@Ali_Albukhaiti الحوثي مش راح يغير المنهج لان التعليم مش مهم عنده
والشرعيه عايشه في عالم ثاني وأولادهم
في اضخم المدارس و الجامعات
ابني له سنتين خلص الثانويه وقاعدين نجمع مبلغ علشان يسافر للصين هذه السنة
والان يطلع خبر زي هذا يدمر كل شئ
بكى ابني وبكيت معه حسبي الله على
الشرعيه. ايش الحل الان
@elkhatib_x@MoMegdadi هذا يدل على تربيتك خلي الناس تعرفكم على حقيقتكم انت شخص جبان بتسب من خلف الشاشه وعامل نفسك رجل وانت اقذر خلق الله..
وعلى فكرة سب براحتك ياحشرة ماراح تهزلي شعره مني سفيه ومثل نوعيتك ماينرد عليه
نطالب الجميع بالوقوف مع قضية الطفل مهند السعيدي، فهي ليست قضية فرد، بل قضية شرف
الطفل مهند السعيدي من أسرة بسيطة في محافظة ريمة، خرج إلى صنعاء باحثًا عن لقمة العيش، دون أن يعلم أنه سيقع ضـ حية لوحشٍ بشري لا يخاف الله.
عمل مهند في بوفية، و حاول صاحب البوفية الاعتداء عليه جنسيًا.
دافع مهند عن نفسه بكل ما استطاع، و وقام بطعن مهند المعتدي بسِكّين، ليفارق الأخير الحياة.
ورغم أن ما فعله كان دفاعًا عن النفس والشرف، فإن القضاء الحوثي في صنعاء أصدر حكمًا بإعـ ـدامه!
@rwza_2 ايش من ثقافة وانتي اكبر عنصرية كل تغريداتك عن تعز وثقافة تعز وبطولات تعز..الخ وكأن لايوجد بطولات الي في تعز والمحافظات الاخرى مالها اي قيمة
ياختى انتم سبب المصائب او نسيتم انكم اصحاب ثورة ثورة وتوكل كرمان الي ضحكت عليكم اين هي الثقافة الي بتتكلم عليها اوبتكذبي الكذبه وتصديقها😏
صرخة باسم الإنسانية: أنقذوا الطفل مهند السعيدي من حبل المشنقة!
يا أهل النخوة والضمير، هل سمعتم بالفاجعة التي تهزّ أعماق كل إنسان شريف؟
قصة الطفل مهند السعيدي ليست مجرد خبر عابر، بل هي لطخة عار على جبين العدالة إذا لم نتحرَّك.
طفل بعمر الورد، نزل صنعاء غريبًا من قريته، قادمًا من أجل لقمة العيش، ليُعين أسرته الفقيرة والمنكوبة... وجد عملًا في مطعم، لكنه لم يجد الأمان... بل وجد مفترسًا خبيثًا!
لقد تعرّض هذا الطفل المسكين للتحرش الشنيع من صاحب المطعم. تخيلوا الرعب، تخيلوا الاغتصاب المعنوي والجسدي الذي كان يلوح في الأفق!
ماذا فعل مهند؟ لم يكن أمامه سوى خيار واحد: الدفاع عن شرفه وكرامته التي هي أغلى من روحه. دافع عن نفسه دفاعًا مشروعًا وغريزيًا، وخلال تلك اللحظة الحرجة والمخيفة، أصاب المعتدي في عنقه، ليفارق الأخير الحياة.
والآن، الطامة الكبرى والمصيبة التي تكسر القلب: محكمة تحكم على هذا الطفل المُعتدَى عليه بالإعدام!
بربكم، وبكل إيمان في قلوبكم... هل هذا حكم؟
هل يُعاقَب الضحية الذي دافع عن شرفه بحبل المشنقة، ويُترك المعتدي في قبره كضحية بريئة؟!
هل يُحكم بالإعدام على طفل بريء لم يتجاوز مرحلة الطفولة، لم يرتكب جريمة قتل عمد، بل دافع عن نفسه من وحش كاد يلتهمه؟
نناشدكم:
اجعلوا قضية مهند ترند في كل مكان! شاركوا المنشور بكل قوّة.
أوصلوا صرختنا لكل حقوقي وقانوني ومنظمة إنسانية.
اضغطوا لفتح تحقيق عادل ومنصف يأخذ بعين الاعتبار حالة الدفاع عن النفس والتحرش الذي تعرّض له الطفل.
مهند ليس قاتلاً، مهند ضحية دفع ثمن فقره وشرفه! لا تجعلوا مهند يموت مرتين؛ مرة تحت وطأة الظلم، ومرة على حبل المشنقة!
#أنقذوا_الطفل_مهند_السعيدي
#مهند_ليس_قاتلاً_بل_ضحية
#قضية_مهند_السعيدي
#العدالة_لمهند 💔