يمكن أكثر ما يشبهني أنني مهما تعبت لا أعرف كيف أستسلم تمامًا، أضعف وأخاف وأمرّ بأيام ثقيلة، لكن يبقى بداخلي شيء صغير يُصرّ على أن القادم يستحق أن أنتظره. وربما لهذا ما زلت أختار التفاؤل، ليس لأنني لم أتأذَّ، بل لأنني أؤمن أن كل هذا لا يمكن أن يكون النهاية.
دايماً احب اسئل حبيبتي تحبيني ؟
والله اعرف انك تحبيني
بس افهموني
مره مره مره أحب اسمعها منها
رغم ان اعرف انها تحبني رغم ان اعرف ان الاجابة هي أحبك
بس بوقتها كل شيء يتطمن فيني