اتضح من خلال المسلسلات التي تبثها قنوات المرتزقة أنهم ليسوا مجرد أدوات للاستهداف العسكري للبلد بل وللاستهدا�� الأخلاقي والقيمي، لقد أثاروا بمسلسلاتهم غضب كل اليمنيين في الداخل والخارج في المناطق الحرة والمحتلة، فهل يلقى هذا الغضب أذن صاغية لدى قادة المرتزقة.
المقطع الوقح من المسلسل الذي تبثه قناة السعيدة وفي شهر رمضان الكريم يبين مدى استهتار القناة بهذا الشهر المبارك وبدين وأخلاق وقيم و��ادات اليمنيين، متى يدرك بعض المغفلين أن اليمنيين واليمنيات يقدسون العفة والحشمة والحياء وأن استهدافها يعني استهداف هوية شعبنا.
��صريح صادم للسوريين والعرب من ترامب
رئيس سوريا الذي بالأساس أنا عينته شخصيا هناك يقوم بعمل رائع 👏
عندما تحدثهم عن الرقم 90 وخضوعهم لارادة امريكا ينزعجوا أنصار الشرع
{وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}
زمان مقلوب
تسمية دروب المرجلة على مسلسل، تفاص��له نسوية لا علاقة لها بالرجولة.
يشبه تسمية المرتزقة مقاومة وجيش وطني وهم أدوات للمحتل يقاتلون لتمكينه من أرضهم، ويواجهون الأحرار الرافضين للإحتلال.
أكثر إهـ.ـانةً من إهـ.ـانات ترمب لبلدانكم، وتنصيبه لحكـ.ـامكم، أنكم لا تغضـ.ـبون لكرامـ.ـتكم حتى.. ولا تشعرون بالإهـ.ـانة.
فهل أنساكم طول عوائـ.ـكم عادات البـ.ـشر؟
ترامب يعلن رسميا أنه هو الذي وضع الجولاني رئيسا على سوريا
ليست ذلة لسان ولا عملا عفويا أو غير مقصود
بالفعل لولا أمريكا ما حكم تنظيم القاعدة #سوريا يوما واحدا، ولولا إسرائيل ما وصل الجولاني لقصر الشعب.
الذي يفعله التكفيريون الآن بسوريا هو رد جميل لمن أعانهم ودربهم ومولهم بالسلاح والمال، ودعمهم بالمخابرات والإعلام والسياسة، وفي الأخير يجرى استخدامهم الآن كذراع.
نهاية دراماتيكية لجم��عات الإرهاب والإسلام السياسي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعون حدوثها بتلك السرعة
معركتنا مع الكيان الصهيوني لن تنتهي إلا بزواله. نستعد للجولة المقبلة، وبعون الله سيرى العدو ومن سيتعاون معه مفاجآتٍ تعيد تشكيل حساباته، وتدفع قطعانه للتفكير بالعودة من حيث أتت.
تحدث السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله في محاضرة الليلة بأنه سيستأنف في محاضرات القصص القرآني هذا العام من قصة نبي الله موسى عليه السلام، وقال بأنها مرتبطة بالتطورات الحالية في منطقتنا والعالم ، وأشار أيضاً إلى ما تحدث عنه شهيد القرآن سابقاً عن ارتباط قصة نبي الله موسى بواقع الأمة في هذا الزمن .
من هنا تبرز أكثر أهمية هذه الدروس واستثنائيتها ، ولهذا فأنا أتوقع بأن تكون هذه المحاضرات مهمة على كل المستويات وخاصة على المستوى السياسي، وهنا أدعو إلى متابعتها من قبل الجميع واخص النخبة السياسية لعلهم يجدوا في هذه الدروس المنطلقات التي تحكم الصراع وغيرها من التفاصيل من منظور قرآني شامل .