قمه البجاحه انك تكون جاهل وبتتهم غيرك بالجهل لانك ما فاهم شي، من متين نحنا بنطالب ببقاء الدعم السريع ف المشهد؟ اذا قحت كانت الجهه الوحيده البترفض تعدد الجيوش؟ محرد كلام محفظنك ليهو وبتعيدو زي الببغاوات، هسا اولياء نعمتك والقاعد تلحس بوتم ديل بحنسو ف امريكا عشان هدنه بعد اربعه سنه.
واذا كان فيك حبه عقل كدا كان مفروض تفهم انك اذا الدعم السريع سلم ليك سلاحو وانسحب من المدن كدا الحرب م انتهت عديل ف شنو تاني؟
حياه الناس البتتبجح بيها دي زاده كتير ف الاربعه سنه دي ولو بتهمك اساسا ما قعدتا تحضن كيكل والسافنا. بس انتو شويه روايعيه منتفعين فاسدين صاغرين للعسكر.
لم تحدثه نفسه بالدفاع عن دماء السودانيين التي سُفكت في شمال الوادي، ولم يعزِّ في الأبرياء الذين فقدوا أرواحهم في ود الماحي، ولم يذرف دمعة على المدنيين الذين توفوا في غبيش والنهود. لم تضايقه معاناة الناس الاقتصادية البالغة، وحالة العوز والفقر وشح الخبز والوقود وانهيار العملة التي تضرب البلاد وأهلها بقسوة، ولم يستفزه حال ملايين اللاجئين والنازحين الذين يتيهون في أصقاع العالم، لا يدرون متى يعودون إلى بيوتهم وحياتهم الطبيعية من جديد.
+
@Amgad_Fareid سبحان الله "لا يكون باستدعاء ارواح جديده" لينا تلاته سنه بننبح ف الكلام دا معاك. هسا لمن بقت في اولياء نعمتك بقيت تستدعي ضبط النفس وحفظ الارواح؟؟
@Amgad_Fareid انتا بس حافظ كلمه المزايده السياسيه في اي رد ليك؟ انتا كمسؤول ما مفروض اساسا تبادل الناس بالاتهامات دي. المطالب ومساءله خذلان الحكومه ما مزايده. دي تغطية عن عجزكم وكان مفترض تحافظ على عفة لسانك في مأساه زي دي وتخلي البذاءه في ردودك. بس فاقد الشيء لا يعطيه،
🟥 الخارجية المصرية لم تقل سوى أن المكالمة الهاتفية بين الوزيرين، تناولت المألوف الدبلوماسي (عمق العلاقات، مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، تعزيز العلاقات الثنائية، سبل تنفيذ مخرجات قمة العلمين) وغيره من الأمور البروتوكولية.
لم يتطرق الوزيران يا دكتور، حسب المُعلن، للمجزرة التي تسبب فيها الطيران المصري يوم أمس الأول السبت في شمال الوادي وراح ضحيتها شباب سودانيون أبرياء، فهل المُعلن عنه شيء وهناك أشياء أخرى غير معلنة ولم يتضمنها البيان أدناه؟.
#السودان #مصر
#أين_السيادة_يابرهان
🟥 لماذا تشكيل لجنة تحقيق يا دكتور؟ أليست هناك قنوات تواصل مفتوحة بين البلدين أخبرتنا عنها منذ نحو 4 أشهر عقب جريمة الطيران المصري الأولى؟
هل تم طي صفحة تلك الجريمة بقنواتها المفتوحة لتبدأ سلطاتنا السودانية من جديد سعيها إلى صون دماء السودانيين مع الجريمة الثانية؟
#السودان#مصر