى وطنب الصغرى**
هذه الجزر تقع بالقرب من مدخل مضيق هرمز. لها قيمة اقتصادية محدودة (لا تحتوي على موارد نفطية كبيرة)، لكن قيمتها الرمزية والجيوسياسية عالية جدًا. احتلالها سيضعف هيبة إيران ومن المحتمل أن يرضي الإمارات العربية المتحدة، لكنه لن يغير التوازن العسكري بشكل حاسم.
٣. **مضيق هرمز (قشم، هرمز، هنگام، بندر عباس)**
هذه هي الساحة الاستراتيجية الأهم على الإطلاق.
السيطرة على هذه المنطقة تعني التأثير على حوالي ٢٠ بالمائة من تدفق النفط العالمي. ومع ذلك، فهي أصعب منطقة يمكن احتلالها والاحتفاظ بها.
الجغرافيا الإيرانية، والقدرات الصاروخية، وحربها البحرية غير المتكافئة، تجعل السيطرة المستدامة مكلفة جدًا لأي قوة أجنبية.
٤. **محور تشابهار - كنارك**
هذه النقطة أقل اهتمامًا، لكنها قد تكون أكثر المسارات العملياتية سهولة في الوصول إليها. تفتقر إلى بنية تحتية نفطية كبيرة ولها كثافة سكانية أقل، لكنها تحتوي على عوائق طبيعية ودفاعية أقل. من الناحية العسكرية البحتة، قد توفر اختراقًا أوليًا أسهل، لكن مردودها الاستراتيجي سيكون محدودًا.
**النقطة الحاسمة التي غالبًا ما يتم تجاهلها:**
في جميع السيناريوهات الأربعة، من المرجح أن تتجاوز ردة فعل إيران عتبات التصعيد وتتجه نحو استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة. عندما تُهدَّد العقد الاقتصادية أو الاستراتيجية الرئيسية، يتحول منطق الحرب من مرحلة المساومة إلى مرحلة البقاء. في هذه المرحلة، من غير المرجح أن يبقى الرد الانتقامي محدودًا.
بل على العكس، الرد الأكثر فعالية من إيران سيكون على الأرجح توسيع ساحة المعركة لتشمل كامل نظام الطاقة في منطقة غرب اسيا ، من خلال استهداف محطات النفط، وممرات الملاحة، والبنية التحتية الإقليمية. وبما أن حوالي ٢٠ بالمائة من نفط العالم يمر عبر مضيق هرمز، فإن حتى اضطراب محدود، أو مجرد إدراك الخطر، يمكن أن يرفع أسعار النفط بشكل حاد، ويزيد من تكاليف التأمين الحربي، ويعطل حركة الناقلات وسلاسل التوريد.
بمعنى آخر، لن يبقى أي من نقاط الدخول الأربع هذه على المستوى التكتيكي فقط، بل سيؤدي إلى تداعيات نظامية واسعة في أسواق الطاقة العالمية.
لذلك، لن يُحدَّد الغزو البري لإيران بناءً على مكان دخول القوات، بل بناءً على كيفية تحويل الجغرافيا إلى تصعيد.
ولهذا السبب بالضبط، فإن مثل هذا السيناريو قد يصبح أكثر عالمية وأعلى كلفة بكثير مما يُتصور في البداية.
ردا على سؤال كيف ستنتهي الحرب وما هو مستقبلها؟
منذ أول يوم قلت أن هذه معركة معقدة، وسمة المعارك المعقدة هي (طول الزمن + التصعيد + التغيير)
مثلما توقعت طول معركة طوفان الأقصى منذ عامين ونصف وقلت أنها ستطول وستغير كثير من معتقدات ومشاريع الشرق الأوسط، وقد حدث بنهاية مشروع التطبيع وفشل المشروع الإبراهيمي الذي كان يهدف لقبول إسرائيل صديقة بالتوازي مع شيطنة إيران وأصحاب المذهب الشيعي.
المهم نيجي بقى للتوقعات
1- لا أحد يعلم بالضبط (المدة) التي سوف تستغرقها هذه الحرب، فالرئيس الأمريكي فوضوي وسلوكه غير متوقع، وهو يتصرف بحدسه الشخصي غالبا ولا يعتمد على مستشارين، بل يكرههم.
2- الذي يمكن قوله أنها ستطول فترة زمنية قد تتخطى (غالبا) عدة أشهر أو عام، وعلى أقل تقدير عدة أعوام..والسبب أنها معركة معقدة بين خصمين يعتقدان أنها حرب آخر الزمان، ومشاريع إقليمية ودولية كثيرة تتقاطع فيها..ولذلك ستطول.
3- المقدمات تقول بسيطرة #ايران على غرب آسيا، وتحول في دفة الولاءات، وعودة امبراطورية فارس القديمة بشكل هجين بين الحضور الشيعي والقومية التركية/الفارسية المزدوجة، وهو حضور سيتكامل مع قوة تركيا شمالا، ومصر غربا، وانحسار الحضور العربي في قوة المملكة العربية السعودية التي أراها أقل الخاسرين مما يحدث، نظرا لحرص إيران على ترضيتها ومكانة السعودية لدى مصر وتركيا كأطراف إقليمية مؤثرة..
4- المقدمات المقصودة تنطلق من سيطرة إيران على #مضيق_هرمز وتغيير وضعيته ليصبح ممر مائي مدفوع، هذا ما تشير إليه نتائج الصراع الآن، إضافة لصمود إيران وتحولها لنقطة استنزاف خطيرة للولايات المتحدة ستنتهي بانسحاب الأمريكيين على الأرجح نظرا لاعتبارهم تلك المعركة مجرد ضربة عسكرية قصيرة تمهيدا للمعركة الأصلية والكبرى مع الصين.
وها هم علقوا في الخليج قبل الانتقال للصين، ولن تسمح لهم الصين وروسيا بالخروج سوى بخسارة كبيرة وتاريخية لأمريكا تعيدها كدولة عادية مثلما كانت عليه في القرن 19
5- سينتهي البترودولار بأسرع مما نتوقع، فالمال والثروات يذهبون دائما للقوي، وأمريكا الآن ضعيفة عاجزة، خصوصا بعد ظهور رئيسها وهو يصرخ ويتوسل لدول العالم أن يساعدوه في فتح مضيق هرمز.
مردود ذلك على وضعية أمريكا وقوتها سريع جدا، ويدفع رأس المال لمراجعة حساباته والذهاب للقوى الصاعدة..
6- ستنتهي معاهدات الدفاع المشترك التي شكلها الأشقاء في المملكة والإمارات مع الهند وباكستان بسرعة..بالتوازي مع عمليات تفكيك للقواعد الأمريكية كشرك أساسي لوقف الحرب من طرف إيران، ولصعود رأي عام عربي بقول بخطورة هذه القواعد وأنها صارت عديمة الجدوى..
7- سيعتمد الأخوة العرب نظريات جديدة في الحماية، غير معروف معالمها حتى الآن، لكن إيران وتركيا ومصر سيطرقوا هذا الباب بقوة، ومعدل الاستجابة سيتعلق بتطورات الصراع الحالي شرط أن تستخدم فيه قنابل نووية..
8- في حال قرر خصوم إيران استخدام قنابل نووية سيكون ذلك من إسرائيل لرفع الحرج عن أمريكا في موازين القوى الخاصة بها مع روسيا والصين، وسوف يؤدي ذلك لضرب تل أبيب وحيفا بالنووي كرد سريع، والصواريخ الإيرانية التي أطلقت اليوم على قاعدة دييجو جارسيا تشير لذلك، لأن المرشد السابق علي خامنئي كان ضد (القنبلة النووية + تهديد أوروبا والأراضي الأمريكية) ويكتفي فقط بحصر عداءه مع إسرائيل وقواعد أمريكا في المنطقة.
ضربة دييجو جارسيا يعني أن المرشد الجديد سيوسع صراعه لمدى غير متوقع، لكنه لن يعلن عن ذلك لتظل الضربة كإشارة وورقة ضغط ومساومة لعدم استخدام النووي..
9- سيمر العالم يأزمة غذاء وعقارات كبيرة نتيجة للتضخم والركود الذي بدأت تظهر بوادره، والدول عالية الإنتاج (خارج النفط والغاز) هي أقل الدول تأثرا بما سيحدث,,
10 أكثر الدول المتضررة من تلك الحرب اقتصاديا بالترتيب ( كوريا الجنوبية وفيتنام وتايلاند وماليزيا - الإمارات واليابان - أوروبا وبقية دول الخليج عدا السعودية والعراق - أمريكا والصين)
عسكريا..كل أطراف المعركة دون استثناء
السعودية والعراق سيحظون بشفاعة إيرانية وتركية ومصرية، ولمرونة قادتهم في الانفتاح..والدول الصغيرة في الخليج هي أكثر من سيدفع الثمن اقتصاديا وسياسيا على المديين القصير والطويل.
أكثر الدول المستفيدة اقتصاديا هي (روسيا) ثم يعقبها إيران التي ستجني أموالا طائلة بعد رسوم المضيق ورفع العقوبات والتعويضات.
11- إيران بدأت تجني ثمار الحرب اقتصاديا برفع العقوبات الأمريكية عن نفطها، حتى ولو رفضت إيران هذا القرار كي لا يصبح ورقة مساومة، لكن تنازل أمريكا يعني أن إيران سترفع سهم مطالبها ليصبح رفع كامل لجميع العقوبات + ملف التعويض
12- إسرائيل تشعر الآن بصدمة كبيرة وخسارة عظمى ستدفعها لوقف الحروب لعدة عقود، خصوصا بعد انسحاب أمريكا المتوقع وبقاءها في وجه المدفع الإيراني الذي لن يوقف ضرباته لإسرائيل حتى يطال التدمير المنظم مساحات شاسعة، ويعلن قادة الكيان رسميا هزيمتهم وعدم قدرتهم على الدفاع.
13- سينتهي مشروع إسرائيل الكبرى نهائيا، على الأقل مع هذا الجيل، وستصعد أحزاب إسرائيلية يسارية جديدة بدلا من الليكود..الحرب عمليا قضت على الليكود.
14- سيحاول ترامب تعويض خسارته في الشرق الأوسط بالسيطرة على جرينلاند وربما كندا لحل أزمته الاقتصادية، كندا بالنسبة له منجم موارد وكنز مالي واقتصادي لن يعوض، وسيبتز المكسيك وبعض دول أمريكا اللاتينية لتوريد عمالة رخيصة، وسيقوم بعملية إحلال وتجديد لنظام الأجور تدفع الأمريكيين للتقشف وتقليل الاستهلاك.
متوقع ثورة تقوم ضد ترامب بعد هذه السياسة، أو حوادث غير متوقعة كانقلاب أو اغتيال أو تمرد ولايات مستفيدين جميعا من ضعف ترامب وفشله بالحرب ضد إيران. والذي يجري الآن داخل أمريكا بالدعاية لذلك تمهيدا لمحاكمته وإقصاء اليمين الديني، ونزع أزرع وأنياب اللوبي الصهيوني (القوميون الأمريكيون سيفعلون هذا واستقالة جو كينت رئيس مركز الإرهاب الوطني أعطت ثقلا لهذا التوجه)
15- أخيرا: العالم إلى عصر تسلح جديد، ومعه امتلاك أسلحة دمار شامل صار ملحا.
انتهاك القانون الدولي في #غزة وفشل العالم بمحاكمة نتنياهو، وكثرة جرائم الاغتيالات السياسية الإرهابية التي يفعلها الكيان دون رادع، تدفع هذا التوجه أفقيا بشدة ليصبح مسيطرا على معظم دوائر القرار.
اعتقد ان روسيا والصين لن تهملا ما كتبه المفكر الروسي الكسندر دوغين :
النص الكامل
ما جرى في اليوم الأول من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يغيّر بصورة جذرية ميزان القوى في العالم وقواعد السياسة الدولية.
ترامب أعلن مسبقاً أن القانون الدولي لم يعد موجوداً: «ما أراه أنا أخلاقياً يصبح هو الأخلاقي»
بعد خطف مادورو وفرض السيطرة الخارجية المباشرة على فنزويلا، ثم الضربات التي استهدفت إيران، وما رافقها من اغتيال متعمّد للقيادة العسكرية والسياسية والدينية للدولة -وهي دولة ذات سيادة كانت منخرطة في مفاوضات مع الولايات المتحدة - يغدو الحديث عن القواعد والقوانين أو معايير العلاقات الدولية أمراً بلا معنى.
العالم يدخل الآن مرحلة مختلفة، قانون واحد يحكمها: قانون القوة، وقانون السرعة. من يضرب أولاً، ومن يتحرك أسرع، يمتلك الحق. كل ما يأتي بعد ذلك يتحول إلى مجرد تبرير إضافي
الضربة الحاسمة ضد العدو كسر مقاومته، القضاء على قيادته واستهداف منشآته العسكرية ومراكز طاقته. بعد ذلك يمكن صياغة الرواية بأي شكل وتقديم التبريرات كما يشاء المنتصر، وترك النقاشات القانونية تدور لسنوات طويلة
كل شيء الآن يتوقف على قدرة إيران على الصمود، وعلى مدة هذا الصمود. استمرار القتال بعد فقدان القيادة السياسية رفض الراية البيضاء، رفض الاستسلام.
وهذا السيناريو يحمل عواقب خطيرة على الغرب نفسه فالعالم عندها سيتصرف بالمنطق ذاته. الدول والقوى الإقليمية ستتحرك وفق تقديرها الخاص لقوتها، من دون اكتراث بوضعها القانوني أو الشرعي
ذلك يفتح المجال أمام فوضى واسعة. قوى إقليمية كثيرة ستتصرف كما تشاء
احتمال استخدام السلاح النووي يصبح قريباً، ربما في صراع باكستان وأفغانستان، وربما في نزاعات أخرى. لم تعد هناك قواعد
إذا واصلت إيران المقاومة تحت قيادة جديدة، فالعواقب قد تطال الغرب نفسه: ترامب، الولايات المتحدة، دول الناتو
أما في حال تكرار سيناريو فنزويلا -قيادة جديدة تعلن الاستسلام أو جيش عاجز عن مواصلة الحرب- فالحرب ستكون قصيرة. نجاح هذا النموذج سيغري ترامب والغرب بتطبيقه مرة أخرى.
أما الخطوة التالية ستكون استهداف القيادة السياسية والعسكرية لروسيا نفسها
المؤشرات الحالية تكشف حالة من التردد لدينا.. وفق المنطق ذاته يمكن توجيه ضربة إلينا في منتصف المفاوضات المقبلة مع كوشنر وويتكوف
ربما حتى باستخدام سلاح نووي.
الوضع بالنسبة لنا بالغ الخطورة
روسيا لم تقف مع فنزويلا، ولم تقف مع إيران. الصين تكتفي بالحياد
في هذه الحالة، يأتي دور الصين بعدنا. ثم تمتد هيمنة ما أسميه «مملكة إبستين» على كامل الفضاء الإنساني
المشهد لم يعد صراعاً مع الغرب الليبرالي. الليبرالية تلاشت سريعاً من جدول الأعمال العالمي
الحديث عن القيم الليبرالية والديمقراطية أصبح من الماضي. وهناك مرحلة جديدة بدأت.
عبادة بعل تتصدر المشهد، عبادة العجل الذهبي، عبادة السلطة العالمية، عبادة الولايات المتحدة وإسرائيل. عبادة حضارة تقوم على العنف، والشيطانية، والافتراس، والانحراف، واستغلال الأطفال.
هذه «حضارة بعل ذات الطابع البيدوفيلي» تخلع أقنعتها أمام أعيننا وتنتقل إلى الهجوم الصريح
كل ما يحدث يذكّر بصورة مقلقة بأزمنة النهاية، والعجز عن فهم اللحظة يقود إلى كارثة. كثيرون يرددون أن الوقت غير مناسب للذعر، لكن إدراك خطورة اللحظة أحياناً أفضل من التوهم بأن كل شيء سيمر بسلام. لا، الأحداث لن تمر بسلام
إيران تقف الآن كآخر حاجز قبل اندلاع حرب مباشرة بين «حضارة بعل» وروسيا
لو امتلكنا الإرادة الكافية -رغم شكوكي العميقة- فلابد من التحرك وفق القواعد نفسها التي يتحرك بها الآخرون: القضاء على القيادة العسكرية والسياسية في أوكرانيا، تنفيذ أهداف العملية العسكرية الخاصة دون الاكتراث بالكلفة
بالمناسبة، في مقابل أسماء العمليات العسكرية التي تطلقها القوى الكبرى مثل «درع يهوذا»، «الغضب الملحمي»، و«خاتمة الطوفان»، يمكن إعادة تسمية عمليتنا العسكرية المتواضعة باسم آخر: «سيف كاتشون».
اسم كهذا قد يغيّر الكثير
غير أنني أخشى أن الشجاعة لن تكون كافية، وأننا سنستمر في المسار ذاته
عندها ستتجه الصواريخ نحو موسكو، في منتصف المفاوضات مع كوشنر وويتكوف، وفق السيناريو الإيراني نفسه.
حضارة بعل تعمل ببساطة شديدة، تكرار السيناريو ذاته مرة بعد أخرى وتنجح في كل مرة. ذلك لأن الجميع يظن أن المصير الذي أصاب القذافي، حسين، ميلوسيفيتش، مبارك، نصرالله، الأسد، أو خامنئي لا يمكن أن يصيبه.
بهذه الطريقة، خطوة بعد أخرى، تحقق حضارة بعل أهدافها
الخيار واضح. تعبئة عاجلة أو مواجهة ظروف بالغة القسوة. وبقاء الأوهام داخل معسكرنا يكشف خللاً عميقاً
ما جرى في إيران يمثل كارثة بحجم عالمي.. أشخاص عظماء، قادة روحيون بارزون، قُتلوا.
الصمت أمام كل هذا يعني أن السيناريو نفسه سيأتي دورنا فيه
خطيررررر جداً جداً 🔥🔥
وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت حول إيران:
الليلة ستكون أكبر حملة قصف لدينا.
سنقوم بإلحاق أكبر ضرر بقاذفات الصواريخ الإيرانية والمصانع التي تقوم ببناء الصواريخ.
المنطقة في خضم تحولات عميقة، لم تحدث منذ انهيار الدولة العثمانية. ليس معلوما الشكل الذي ستستقر عليه الأوضاع، لكن الأحداث ستكون عنيفة وقاسية وطويلة مثل كل التغييرات الكبرى في التاريخ، وهذه الحرب أو الحروب، هي الطريقة التقليدية لمثل هذه التغييرات.
هذه الحروب صفرية ولن تنتهي بتسويات، وليس هدفها مجرد تغيير نظم أو حكام أو نهب ثروات، أو تغليب فئة على أخرى، بل هي تغيير جوهري للنظام الدولي مركزه في الشرق الأوسط.
أفاد مسؤولون أوروبيون بأن المملكة العربية #السعودية كثّفت تواصلها المباشر مع إيران في محاولة لاحتواء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي تُلحق أضراراً بالغة وتُرهق الأسواق العالمية.
وفعّل المسؤولون السعوديون قنواتهم الدبلوماسية غير الرسمية مع إيران بشكل عاجل في الايام الاخيرة لتهدئة التوترات ومنع تفاقم الصراع، وفقاً لمصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لحساسية المحادثات.
وأشار هؤلاء المسؤولون إلى أن العديد من الدول الأوروبية والشرق أوسطية تدعم هذه الجهود.
بلومبيرغ