تدعو بعثة الولايات المتحدة لدى اليمن المهنيين اليمنيين في منتصف مسيرتهم المهنية إلى التقديم لهذا البرنامج المموّل بالكامل لمدة 10 أشهر في الولايات المتحدة، حيث سيحظى المشاركون بفرصة الدراسة في إحدى الجامعات الرائدة، وتطوير مهاراتهم القيادية، والانضمام إلى شبكة عالمية، والعودة مزودين بالمعرفة والخبرة اللازمة للمساهمة في تحقيق التقدم في اليمن.
الموعد النهائي للتقديم: الخميس، 16 يوليو 2026، الساعة 11:59 مساءً بتوقيت اليمن.
تفاصيل البرنامج والتقديم: https://t.co/E0PQxdHW9r
سيتم التواصل عبر البريد الإلكتروني مع المرشحين الذين يتم اختيارهم للقائمة المختصرة فقط حتى أغسطس 2026. هذه الفرصة متاحة فقط لليمنيين المستعدين للعودة والمساهمة في تحقيق التقدم في اليمن.
بالأمس وصلتني رسالة هزّت قلبي.
رسالة من طالبة درستها قبل عامين، لم تبدأ بالشكوى، ولم تطلب الكثير، كل ما كتبته:
“دكتورة، ضاقت علي الدنيا، وأحتاج 125 ريال سلف، ووعد أرجعها.”
توقفت كثيراً عند هذه الكلمات.
ليس لأن المبلغ بسيط، بل لأن خلف هذا المبلغ قصة أكبر بكثير.
قصة خريجة جامعية اجتهدت وتعلمت وتخرجت، لكنها ما زالت تنتظر فرصة عمل. تعيش في قرية بعيدة، لا تملك وظيفة، ولا تملك حتى جهاز حاسب يساعدها على تطوير نفسها أو البحث عن فرصة أفضل. والدها من مستفيدي الضمان الاجتماعي، ووالدتها لا تملك دخلاً.
أغلقت الهاتف تلك الليلة وأنا أفكر:
كم شاباً وشابة في قرانا ومحافظاتنا يحملون الأحلام نفسها؟
كم موهبة تنتظر من يمد لها يد الفرصة لا يد المساعدة؟
وكم من الأسر يمكن أن تتغير حياتها لو وجدنا حلولاً مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة؟
من هنا ولدت فكرة “القرية الذكية المنتجة”.
فكرة لا تبحث عن إعانة لشهر أو سنة، بل عن صناعة مستقبل. فكرة تمنح أبناء وبنات القرى التدريب والعمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وتحول الطاقات المعطلة إلى قصص نجاح ترفع أصحابها وتخدم وطنها.
أحلم بأن يأتي اليوم الذي لا يضطر فيه شاب أو فتاة جامعية إلى طلب مبلغ بسيط لتجاوز ظروف الحياة، بل يكون لديه مصدر دخل وفرصة كريمة ومستقبل يصنعه بيده.
وأدعو كل مسؤول، وكل جهة تنموية، وكل رجل وسيدة أعمال، وكل من يؤمن بقيمة الإنسان، إلى التكاتف لدعم هذه المبادرة الوطنية والإنسانية.
فربما يكون ما نقدمه اليوم فرصةً لشاب أو فتاة، لكنه في الحقيقة استثمار في وطن بأكمله.
لأن أعظم المشاريع ليست تلك التي تبني المباني فقط، بل تلك التي تبني الإنسان.
#القرية_الذكية_المنتجة
#تمكين_أبناء_القرى
#التنمية_المستدامة
#رؤية_السعودية_2030
#الدكتوره_عبير_الالمعي
#المسئولية_الاجتماعيه
**ترجمة المنشور:**
عالم أحياء بريطاني درس 200 ألف سنة من تاريخ البشرية واكتشف أن السبب الوحيد الذي جعل البشر يخرجون من دائرة الفقر لم يكن الذكاء، ولا اللغة، ولا حتى الزراعة… بل آلية واحدة بسيطة جدًا يقدر طفل في السادسة أن يشرحها.
اسمه **مات ريدلي**.
هو عالم حيوانات بالتدريب، وعالم أحياء تطورية بالمهنة، وفي 2010 كتب كتابًا بعنوان **The Rational Optimist**، دافع به بهدوء عن أهم حقيقة في تاريخ التقدم البشري كانت مخفية أمام أعين الجميع طوال تاريخ الاقتصاد.
نافال رافيكانت ينصح الناس منذ 15 سنة بقراءة كل ما كتبه ريدلي… والسبب هو الحجة الموجودة داخل هذا الكتاب بالذات.
لمدة 200 ألف سنة، كان البشر الحديثون تشريحيًا يمشون بنفس الدماغ الذي تملكه أنت الآن. نفس حجم الجمجمة. نفس البنية العصبية. نفس القدرة الخام على اللغة والتخطيط والتفكير المجرد.
لمدة تقريبًا 190 ألف سنة منها… لم يحدث شيء تقريبًا. جيل بعد جيل عاشوا وماتوا بنفس أدوات العصر الحجري التي استخدمها أجدادهم. ثم فجأة، قبل حوالي 50 ألف سنة، بدأ الخط في رسم تقدم البشرية يرتفع. ثم انحنى. ثم انفجر.
السؤال الذي قضى ريدلي سنوات يبحث فيه: ما الذي تغير؟
لم يكن الدماغ. الدماغ كان نفسه لـ190 ألف سنة. لم تكن اللغة (كانت موجودة قبل الطفرة بزمن طويل). لم تكن حتى الزراعة (جاءت قبل 10 آلاف سنة فقط، وبعد بداية الارتفاع، وليست سببه).
ما تغير هو أن البشر بدأوا يتاجرون مع الغرباء.
يبدو الأمر صغيرًا جدًا ليكون الإجابة، لكن ريدلي يقول إنه الإجابة لكل شيء تقريبًا. اللحظة التي تبادل فيها إنسان شيئًا مفيدًا مع إنسان من مجموعة أخرى، حدث شيء لم يحدث أبدًا لأي نوع آخر على الأرض.
فكرتان نشأتا في عزلة التقيتا. صانع الأحجار تعلم ما اكتشفه صانع الرماح. الصياد الساحلي تعلم ما عرفه الصياد الغابي. الجزءان من المعرفة اندمجا في شيء لم يكن أي من الطرفين قادرًا على إنتاجه لوحده.
ريدلي يسمي هذا «الأفكار تمارس الجنس». العبارة تبدو مرحة… وهي كذلك مقصودة. الفكرة مثل الجين: تتحسن عندما تتحد مع أفكار من سلالات مختلفة.
فكرة محبوسة داخل رأس واحد، مهما كان عبقريًا، تصل إلى سقف. أما الفكرة نفسها إذا تعرضت لعشرة آلاف فكرة أخرى، فإنها تفعل ما تفعله الجينات في التكاثر الجنسي: تختلط، تتحد، تنجب أبناء لم يخطط لهم أحد.
أوضح دليل على هذه الحجة هو أصعب دراسة حالة في الكتاب: **تسمانيا**.
قبل 10 آلاف سنة تقريبًا، ارتفع منسوب البحر وقطع تسمانيا عن أستراليا. سُكان حوالي 4000 إنسان أصبحوا معزولين تمامًا على جزيرة، بدون أي اتصال بالبشرية الباقية. نفس الأدمغة. نفس اللغة. نفس الأدوات الأولية التي كانت عند أبناء عمومتهم على بعد 150 كم شمالًا. التجربة الطبيعية بدأت.
ماذا حدث؟
الأستراليون في البر الرئيسي استمروا في الاختراع: البوميرانج، مقذوفات الرماح، شبك الصيد، الإبر العظمية لخياطة الملابس المفصلة، القوارب ذات المجاذيف… تقنيتهم تراكمت ببطء عبر القرون.
أما التسمانيون فذهبوا في الاتجاه المعاكس. لم يكتفوا بعدم اختراع الأدوات الجديدة… بل بدأوا يفقدون الأدوات التي كانت لديهم. تخلوا عن الصيد خلال بضعة آلاف سنة. اختفت الأدوات العظمية. اختفت الملابس المفصلة. نسوا كيف يشعلون النار من الصفر، وبدأوا يحملون جذوة مشتعلة من معسكر لآخر، ويعيدون إشعال النار من جارهم كلما انطفأت.
عندما وصل المستكشفون الأوروبيون في القرن السابع عشر، كان التسمانيون يملكون أبسط مجموعة أدوات سُجلت في تاريخ البشرية. حضارتهم المادية تراجعت لمدة 8000 سنة.
سماها عالم الآثار رايس جونز «خنق بطيء للعقل».
جوزيف هنريخ في هارفارد أثبت لاحقًا بنماذج رياضية أن المشكلة لم تكن في أدمغة التسمانيين… بل في شبكتهم. مجموعة الأدوات تحتاج كتلة حرجة من الناس الذين يتبادلون المهارات لكي تبقى.
تعليم المهارة عملية غير كاملة. كل جيل يفقد نسبة صغيرة مما عرفه الجيل السابق. إذا كان عدد السكان كبيرًا بما يكفي والتجارة واسعة، يتم التقاط هذه الخسائر وتصحيحها من شخص آخر يتذكرها.
أما إذا انكمش عدد السكان تحت حد معين وتوقف الاختلاط بالخارج، فإن الخسائر الصغيرة تتراكم حتى تختفي تقنيات بأكملها.
هذا هو الجزء الذي يجب أن يقلق كل من يقرأ هذا في 2026.
الذكاء ليس خاصية للدماغ الفردي.
الذكاء خاصية للشبكة التي يتصل بها الدماغ.
عبقري معزول سينتج أقل مما ينتجه مفكر متوسط داخل شبكة كثيفة من المفكرين المتوسطين.
الشيء الذي احتاجه أسلافنا للخروج من 190 ألف سنة من الركود لم يكن أدمغة أفضل… بل روابط أفضل بين الأدمغة التي كانت موجودة أصلًا.
النتيجة بالنسبة لأي شخص مباشرة وغير مريحة:
إذا كنت ذكيًا ومعزولًا، سيفوقك أناس نصفهم ذكاءً ولكنهم متصلون.
أنجح الناس في أي مجال ليسوا عادةً الأذكى فيه… بل الأكثر موقعًا في تقاطع أكبر تدفقات الأفكار. يقرأون مؤلفين أكثر. يتحدثون مع ناس من تخصصات أكثر. يجلسون في الغرف التي تصطدم فيها أفكار من سلالات مختلفة.
ينهي ريدلي الكتاب بعبارة تبدو متفائلة لكنها في الحقيقة تحذير:
«المستقبل سيُخترع من قبل الناس الذين يربطون الأفكار… وليس من قبل الناس الذين يحرسونها.»
**المصدر:**
منشور @MillieMarconnni على إكس
https://t.co/2DxUHgH8n3
(المنشور يحتوي أيضًا على صورة لمات ريدلي مع غلاف كتابه The Rational Optimist)
1️⃣
حقنة جديدة لعلاج السرطان تحقق نتائج واعدة إذ ساهمت في تقليص الأورام لدى عشرات المرضى، واختفاء السرطان بالكامل لدى 15 مريضاً ضمن تجربة دولية شملت 11 دولة
#القاهرة | 📹 | انعقاد الدورة التاسعة للحوار الاستراتيجي اليمني-المصري برئاسة دولة رئيس #مجلس_الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني ووزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم في العاصمة المصرية #القاهرة. 🇾🇪🤝🇪🇬
@yemen_mofa لقاء مهم وفي توقيته، يعكس عمق العلاقات المصرية اليمنية، ويؤكد أهمية التنسيق العربي في مواجهة التحديات الراهنة، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة ومصالح الشعبين الشقيقين.