انا الله خلقني راس مـ الله خلقني تبع
على شان آجنب كلمة الحق وآجامل
اوقف على رايي وواجه مواجه سبع
لاكبرت الامور ، وواجه الصامل الصامل
آعرف الكلام ، اللي على غب والا ربع
مايقطع ضما المشروه والموقف الكامل
لامرت علومي واحدً ، كان كنّه ضبع
يقوم يتلفّت كنّه الناقة الهامل :)
مايجريني على قطع الفرج و السجه
كون خطوى غشمريً فالقسى بتاعي
قال أنا لك فالفياح وفي غياهب لجّه
والمراكب مركبي وايضاً الشراع اشراعي
العمر مره ويكفي كل مسلم حجه
واليمين الي تدسم بطنها ماجاعي
بعضهم مثل الشراب الي لاعفتّ تمجّه
وبعضهم بلسم على كبدك مثل فزاعي
ظاهرة مشاهير السوشال ميديا: حينما يُختزل الإنسان في صورة وينهار ميزان القيم
محمد مهلهل الياسين
لقد شهد العالم خلال العقدين الأخيرين طفرة تقنية هائلة غيّرت من ملامح حياة البشر اليومية، وكان على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الأدوات العصرية التي خُلقت في الأصل للتواصل وتبادل المعرفة، تحولت بفعل الاستخدام المشوَّه إلى مسار آخر تمامًا، حتى صرنا أمام ما يُسمى اليوم بـ «مشاهير السوشال ميديا»،
الذين باتوا يؤثرون في عقول الأفراد وسلوكيات المجتمعات، بصورة تتجاوز في كثير من الأحيان تأثير المؤسسات التربوية والإعلامية التقليدية.
منظومة القيم قبل الطفرة الرقمية
قبل هذه الطفرة، كان المجتمع يضع رموزه على أسس راسخة؛ القدوة هو العالم، الأديب، المخترع، المربي، والقائد صاحب المشروع والرؤية. كان النجاح يقاس بكم أضافه الإنسان للمعرفة، وما تركه من أثر في أخلاق الناس أو حضارتهم. حتى في أبسط المستويات، كانت مكانة الفرد الاجتماعية مرتبطة بسمعته، خلقه، وعطائه.
أما اليوم، فقد اختلطت المقاييس، وطفا على السطح صنف جديد من «الرموز» جذبت الأضواء بأسباب مظهرية لا فكرية ولا أخلاقية.
كيف صنع الإعلام الحديث هذه الظاهرة؟
وسائل التواصل الاجتماعي لم تكتفِ بفتح نوافذ للتعبير، بل خلقت سوقًا ضخمًا لتجارة الاهتمام (attention economy). فكلما كان المحتوى صادمًا، مثيرًا، أو حتى ساذجًا لكنه ملفت، زادت نسب المشاهدة، وكثرت الإعلانات، وانهالت الأرباح.
هكذا صعدت نجومية كثيرين لم يُعرف لهم علم ولا موهبة حقيقية، سوى مهارة التقاط صور مُعدّلة أو مقاطع فيديو تجارية تروّج للموضة أو الرفاه الاستهلاكي. فتحولوا في نظر قطاع عريض من الجمهور إلى نماذج يُحتذى بها.
الآثار الخطيرة على الأفراد والمجتمع
هذه الظاهرة لم تتوقف عند حد التسلية. بل أفرزت تداعيات عميقة، أخطرها:
1. تشويه مفهوم النجاح والقيمة الذاتية
صار المقياس هو عدد المتابعين، شكل الجسد، نوع السيارة، ورفاهية السفريات، لا ما يملكه الإنسان من عقل أو خلق أو بصمة نفع بها محيطه.
2. ترسيخ السطحية وتقزيم الفكر
يتم الترويج لقيم استهلاكية بحتة: ماذا تشتري؟ ماذا تلبس؟ أين تسافر؟ فيما تختفي الأسئلة الأهم: ماذا تعلمت؟ ماذا قدّمت؟ ماذا تركت للناس بعدك؟
3. زيادة مشكلات الصحة النفسية
بسبب مقارنة الذات المستمرة مع صور مثالية غالبًا ما تكون زائفة (فوتوشوب، زوايا مدروسة، إعلانات مقنّعة)، فيصاب الشباب بالإحباط أو عقد النقص.
4. تهديد التربية الأسرية والتعليمية
يتفاجأ الوالدان بأن القدوة لدى أبنائهما ليست المربي أو المعلم أو حتى الأبوين أنفسهما، بل «مشهور» رقمي قد يبث أفكارًا سلبية، أنانية أو حتى منحرفة.
لماذا انجذب الناس إليهم؟
•الفراغ الداخلي: غياب الفكر والاهتمام الحقيقي بتكوين الذات جعل الفرد يبحث عن «بطولات مصورة» يختبئ خلفها.
•التقليد الاجتماعي: كثيرون ينجرفون وراء الموضة خوفًا من أن يُوصفوا بالتأخر أو «الانطوائية».
•إغواء الرفاهية المبالغ فيها: التي تبيع للناس وهم السعادة في المظاهر لا في القيم.
كيف نعيد الميزان إلى نصابه؟
•إحياء دور القدوة الحقيقية: بوسائل حديثة تجذب الأجيال، دون أن تفرط بالمضمون.
•تعزيز المناعة الفكرية: عبر التعليم النوعي والحوار العميق الذي يُخرج الشباب من أسر المظاهر إلى فضاء الفكر والإبداع.
•التشجيع على الإنجاز لا العرض: ليكون الاعتزاز مبنيًا على إنتاج حقيقي (علمي، أدبي، خيري، إنساني) لا على صور فارغة.
ختاما :
إن ما يُسمّى بـ «مشاهير السوشال ميديا» في أغلبهم لم يقدموا للبشرية سوى جرعات متتالية من الانشغال بالشكل على حساب الجوهر، حتى اختزل الإنسان في لقطة، ونجاحه في عدد إعجابات، وقيمته في صدى زائف.
وإذا استمرت الأجيال المقبلة في الانبهار بهذه القشرة اللامعة، دون أن تهتم بتغذية العقول وصناعة الأفكار، فإننا سنشهد قريبًا مجتمعات ضخمة في أعدادها، خاوية في مضمونها، يرفع أفرادها أيديهم بالتصفيق لأتفه الناس، بينما تتساقط أفكار العظماء دون من ينتبه إليها
•
اللهم ولّ على أهلنا في الشام خيارهم واكفهم شر خلقك
اللهم إن الأمر أمرك ولا حول ولا قوة الا بك ، وفقهم لكل خير وثبت على الحق أقدامهم 🤲🏻
بعد انتهاء حقبة 50 عاما من حكم حزب البعث وسقوط #بشار_الأسد
من الـ 🇰🇼 دعواتنا لكم 🤲🏻
#سوريا_تتحرر#سجن_صيدنايا#التلفزيون_السوري
العجوز اللي عليها من صدوف الوقت شيً واجد
قلّ حيل وقلّ مال وكبر عمر ونسلها مرضاني
زاحم بكاها الكلام .. وترجمة بدموعها المتراجد
من يشيل الحمل عني والجزا عند الله الرحماني
العجوز #ام_عذبي ابنائها كلهم معاقين حملة لها ولبعض الأسر المتعففة
#محمد_اللواء
https://t.co/MdlSxHQ89Q
العجوز اللي عليها من صدوف الوقت شيً واجد
قلّ حيل وقلّ مال وكبر عمر ونسلها مرضاني
زاحم بكاها الكلام .. وترجمة بدموعها المتراجد
من يشيل الحمل عني والجزا عند الله الرحماني
العجوز #ام_عذبي ابنائها كلهم معاقين حملة لها ولبعض الأسر المتعففة
#محمد_اللواء
https://t.co/MdlSxHQ89Q
▪️أخذوا برأي عقلائكم واتركوا سفاهة جهلائكم تنتهي خلافاتكم
🔸ترى المشكله الكبيرة صغيرة اذا خلصوها العقلاء في بدايتها
🔹والمشكلة الصغيرة اذا طال أمدها وكثر الكلام فيها كبرت ويمكن ماتنتهي الا بـ مال ودم !!
#محمد_اللواء
:
https://t.co/3tyeozHTgl
: