عندما تؤمن أنّ كل مايحدث لك هو خير في باطنه حتى وإن بدى ظاهره شرًّا، ستفهم المعنى العميق خلف الكمال. وستبهرك حكمة الأقدار. فالشيء لايمكن معرفته إلا باختبار نقيضه.
قال #أبوحامد_الغزالي:
"إن نقص #الكون هو عين كماله ، مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته، و لو أنه استقام، لَمَا رمى".
مهما استعنت بمعلمين ومرشدين وأصدقاء في رحلتك الروحية، فلا غِنى عن نور قلبك! اجعله سراجك الخاص في تلك الرحلة، فهو كل ماتحتاج إليه لتنير عتمة طريقك نحو ذاتك العليا.
اسمح لنسختك القديمة أن تعلّمك الدروس المناسبة.
ولنسختك الحالية أن تعيّشك السلام والبهجة.
ولنسختك المستقبلية أن تلهمك واقع أجمل.
كل نسخة منك هي مرحلة مهمّة تحتاجها في رحلتك. لاتستعجل 👌🏼🕊
قوتك في الوعي لاتُقاس بتجاوزك الكامل للصدمات، قوتك تكمن في المرونة في التعامل مع كل مامريت فيه.
قدرتك على أن تعيش في اتصال دائم مع ذاتك لخلق حياة فيها الكثير من الإبداع والبهجة، وبنفس الوقت لازلت واعٍِ ومراعٍ لكل تجربة مؤلمة في طريقها إلى التشافي 🙏🏼🌸
@S369Rose جميل جداً وهذا الصح. جربي اسألي نفسك إش ممكن أقدم للناس بالشي اللي أحبه؟ حتى لو البهجة والجمال هذا بحد ذاتها مهمة عظيمة. تفعيلك لنية إسعاد أو مساعدة الناس مع الشي اللي تحبينه يعطيك طعم مختلف تماماً ويزيد الشغف.
ليس عليك أن تبحث عن رسالتك بالحياة، بل عليك أن تسمح لها بالظهور من خلالك.
أنت شخص فريد! روحك جاءت إلى هذه الأرض تحمل خدمة للبشرية لن يستطيع القيام بها إلا أنت.
أما "الواقع" فهو النتيجة المادية لجميع ماسبق. هو محصلة مجهودك الذهني من خلال اختيارك للأفكار وماتركز عليه، وبالتالي تحسّن المشاعر والذبذبات الصادرة عنك. فنفهم من ذلك سبب صعوبة تغيير الواقع من خلال تغيير عناصره المادية، لأنك إذا أردت تحسين خطّك، فتغييرك للقلم لن يغير من خطك شيء!
هنا سرد بسيط قد يفيدك في فهم قانون صناعة الواقع الذي تريد وتحسين أي تجربة حياتية قد تمر بها.
قد تمر تجربتك في أي جانب من الحياة بأربع مراحل للنمو الروحي. وعند الحديث عن المراحل فالتسلسل هنا مهم:
١- معرفة
٢- إدراك
٣- وعي
٤- واقع
#اصنع_واقعك
و"الوعي" هو تحول هذا الإدراك تدريجياً لمعتقدات وإيمانيات من شأنها أن تعيد برمجة عقلك، فتصبح هي محركك اللاواعي، فلا تعود ترى الأشياء على عهدها السابق. بل قد تصل لأبعد من ذلك. فيصبح كل ماسبق غير منطقي البتة بالنسبة لوجهة نظرك الجديدة نحو نفسك والحياة..