الحوثي والإخونج يتمنوا زوال آل سعود اليوم قبل بكرة، وإخونج السعودية وأدواتهم المحليون واليمنيون أوقعوا السعودية في الفخ بخسارة الإمارات والجنوب، كانت الإمارات والجنوب في خندق السعودية بالروح وبالدم وبكل صدق ووفاء، واليوم السعودية محاصرة بالحوثي وبالإخونج، الذي أتمناه أن تصلح السعودية الوضع ولا زال بالإمكان، ولكن الذي أراه استمرار في المنحدر الزلق.
تصعيد الحوثيين يتطلب استراتيجية عسكرية تبدأ باعادة الاعتبار للقوى التي مثلت رأس حربة في معركة التحرير وان تجاوز تهميش تلك القوى هو المفتاح الأساسي لتحقيق أي تقدم ملموس , ذلك ان الاعتماد على أدوات أثبتت فشلها سابقا في أكثر من جبهة لن يقود إلا إلى نفس النتائج .!
عادت ادوات الدولة العميقة المثقلة بالفساد لتتحكم بالمشهد الإداري في معظم المؤسسات ، وهي صاحبة القرار والحل والعقد وراسمة لسياسات هذه المؤسسة أو تلك من اعلى الهرم إلى ادناه ، ولا تزال الافعال والممارسات الاقصائية تكرر نفسها تماما كما جرى بعد حرب 94 الظالمة .!
تغيير بعض الأفكار لا يعني تغيير المبادئ والتعامل بواقعية لا يعني التراجع عن الثوابت الوطنية.
يريدك البعض أن تظل في خصومة مع اخوتك لتبقى مناضل وفي واي تغيير في هذا السلوك يعتبر بيع وشراء لقضية الجنوب.
هذه المرحلة تتطلب تلاحم جنوبي والبداء بصفحة جديدة وتجاوز كل مآسي الماضي وخلافاته.
اتفهم حرص الكثير من ابناء الجنوب على قضيتهم وأقدر هذا الوفاء ومايجب ان يفهمونه أننا ثابتون على مبادئ امنا بها عن قناعة كامله بمحض الإرادة وسنكون اوفياء لتلك الثوابت الوطنية حتى الوصول لتحقيق الهدف الأسمى والغاية المنشودة لشعب جنوبي عانى كثيرا ويستحق ان يعيش في وطنه بعزة وكرامه.
فهد ابن الذيب الخليفي
نحن في القرن21ومازل بعض العرب لم يتعلموا كيفيةادارة الازمات اوحتى الاختلاف في وجهات النظر..لم نتعلم من الغرب الذي درس في جامعاته وعاش في مجتمعاته كثير من القادة العرب،حتى كيفيةإحتواءالخلافات وعدم اخراجهاعن قواعداللعبةالسياسية واللياقة الدبلوماسية وسرعة حلهابدلا من استعراض الاحقاد
الاستمرار في تقسيم الجنوب على اساس مناطقي لن يخدم الحوار الجنوبي ولا مستقبله السياسي ككثلة جغرافية واحدة..كنت آمل ان تكون مساعي بناء الثقة بين الجنوبيين من خلال التعيينات التي كنت أتوقع دمج الجنوب ببعضه لا تمزيقه تحت حجة المظالم،فالجنوب كله عانى من أخطاء الماضي وليس محافظة بعينها
الخصم الاول الذي يجب مواجهته هي السلطة القائمة,ما تسمى"بالشرعية المعترف بها دولياً"وهي من يتوجب مواجهتها بالأخطاء التي تمارس على الواقع، دعوا الخصومات الافتراضية جانباً وقلصوا من مساحات الخصوم,فالملعب لا يتسع لكثرتهم ونحن لم نصل إلى مستوى الاحتراف بعد.
اي حوار هدفه تلبية مطالب الناس الخدمية وتحقيق ارادة الشارع السياسية..و اي حوار تسبقه عوامل لتعزيز الثقة..للاسف حتى الان هذه العوامل لم تتحقق بطريقة تجعل الشارع يثق بما سيخرج عنه الحوار الجنوبي.. الخدمات غير مستقرة ،لا كهرباء ولا رواتب منتظمين..كيف سيثق المواطن بالمخرجات السياسية؟
أقترح للاشقاء في السعودية تبني حوار شمالي شمالي قبل الحوار الجنوبي المزمع عقده في الرياض..عندما يتفق الفرقاء في الشمال على تسوية خلافاتهم المذهبية والسياسية والقبلية..يمكن بعدها إجراء حوار جنوبي،لان الجنوبيين موحدين بالهدف السياسي ولاتوجد صراعات عقائدية بينهم،بل تباينات يسهل حلها
عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن صالح المحرّمي - أبو زرعة @AbuZar3a
كلمة لابد منها
----------
الماضي في الجنوب مليء بالدروس والعبر التي تكفينا للاستفادة منها والمضي جميعًا نحو طريق الانتصار لقضيتنا العادلة، وصناعة مستقبل آمن لنا ولأجيالنا القادمة. ولهذا نقول إن الحوار الجنوبي الجنوبي هو المنهج والمسار الآمن والوحيد لبلورة موقف جنوبي موحد يختصر لنا الكثير من الجهد والعناء في طريق تحقيق استقرار الجنوب وتقرير مصيره، وخلق توافق يشعر فيه الجميع بأنهم متساوون في الحقوق والواجبات بضمانات حقيقية يصنعها الجنوبيون لأنفسهم حينما يجتمعون بعقول وأذهان حريصة وجادة وقلوب موحدة ومتحابة لبلورة رؤية حقيقية وجادة يكون فيها الإنسان في الجنوب هو محور العملية السياسية والتنموية.
النبل ليس مجرد شعار ، بل هو البوصلة الأخلاقية التي تمنح اي معركة شرعيتها , وعندما يخوض طرفا ما القتال من أجل الانتقام أو سحق الآخرين ، فإنه يخسر معركته حتى لو كسب الحرب , ذلك ان المعارك التي تفتقر إلى الحكمة تورث الندم ، وتترك خلفها مجتمعات ممزقة وتاريخا يملؤه الجراح .
قرارات حجز أموال الانتقالي ومحاولات فرض عقوبات على رئيسه ليست خطوات قانونية نزيهة,حيث صار القضاء أداة لتصفية الخصومات السياسية بدلا من تحقيق العدالة,قرارات تصرف الانظار عن الفشل الاقتصادي والخدمي وتعمق انقسام القوى المناهضة للحوثي وتستفز الحاضنة الشعبية,وسيكون لها تداعيات مريرة.
الرهان على كسر إرادة شعب الجنوب هو رهان خاسر , ولا يمكن بإي حال إحداث تنمية واستقرار وسلام اذا ما تم القفز على خيارات هذا الشعب واحترام إرادته , وان الركون على الأدوات التي تناصب الجنوب وقضيته العداء ومن سار في فلكهم لتغيير قناعات الناس هو ركون لن يؤدي مبتغاه لا اليوم ولا غدا .
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
في فجر الخامس والعشرين من مايو 2015، انطلقت شرارة التحرير من جبال الضالع، لتسقط أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران، وتتهاوى معها مشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال مقاومتنا الجنوبية الباسلة، الذين سطروا بفوهات بنادقهم أعظم ملاحم التضحية والفداء.
وإننا، ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا.
لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة.
وبهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.
ونجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية الجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والمجد للجنوب وشعبه
الحين اذا ضبطوا الكهرباء في #عدن كيف بيشتغلوا تجار الطاقة الشمسية ؟ موسم الحر معاهم شغال حريقة فمستحيل ترجع الكهرباء فلازم يقطعوها عشان الشغل يتحرك معاهم
وجودنا في أي أرض , وفق المستجدات وما تحكمه الظروف الحالية التي يعيشها جنوبنا الغالي ، لا يعني أننا بعيدا عن الاحساس بمعاناة شعبنا .. فمسألة التخوين التي يطلقها البعض تنم عن قصر في الأفق عند هؤلاء ممن لا يدرك تفاصيل العمل في ميدان السياسة .
قضيتنا الجنوبية هي قضية مصيرية ، لأنها قضية وطن ، قضية أرض وشعب و دولة ، والنضال ليس مقتصر على ميدان واحد وانما يجب ان تتكاتف كل اشكال النضالات السلمية و السياسية بعيدا عن التخوين، و لتعبر بوعي عن ظهور محطات جديدة تتواكب بوتيرة عالية مع مضمون القضية لتحقيق هدفنا الوحيد الذي لن نحيد عنه الا وهو استعادة دولتنا الجنوبية .
لن نجعل من الحالة الطارئة التي يمر بها الجنوب عنوان لتفرقنا او من يظن اننا على خلاف ، فنحن اوفياء لأرضنا وشعبنا وقضيتنا ، وسنضمد جراح بعض لنصل للهدف في نهاية المطاف ..
اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك
محافظ محافظة حضرموت الاسبق