نزفُّ لكم خبرًا سارًا لكل عشاق الحرف العربي...
فرصة استثنائية تلتقون فيها بخطاط المصحف الشريف الشيخ عثم��ن طه، إلى جانب خطاط كسوة الكعبة المشرفة، وكوكبةٍ من أعلام الخط العربي القادمين من المملكة ومختلف دول العالم، في عرش الحرف، أحد أبرز فعاليات ألوان الباحة 2.
ملتقى استثنائي يجتمع فيه سادة الحرف، وتتلاقى فيه مدارس الخط العربي في رحاب دار عوضة، احتفاءً بجمال الكلمة، وإجلالًا لفنٍ حمل رسالة الحضارة الإسلامية عبر القرون.
📅 موعد الافتتاح:
الأربعاء 5 أغسطس 2026م
الموافق 22 صفر 1448هـ
كونوا على الموعد... لتعيشوا تجربةً تحتفي بجمال الحرف العربي، وتمنحكم فرصة لقاء نخبةٍ من أعلامه ورواده في حدثٍ يُنتظر أن يكون من أبرز المحطات الثقافية والفنية في صيف الباحة.
في صيفٍ يزهو بالإبداع والمعرفة والهوية، تفتح دار عوضة أبوابها لثلاث محطات نوعية متتابعة، تتناغم فيها روح التحدي مع جمال الفن وأصالة التراث، لتصنع تجربة ثرية تجمع بين المتعة والتعلم والأثر المستدام.
أولاً | تحدي شطارة
📅 الافتتاح: الأربعاء 29 يوليو 2026م الموافق 15 صفر 1448هـ
📅 الختام: الأحد 2 أغسطس 2026م المو��فق 19 صفر 1448هـ
ثانياً | عرش الحرف
📅 الافتتاح: الأربعاء 5 أغسطس 2026م الموافق 22 صفر 1448هـ
📅 الختام: الأحد 9 أغسطس 2026م الموافق 26 صفر 1448هـ
ثالثاً | روح الباحة
📅 الافتتاح: الثلاثاء 11 أغسطس 2026م الموافق 28 صفر 1448هـ
📅 الختام: السبت 15 أغسطس 2026م الموافق 2 ربيع الأول 1448هـ
ثلاثة أسابيع متتابعة من الحراك الثقافي والإبداعي والتراثي، ندعوكم فيها إلى صيفٍ مختلف، تعيشون فيه متعة التحدي، وجمال الحرف، ودفء الهوية.
📇كونوا جزءًا من هذه التجربة، وشاركونا صيف دار عوضة بما يحمله من إلهامٍ وذاكرةٍ وأثر.
#دار_عوضة
#الوان_الباحة2
#عرش_الحرف
#الأطاولة#رثاء
أيُّها الراثي، من يرثيك؟
علي بن سعد بن ساعد…
التربوي، والمؤرخ، والمسرحي، والأديب شعرًا وسردًا…
ماذا عساني أذكر أكثر من هذا، من فضائل ومواهب ووعي؟
أبا عبدالله…
منذ عودته من الرياض واستقراره في الأطاولة، مسقط الرأس ومهوى الفؤاد، قبل ما يقارب أربعين عامًا، وهو لا يألو جهدًا ولا إخلاصًا.
أما في الجانب التربوي، فلعلني أذكر إحدى مآثره فيه. فقد ذكر لي – رحمه الله – يومًا أنه بعد أن أمضى ��منًا في ابتدائية المكاتيم، وحين رغب في الانتقال إلى مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالأطاولة – فيما أظن – وكان يومها يدرّس الصف الأول الابتدائي، انتاب تلاميذه حزن شديد، وارتفعت أصوات بكائهم رفضًا لفكرة انتقاله وتعلّقًا به، حتى حضر بعض أولياء الأمور محاولين ثنيه عن قراره، غير أنه اعتذر منهم، مثمّنًا تقديرهم، ومقدّرًا محبة الأبناء له.
كان – رحمه الله – يعمل بصمت، وهدوء، ورويّة… إلا من ضجيج الإبداع الوجداني في داخله.
ونحن نعرف جميعًا أنه أحد المؤسسين، وعضو مجلس أول إدارة لنادي زهران (العين)، مع رفقاء دربه، وفي مقدمتهم القدير سالم شهوان – رحمه الله – وآخرون من الأعزاء، وكان العضو والدينمو الفاعل في النشاط الثقافي والمسرحي بالنادي، بما يملكه من رؤية واعية متجاوزة، وحس فني، وروائي، وشعري.
ثم تحوّ�� ذلك النشاط، وتلك الخبرة، وذلك الاهتمام، إلى مهرجان الأطاولة التراثي السنوي، في سنواته الأولى، فيما لم تخنّي الذاكرة. وهناك عمل على توثيق أحداث وسير آباء شهداء الغرق في آبار الأطاولة – رحمهم الله جميعًا – من خلال عرض مرئي بدا أقرب إلى العمل المتحفي التوثيقي، ليبقيهم في الذاكرة، ويذكّرنا بالترحم عليهم، والدعاء لهم، واستحضار ما واجهوه من مصاعب الحياة والكفاح.
وإذا نُسِي شيء، فلا يُنسى مشروعه الزراعي الثري الكبير: الوادي الأخضر، الذي أضفى على مهرجان الأطاولة توهجًا، وحياة، وعبقًا زراعيًا يستدعي ماضيًا تليدًا.
ولعل ما أختم به – وهذا غيض من فيض من مآثر اب�� الأطاولة البار علي بن سعد – أنني حين تشرفت بالتعاون والإشراف مع القدير الدكتور أحمد عوضة في تنظيم معرض ألوان الباحة الأول التشكيلي في دار عوضة، في الصيف الفائت، سعدت بالالتقاء به شبه يوميًّا على مدى أسبوعين، بحكم إشرافه على وضع لمساته ال��مالية زراعيًا وتنظيميًا، وتبادلنا كثيرًا من الأفكار والتحفيز.
وكان يسأل عن الفن التشكيلي بشغف، وعن مدارسه وأساليبه، وكانت ابنته هاجر إحدى الفنانات المشاركات في المعرض، إذ كان الداعم الأول لها، والمحفز الأصدق لموهبتها. ومكثنا وقتًا وهي تشرح لي فكرة عملها الذي ينتهج فن الفيديو آرت، وهو من الفنون الحديثة.
أبا عبدالله…
غادرتنا روحك، ولم تغادرنا – ولن تغادرنا – رائحة طيبك، ولا طيبة قلبك الزكية.
لقد ظللتَ أعوامًا ترثي أبناء الأطاولة الذين غادروا الحياة، بنبل حروفك المطرزة بالذهب، وتستحضر مآثرهم بما يليق بهم…
فمن ذا الذي يستطيع اليوم أن يرثيك كما تستحق�� وكما ينبغي؟
إلى جنات الخلد بإذن المولى، يا أبا عبدالله…
*بقلم التشكيلي: محمد الخبتي
@AlkbtyMohammed
رحل اليوم أستاذنا القدير علي بن سعد بن ساعد الزهراني أبو عبدالله، بعد معاناةٍ مع المرض لم تمهله طويلًا، فرحل الجسد وبقي الأثر، وغاب الوجه البشوش وبقي حضوره في القلوب والذاكرة والمكان. وبحسب ما ورد في نعيه، ستقام الصلاة عليه بعد عصر اليوم في المسجد الحرام، ويوارى الثرى في مقبرة شهداء الحرم.
رحل الرجل الذي ساند سلسلة «من ذاكرة الأطاولة» ودعمها بمحبة العارف بقيمة الوفاء، وأسهم فيها بروحه وقلمه ورؤيته، إيمانًا منه بأن حفظ الذاكرة حفظٌ للرجال والمواقف والأمكنة، وأن الوفاء للأولين دينُ أهل المروءة وسمتُ أهل الأدب. وقد كان وفيًّا لهذه الرسالة، قريبًا منها، ناصرًا لها، يمدّها بما يليق بتاريخ الأطاولة وأهلها.
رحل أبو عبدالله، وكان قلمه سيّالًا، وأدبه جمًّا، وعلمه غزيرًا، وصحبته هنيّة. وإذا كتب أمتع، وإذا عبّر أبدع، وإذا تحدّث أصغت إليه القلوب قبل الآذان. وكان شاعرًا وقاصًّا وأديبًا، جمع رهافة الحس، وجمال العبارة، وصدق الالتقاط، فكان يعرف كيف يصوغ المعنى، وكيف ي��تقط من الحياة والناس والمكان ما يستحق أن يُروى ويُخلَّد. وبذلك اجتمع له وهج الموهبة، ووعي المثقف، وذائقة المحب للناس والمكان، فكان أستاذًا بارعًا في حضوره، وفي كلمته، وفي طريقته التي يسكب بها المعنى في النفس سكبًا رفيقًا عميقًا.
وكان، رحمه الله، عاشقًا للتراث، مؤمنًا بقيمته، عاملًا من أجله، منحازًا لكل ما يحيي الجمال في الذاكرة ويثبت المعنى في المكان. وقد ترك بصماته الواضحة في القرية التراثية وفي دار عوضة، وأسهم بفكره وذائقته وجهده فيما يخدم التراث ويحتفي به ويعيد تقديمه للأجيال بوعيٍ ومحبة. وكان من أولئك النادرين الذين يفكرون خارج الصندوق؛ لا يقفون عند المألوف، ولا يرضون بالتكرار، بل يفتشون دائمًا عن الفكرة الأجمل، والمدخل الأذكى، والأثر الأبقى.
وكان كذلك محبًّا للزراعة، يرى في الخضرة حياةً وبهجةً ورسالةً للمكان، فأسهم في الأطاولة الخضراء بروح المؤمن بأن الجمال عمل، وأن التشجير وفاءٌ للأرض، وأن العناية بالمشهد الطبيعي جزءٌ من العناية بالهوية والذاكرة. فامتد أثره من الكلمة إلى الغرس، ومن الفكرة إلى العمل، ومن محبة التراث إلى محبة الأرض التي تحتضنه.
ويا لها من مفارقةٍ موجعة…
فقد كتب عن الراحلين طويلًا في مدونته «شموع ودموع»، وواسى الناس في فقدهم، وخلّد أسماءً وسيرًا ومواقف، ثم جاء اليوم الذي يُكتب فيه عنه، وتبكيه الكلمات التي طالما كتبها في وداع غيره، ويقف محبوه عند اسمه مستذكرين فضله وأدبه وآثاره الجميلة.
رحم الله الأستاذ علي بن سعد أبا عبدالله رحمةً واسعة، وغفر له، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، وجعل ما أصابه من مرضٍ رفعةً لدرجاته، وتكفيرًا لسيئاته، وتمامًا لأجره، وبلوغًا به منازل الصابرين المحتسبين.
اللهم اجعل ذلك الألم الذي أنهك جسده نورًا في قبره، ورحمةً في آخرته، وثقلًا في ميزان حسناته، واجزه عن صبره ورضاه واحتسابه خير الجزاء.
اللهم كما أجرى على يديه وخاطره ومحابر قلمه خيرًا كثيرًا، فأجرِ عليه من واسع رحمتك ورضوانك ما تقرّ به عينه في دار الخلود.
رحمك الله يا أبا عبدالله…
عشتَ كريم الأثر، عذب السيرة، وفيًّا للمكان والناس والتراث والأرض، وبقيتَ في ذاكرة الأطاولة اسمًا عزيزًا، وفي دار عوضة أثرًا ناطقًا بالمحبة، وفي القلوب دعوةً صادقةً لا تنقطع.
في إطار الحراك الثقافي لـ #صيف_الباحة 2025، احتضنت دار عوضة معرض #ألوان_الباحة، الذي مثّل منصة فنية جمعت المبدعين والمبدعات، وعكس ثراء المشهد التشكيلي في المنطقة، بروحٍ تستلهم المكان وتعبّر عن هويته البصرية الأصيلة.
حرصنا على إعداد تقريرٍ توثيقيٍ مفصل، يرصد محطات المعرض، وأبرز الأعمال المشاركة، وما شهده من حضورٍ وتفاعلٍ نوعي.
يسعدنا الاطلاع على التقرير الكامل عبر الرابط التالي:
https://t.co/XmNt0b3CRB
نثمّن حضوركم ودعمكم، ونتطلع إلى لقاءاتٍ ثقافيةٍ قادمة بإذن الله.
#دار_عوضة
#صيف_الباحة_2025
مانسيناهم | أهل الأثر 🤍🕊️
الأستاذ سالم بن أحمد شهوان الزهراني – رحمه الله
ترك أثرًا… وأثره لا يُنسى.
في #الأطاولة رجالٌ إذا ذُكروا حضرت معهم مساحةٌ واسعة من الفخر؛ لأن أثرهم امتد إلى الوجدان العام: تعليمًا، وفنًا، وتراثًا، وحراكًا شبابيًا ورياضيًا وثقافيًا صنع للمنطقة ذاكرةً تُروى.
ومن هؤلاء الأستاذ سالم بن أحمد شهوان الزهراني – رحمه الله – رائدٌ ارتبط اسمه بمرحلة تأسيسٍ وتشكّل، وبصمةٍ بقيت حيّة في الميدان.
وُلِد في غُرّة رجب 1363هـ بالأطاولة (ربع الدوسي)، ونشأ فيها، وتلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة النظامية.
ظهر مبكرًا بذكائه وحضوره وصوته الج��يل في تلاوة القرآن والإنشاد المدرسي، ثم انتقل لإكمال تحصيله العلمي خارج بلدته، قبل أن يعود إليها محمّلًا بخبرته ورؤيته: أن يكون التعليم والفن والتراث أدواتٍ لصناعة الإنسان والانتماء.
▫️عرّاب المبادرة… حيث يكون العمل الحي
كان سالم شهوان – رحمه الله – أحد أبرز من قادوا النشاط المدرسي والثقافي والمسرحي والفني والتربوي في المنطقة عمومًا، وفي الأطاولة خصوصًا.
لم يكن حضوره حضور مشارك فحسب، بل حضور مؤسسٍ ومحرّكٍ ومُخرجٍ ومدرّب؛ يفتح أبوابًا للموهبة، ويحوّل الأفكار إلى برامج، ويمنح التراث لغةً تُقدَّم بكرامةٍ وجمال.
▫️رائد الأنشطة المدرسية
برز في ال��شاطات المدرسية مبكرًا، وقاد مجالات المسرح المدرسي والإنشاد والإلقاء والبرامج الفنية، فكان محرّكًا للمواهب ومؤسسًا لثقافةٍ تربويةٍ تجعل المدرسة مساحةً للإبداع وبناء الذائقة والقيم.
▫️دعم المبادرات الاجتماعية
امتد أثره إلى المبادرات التي تخدم المجتمع؛ فكان حاضرًا في البرامج المشتركة ذات البعد التوعوي، وأسهم عبر النادي والفعاليات العامة في تحويل الأنشطة الثقافية والرياضية إلى رسالةٍ اجتماعية تعزز الوعي والانتماء وتخدم الناس.
▫️نادي زهران 1978م… تأسيس صناعة المسار
ومن محطات أثره الكبرى أنه أسس نادي زهران عام 1978م، ثم تعاقبت عليه التسميات حتى صار اليوم نادي العين. وكان التأسيس خطوةً مبكرة في تنظيم العمل الشبابي والرياضي والثقافي والاجتماعي، وبداية مسارٍ استمر وتطوّر واستفاد منه جيلٌ بعد جيل.
▫️“لوحة الحصاد”… الفن حين يرفع اسم المكان
وفي ميدان التراث والفنون الشعبية، تَجلّت بصمته الأشهر في “لوحة/رقصة الحصاد”؛ عملٌ قُدّم بروح الفلكلور الأصيل وإخراجٍ مُتقن، فحقق المركز الأول وصعد إلى مستوى أوسع، ومثّل في محافل عربية، ليصبح علامةً مضيئة ترفع اسم الأطاولة وزهران في ساحات الثقافة الشعبية.
وقد تميزت “لوحة الحصاد” بأنها استلهمت رحلة العمل الزراعي من البذر حتى الحصاد، وجمعت عناصر من فنون الأداء وفنون القول، في صياغة مطوّرة منحتها التفرد والتميّز.
▫️التعليم والإعلام… اتساع الرسالة
أما في التعليم، فكان من أوائل زهران الذين تخرّجوا من معهد المعلمين الابتدائي بجدة، ودرس التربية الفنية، وعمل على توظيف الفن في بناء الذائقة والقيم.
ثم اتسع اهتمامه إلى الإعلام: تعاون مع إذاعة وتلفزيون جدة، وشارك في التمثيل الإذاعي والتلفزيوني، وطرق أبواب الصحافة فكتب وعمل في صحفٍ مثل البلاد والندوة والمدينة؛ مؤمنًا بأن الكلمة جزءٌ من صناعة الوعي.
▫️شهادة شاهد: “أضاء ما حولنا ومضى”
وفي شهادةٍ أدبية مؤثرة بعنوان “أضاء ما حولنا ومضى” كتب الأستاذ محمد بن ربيع ا��غامدي عن سالم شهوان أنه كان “شهابًا مرّ على منطقة #الباحة، أضاء الدنيا من حوله ثم مضى”. ويستعيد الغامدي معرفته به في النشاطات المسرحية المدرسية (تمثيليات، أناشيد، حلقات إلقاء، موروثات شعبية)، ويذكر أن المختصين يومها تمنّوه ضمن قسمهم لعمق اهتمامه وإضافته.
ثم يتوقف عند مرحلة رئاسته لنادي زهران، موضحًا طبيعة ذلك الزمن؛ حيث كانت الوسائط الثقافية محدودة، فغدت الأندية بالأرياف ملاذًا للفن والثقافة.
وفي هذا السياق يصف الغامدي سالمًا بأنه كان “مهندس نشاطاته الثقافية”، وصاحب اليد المؤثرة في البرامج المشتركة ومنها البرامج التوعوية بعد افتتاح مكتب رعاية الشباب بالباحة. ويصفه كذلك بلقبٍ محبب: “سلطان الريشتين” (ريشة العود وريشة الرسم)، مستعيدًا إسهامه في تلحين أعمالٍ وتدريبها لبرامج الأطفال في بدايات تلفزيون الباحة، ومشيرًا إلى مشاركته في فعاليات توعوية، ومنها فقرة مرورية ظهرت فيها أغنية “يا رجال المرور” بمصاحبة العود.
◽️ملامح ريادته في سطور
•سبقٌ تربوي وثقافي في إدخال الفن والموسيقى ضمن إطار تعليمي.
•حضور مبكر في المحافل الوطنية، ومنها الجنادرية في نسختها الأولى، وترؤس وفود الفنون الشعبية.
•إنجازات في الإخراج المسرحي ومشاركات داخلية وخارجية.
•قيادة فرقة شعبية في مشاركات خارج المملكة، ومنها مهرجان دمشق.
وحين يجتمع الناس على رجلٍ في أكثر من ميدان، فذلك لأن صفته الأعمق تتقدّم: سعة أفق، وصدق رسالة، وإيمان بأن الفن والتعليم والتراث أدواتٌ لصناعة الإنسان والانتماء. لذلك كان وصفه بأنه قيمة وقامة وفخر واعتزاز وصفًا يلتقط الحقيقة: رجلٌ رفع اسم الأطاولة عاليًا، وترك أثرًا يزداد وضوحًا كلما مرّ الزمن.
رحم الله الأستاذ سالم بن أحمد شهوان الزهراني رحمةً واسعة، وجعل ما قدّم من تعليمٍ وثقافةٍ وتراثٍ وإلهامٍ في ميزان حسناته، وجزاه عن وطنه وأهله وطلابه ومحبيه خير الجزاء.
ترك أثرًا… وأثره لا يُنسى. 🤍🕊️
#دار_عوضة
#مانسيناهم_أهل_الأثر
#الباحه
سالم شهوان… كيف يكون الأثر؟
كان الأثر حين يصير المعلم ذاكرةً حيّة، وحين يتحول النشاط المدرسي إلى نافذةٍ على الذات والعالم.
في ابتدائية الأطاولة، كنتُ أحد أولئك الذين لمسوا أثره مبكرًا؛ في المسرح تعلّمنا كيف نقف بثقة، وكيف نحمل الكلمة بصدق، وكيف يتحول الصوت والحركة إلى رسالة. لم يكن يدرّس نشاطًا… كان يصنع وعيًا، ويزرع جرأة، ويهذّب الذائقة.
ثم اتسع الأثر، فصار ثقافةً وحراكًا، وصار نادي زهران إحدى علامات ذلك الزمن الجميل:
كان الأستاذ سالم شهوان من ركائز التأسيس الأوائل، ومن الطاقات التي حملت الفكرة على كتفها حتى خرجت للنور. وفي بيئةٍ شحيحة الموارد، ووسط تحدياتٍ تلد العزائم ولا تكسرها، أسهم مع رفاق دربه في تحويل الحلم إلى كيانٍ منظم؛ وضعوا الأساس، وفتحوا الباب للشباب، ونسجوا للنادي معنى يتجاوز الرياضة إلى الثقافة والانتماء والعمل الاجتماعي… حتى مضى المسار وتطوّر، وصار امتداده اليوم حاضرًا باسم نادي العين.
وفي التراث، لم يكتفِ بالحفاظ عليه في دائرته الضيقة، بل أخرجه إلى الضوء؛ قدّمه بكرامةٍ وجمال، وحمله من الأطاولة وبلاد زهران إلى الباحة، ثم إلى منصات المملكة، حتى عبر به الحدود مشاركًا ومنافسًا ومُمثّلًا.
كان متفردًا لأن رؤيته سبقت زمنها، ورمزًا لأن حضوره ترك علامةً لا تُمحى.
أثره وشمٌ نبيل في قلوب محبيه، لا يبهت ولا يزول؛ لأنه صُنع بإخلاص، وعاش بالعمل، وبقي بالذاكرة.
رحم الله سالم بن أحمد شهوان الزهراني…
ترك أثرًا، وأثره لا يُنسى. 🤍🕊️
رحم الله المصلح الحكيم العم سعد بن عبدالله الخبتي، وجزاه عن أهل الأطاولة خير الجزاء، وبارك في أثره الممتد في ابنه المربي القدير عبدالله بن سعد الخبتي رحمه الله الذي تشرفت بأن أكون من طلابه واستفدت من هدوئه وإبداعه التربوي، وفي ابنه الصديق محمد الخبتي الذي شرّفنا بإشرافه على #معرض_ألوان_الباحة الذي أقيم في #دار_عوضة وأسهم بذائقته وحضوره في إنجاحه.
رحم الله الراحلَين رحمةً واسع��، وحفظ الأحياء وبارك في عطائهم وذريتهم .
#من_ذاكرة_الأطاولة
@DarAwdah رحم الله الاباء والاجداد جميعا...
لازال الدكتور أحمد عوضة ينثر لنا عبق الماضي الفواح ...🌺
ويذكرنا برجال كانوا لنا نبراس وعطاء وبذل وتضحيات...
عشنا وتعايشنا معاهم ردحا من الزمن...
لم يبرحوا القلوب و الذاكرة..
غابوا فقط بأجسادهم...
رحمهم الله جميعا...🙏