لا أعلم لماذا تبقى مهنة التعليم المهنة الوحيدة التي يُلاحق أصحابها العمل حتى في إجازتهم.. فكلما حلّت الإجازة، انهالت القرارات والخطط والمنغصات، وكأن المعلم لا يستحق أن يلتقط أنفاسه بعد عام كامل من العطاء.. أحد عشر شهرًا، والمعلمون والمعلمات يحملون على عواتقهم مسؤولية التعليم والتربية، ويبذلون من وقتهم وجهدهم ما لا يخفى على أحد، وحين تأتي إجازتهم السنوية، فهم أحوج ما يكونون إلى الراحة والاستجمام، لا إلى أخبار تُكدّر صفوها، أو قراراتٍ تُثقلها، أو تكليفات تُفسد بهجتها.
دعوهم يستمتعون بالشهر القادم في هدوء، بعيدًا عن الخطط والقرارات، فمن الوفاء لهم أن تُحترم إجازتهم كما يُقدَّر عطاؤهم، ويكفينا أنهم حملوا مسؤولية تعليم أبنائنا وتربيتهم عامًا كاملًا إلا شهراً.
جزى الله معلمينا ومعلماتنا خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم.
( د. مساعد الطيار)
جاني يقول الناس فيكم يحشون
في مجلسًا فيه الهدايف تناظر
طيب مدامك صاحبً لي ويدرون
وشلون جابو سيرتي وانت حاضر ؟
هم قصدهم عن خوتك لي يشوفون
كويتهم ولا مـسـجل محاظر .
صادق الأشخاص الذين سيذكرون
اسمك في غرفة مليئة بالفرص!
الذين يحتفلون بإنجازاتك
كما لو كانت تخصهم.
الذين يشيرون إليك بالبنان،
ويعلمون أن نجاحك وتقدمك
لن ينقص من مكانتهم ونجاحهم شيئاً.
أجدادنا كانوا يقولون :
"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
وقالوا "من لايجيك من طيب خاطر لاتكثّر عليه المراسيل"
-عزّ نفسك يا إنسان، وبمعنى آخر
من يرتخي حبلك معه لاتشدّه
المحبّه الليّ ماتجي بلهفة وطيب خاطر، لاتفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي راس مالك بالدنيا.
الإنسان الشاكر لا ينتظر المناسبات العظيمة ليقول: شكرًا..
هو يلتقط التفاصيل الصغيرة التي يعبرها كثيرون دون أن ينتبهوا إليها..ابتسامة .. كلمة..موقف عابر.. يد امتدت في الوقت المناسب..
مثل هذا الإنسان لا يجمّل الحياة بعباراته فقط.. حيث تكشف كلماته أجمل ما فيه..
فالامتنان ليس أدبًا في الحديث فحسب..
هو صورة صادقة لروح ترى النعم قبل أن تعدّها وترى الناس بقلوبهم قبل أسمائهم..
#الاثنين
للبيوت حرمة، وللكرامة حرمة، وما تنشره عبر "حالة الواتساب" يمثلك ويعني أنك تتسول الانتباه والاهتمام لايطلب.
من أرادك طرق بابك، ومن أراد التجاهل سيتجاهلك لو أغرقت الأرض "ستوريات".
ترفّع -بارك الله بك- عن ابتذال أوجاعك فالعتاب شرف مثل ماللخصومة شرف.
خذها قاعدة: الصمت المتبوع بغياب، أقسى من ألف "حالة واتساب" تعلن فيها ضعفك.. فالقوة في المواجهة وجهاً لوجه، أما الحالات فهي مجرد صياح خلف الشاشات.