قال ابن فارس اللغوي رحمه الله ويقال أنه أنشدها قبل موته بيومين، وهذا من توفيق الله لعبده أن يهديه لدعاء يختم به عمره يصرفه به عن النار :
يا ربِّ إنّ ذنوبي قد أحطتَ بها
علما وبي وبإعلانى وإسراري
أنا الموحِّدُ، لكنّي المقرُّ بها
فهَبْ ذنوبي لتوحيدي وأقراري
قامت تحورفني مقادير الازمان
في عَثرة قريّب وفي فقد غالي
ماهي مثل ماهي ولا هو كما كان
بالٍ من الايام .. ماهوب خالي
يالله بجاهك .. من تزوّاغ الاذهان
ومن كثرة همومي ومن قلّ حالي
ومن ضيعة الدبره ومن ضعف الايمان
ومن الليـال .. اللي مثل ذا الليالي
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم ، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها ، كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم ، فيظن أنه لا يملك شيئًا حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها ، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي ، لم يعد يراه الآن كان عاديًا ، بل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر ..
اللهم عليك بالمعتدين الحاقدين!
اللهم صب عليهم سوط عذاب، وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين!
اللهم شل أركانهم وزلزل الأرض من تحتهم!
اللهم ألق الرعب في قلوبهم!
اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وخالف بين قلوبهم!
اللهم أحرقهم بصواريخهم، ودمرهم بمسيراتهم، واكوهم بنيرانهم!
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم!
اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
حسبنا الله ونعم الوكيل!
الطالب الخريج عبدالرحمن حسين الديحاني رحمه الله كان من طلبتنا المتميزين والمميزين أخلاقاً وعلماً وعملاً في قسم الهندسة الكيميائية وفي تخصص تشغيل المصافي، انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح هذا اليوم، وكم آلمنا هذا المصاب الجلل ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وأسأل الله العلي العظيم الرحمن الرحيم أنْ يُسكنه الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب وأنْ يُبيض وجهه يوم تبيض الوجوه لطيب اخلاقه وخُلقه وعمله وأسأله سبحانه أنْ يُلهم والديه وأهله وجميع أحبابه الصبر والسلوان، نستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه ضيفاً كريماً عند أكرم الاكرمين الرحمن الرحيم
ولاحول ولا قوة الا بالله
لاتنسوه من طيب دعاءكم
اللهم احفظ الكويت من كل مكروه
اللهم اجعل الكويت بلد امن وامان
اللهم عليك بايران ومن عاونهم ومن ايدهم
اللهم العن ايران ومن عاونها ومن ايدها بالدنيا والاخره
اللهم احفظ المسلمين في كل مكان واكفنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
#الكويت
إذا كنت دائماً أنت طوق النجاة لأحدهم فمن الذي يُنقذ الطوق؟
ألأنه طوق يتحتم عليه أن يكون صامداً في وجه الأمواج المتلاطمة !
لم يختر أن يكون طوقاً أبداً لكنه لا يستطيع أن يرى أحداً دون أن ينتشله وينقذه .
وهكذا تنقضي الرحلة
دون أن يتساءل أحدهم من يُنقذ الطوق؟