«فإن سيرة محمد ﷺ لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة، وتشهد له بأنه رسول الله حقاً، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته ﷺ لكفى
رابط التسجيل في الموقع:
https://t.co/UX5HJsk82S
🟠آلية التسجيل:
https://t.co/VUI90Wvyuw
تعريف بالبرنامج
https://t.co/2hc7ZJs77w
ثمة سؤالٌ يلحُّ عليَّ كلما تأملت في أحوالنا: لماذا يستغرق الكثيرون في انتظار "بطلٍ مخلص" أو "حدثٍ فجائي" يقلب الموازين، بينما تخبرنا سنن الله في الكون أنَّ التغيير الحقيقي هو (تراكمُ أفعالٍ صغيرة.. ومُملة)؟
يتبدى لي أنَّنا نعيش حالة من "الهروب الذهني"؛ فحين نستعظمُ واقعنا المرير، نهربُ إلى (المخيال البطولي) الذي يحلُّ لنا المشكلات بلمسةٍ سحرية، والسببُ ببساطة هو أنَّ انتظار "المُخلص" أسهل بكثير من (مشقة الإعداد) اليومي الصبور.
إنَّ السنن الكونية لا تحابي أحداً؛ فالنهوضُ الحضاري ليس "ضربة حظ" ولا "هبةً سماوية" تنزل على الكسالى، بل هو نتيجةٌ حتمية لآلاف الساعات من العمل الصامت، والبحث العلمي، والتربية المتأنية، والانضباط الأخلاقي. الحقيقةُ التي يجب أن نواجهها هي أنَّ (العمل المتراكم) هو العمل العقلاني الوحيد المثمر، أما انتظارُ المعجزات لتغيير واقعٍ فرَّط أصحابه في أسبابه، فهو نوعٌ من "التزييف الفكري".
أرى أنَّ مشكلتنا ليست في نقص "الأبطال"، بل في ازدهائنا بـ (القوة الكامنة في التفاصيل). إنَّ إتقان موظفٍ لعمله، وصبر أمٍّ على تربية ابنها، ومثابرة طالبٍ على بحثه، وبناء مؤسسةٍ صغيرة ناجحة.. كلُّ هذه "أفعالٌ مملة" في نظر المستعجلين، لكنها في ميزان النهوض هي (اللبنات الوحيدة) التي يُبنى بها صرحُ الأمة.
لقد علمتنا تجارب التاريخ أنَّ "القفزات المفاجئة" غالباً ما تنتهي بسقوطٍ مريع، لأنها تفتقر للقواعد المتينة. السيادةُ القادمة ليست لمن يملك "أعلى الأصوات" في انتظار الخلاص، بل لمن يملك "أطول الأنفاس" في مراكمة الإنجازات الصغيرة.
الخلاصة:
لا تنتظر بطلاً يصنع لك مستقبلك، بل كن أنتَ "اللبنة" التي لا يكتملُ البناءُ إلا بها. إنَّ الله لا يغيرُ ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم؛ والتغيير يبدأ من استرداد قيمة (العمل اليومي الدؤوب) بعيداً عن ضجيج الأماني الخادعة.
علّموهم أنَّ القمة تُصعدُ خطوةً بخطوة.. لا بقفزةٍ واحدة.
د. عبد الكريم بكار
كان وجهه غائبًا، وصوتُه حاضرًا!
وكان بيانُه أشد على الأراذل من سِنانِه!
ولقد فرحوا بموته فوق فرحهم بموت غيره، ولقد كان سكوت كلماته أرحم بهم عندهم من سكوت بعض الرصاص والقذائف!
أفيعجز أحدنا ألّا يغفل وينسى؟!
أفيعجز أحدنا أن يكون بيانًا للحق ودفعًا للباطل وتذكيرًا بالغاية وإغاظةً للعدو وتبديدًا للغفلة ويقظةً للضمير وأثَرًا في النفوس؟!
أفيعجز ملايين عن أن يحملوا راية رجلٍ واحد من بعده ويثخنوا في العدو إثخانه؟!
لا كرب على صاحبنا بعد اليوم! .. فقد قضى ما عليه، ثم استراح من مرارة الصبر بعد القرح، ووحشة الفقد، وخذلان الأقاصي والأداني، وعجز المُعين، وخور النصير! .. وما عند الله خيرٌ للأبرار وأبقى!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
من أسباب الثبات
القراءة عن اسماء الله الحسنى وتدبرها
معظمنا في جانب التزكية مهتم إنه يسمع بودكاست اكتر من إنه يقرأ بنفسه
الكتاب ده جميل جداً بيتكلم عن أحد عشر اسماً من اسماء الله
من الجانب الجمالي وربطه بالواقع وأزاي تتعبد بيه
بعيداً عن دخول في تفاصيل الاستدلال إثبات الإسم
كتاب بيناقش مشكلة الفرادنية وهي مشكلة مهمة ترتب عليها حاجات كتير
الكتاب مش بيتكلم عن مرض النرجسية أو الأنانية
بيتكلم عن الجيل اللي كان مهتم بالقضايا والأهداف الكبرى وحالياً كبر دماغه وأهم حاجه نفسه
وازاي ده أثر على الجيل الصاعد
مع حل المشكلة دي
ممكن تسمعوا حلقة حكاوي الكتب
يقول النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب:
"يا علي، قل اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك للطريق، واذكر بالسداد سداد السّهم".
- التوفيق= أن تكون إرادةُ الله بك الخير،
الخذلان= أن يُخلّيك الله تعالىٰ لنفسك، أن يتركك بلا معونة ولا توفيق .. لنفسك وللشيطان
فتوطين النفس وتهذيبها من المقاصد الشرعية الإسلامية في الدين الاسلامي
قال ﷺ «لا يكُنْ أحَدُكمْ إمَّعَة، يقول: أنا مع الناس، إن أحْسنَ الناسُ أحسنتُ، وإن أساؤوا أسأتُ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسنَ الناسُ أن تُحْسِنُوا، وإن أساؤوا أن لا تَظلِمُوا».
كتاب الهشاشة النفسية
لم يذكر القرآن من أعمال لقمان إلا تربيته لولده وتعليمه ذلك ليعلّم الآباء دورهم المهم والمؤثر على أولادهم وليذكرهم بعظيم هذه المسؤولية أثناء طلبهم الرزق وسعيهم في الحياة ولا ينشغلوا عن تأدية وظيفتهم وحضورهم في حياة أولادهم
ينفي فكرة أنَّ التربية تختصُ بالمرأة وحدها فقط
كتاب جميل
ممكن تكسر بيه حالة الفتور في القراءة
عدد صفحات أقل من 150 صفحة وأسلوب الكتابة سلس وخفيف
موضوع استقرار البيوت مهم جداً في عودة الأمة ومن ضمن ثغور الأمة اللى معظمنا في غفلة عنها وبذات الشباب
البيت هو حصن الأول في مواجهة التحديات الفكرية
فيها تتشكل أسس الوعي والأخلاق
كتاب مهم جداً في فهم حقيقة الصراع النسوية والذكورية وأنهما وجهان لعملة واحدة
انحراف الفكر النسوي عن مطالبة بحقوق المرأة إلى تهديد حقيقي يهدد المجتمع والأسرة والمرأة ذات نفسها
وطعن في أصول الدين والفطرة والغلو في فكرة المساواة
يجب أن نفرق بين حقوق المرأة والنسوية حالياً
من أكبر مشاكل الواقع هو التدين الكلامي
نعيش في مجتمع الاستعراض وحب الظهور والتى تسبب شتات القلب و دخول دائرة الوهم وصراعات وهمية
يكون محصلتك في نهاية اليوم عبارة عن منشورات وتعليقات ومين رد على فلان
لا تجعل الدين نشاط كلامي دون أن يكون له واقع من أفعالك
اسمعوا الحلقة
﴿خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّة﴾
أي: بجدٍّ واجتهادٍ، وذلك بالاجتهاد في حفظ ألفاظِه، وفَهم معانيه، والعمل بأوامره ونواهيه..
هذا تمامُ أخذِ الكتاب بقوة.
-تفسير السعدي
أعصي الله رغم علمي أنه يراني، ولا أقدر أن أبقى بعيدًا عن المعصية، ومهما سمعت من خطبٍ ومواعظ، أجد نفسي مرتبك تلك المعصية.. ما الحل؟!
من كتاب تساؤلات قلوب حائرة
د خالد أبو شادي
من الكتب اللي لازم كل فترة تقرأها
هيغير مفهوم نظرتك للقرآن من كتاب للحفظ والقراءة للزيادة في الحسنات
إلى منهج وأسلوب حياة وكل أية عبارة عن كنز لازم تكتشف المراد منها والعمل بها
هتعيد ترتيب الأولويات في تعامل مع القرآن
ومعظمنا بيتعامل مع تدبر على إنه جانب اختياري
انصحك بالقراءة