من عيونك يبتدي فجري ويغني
والهوى في ضحكتك طيفه يسافر
في حضورك يختفي كل التمنّي
ياللي تسوى أرضي ومليون خاطر
أستدلّك لو يضيع الدرب عنّي
وألمح بعينك أنا سحر النواظر
يا تفاصيل الجمال اللي سكنّي
اصغر الأشياء فيك رمش ساحر
لو تغيب لحظة عني يضيع ظنّي
وإن حضرت،الضيم في صدري يهاجر
-المها
من عيونك يبتدي فجري ويغني
والهوى في ضحكتك طيفه يسافر
في حضورك يختفي كل التمنّي
ياللي تسوى أرضي ومليون خاطر
أستدلّك لو يضيع الدرب عنّي
وألمح بعينك أنا سحر النواظر
يا تفاصيل الجمال اللي سكنّي
اصغر الأشياء فيك رمش ساحر
لو تغيب لحظة عني يضيع ظنّي
وإن حضرت،الضيم في صدري يهاجر
-المها
أكتب وأمزّق كل حرفٍ يهذري
كأني أخاف الناس تقرأ مصابه
حتى الأماكن بعد فرقاه تدري
كل الزوايا تشتكي من غيابه
قاتل لـ دمعي وحسرتي وسط صدري
ولا عاد نافعني سوى كثر الكتابة
-المها
ياصاحبي سنين عمري بتعدّي
الوقت طاوعني بضيق الانتباه
ماعاد أجاريني ولا الوقت يمدي
لو دام باقي في السماء نجم وضياه
أنا على الله موكِّلٍ جزري ومدّي
واللي كتب ربّي على القلب نلقاه
أنا اذكر إنّي كنت ألوّح بيدي!
واليوم أدوّر نجم.. وما عاد ألقاه
-المها
مات الضمير اللي تسمّونه ضمير
حتى اليقين بعينكم صار اشتباه
والحق لو جاكم على الجرم الكبير
صرتوا تحاكون الضحية والجناة
من استباح الحق مرة باحتقار
بكره يبيع الحق لو كان اشتراه
ما عاد يفرق بين وجهٍ مستنير
ووجهٍ تغطّى بالريا والزيف ماه
الله يكشف كل وجهً مستعار
والوقت يفرز بين صدقه وادّعاه
يبقى الزمن غربال صدقٍ واختبار
والحق يظهر… لو تأخر في مداه
-المها
ما عاد أخاف العمر… أخاف اعتيادَه
وورد عمري بين كفِّ الرماد
أخاف من قلبٍ تعلَّم حيادَه
يمرّ جرحٌ كأنْ ما ذاقَه ضماد
وأخاف ذكرى كانت أساس السعادة
تمرّ روحي… ولا فيها ارتداد
وأخاف حلمًا كنتُ أبني عمادَه
ينهار بي… من دون صوت وحداد
وأخاف وجهًا كان عمري وزادَه
يصبح غريبًا… ما يعرف الوداد
وألقى الملامح ما تردّ الشهادة
وألقى البلاد بغيبته ماهي بلاد
وأخاف دمعًا ينزل بوقت سادة
ويشهد على قلبٍ تعلّم جلادة
بالمختصر يا اللي قتلني بعادَه
ما عدت أخافك… أنا أخاف الاعتياد
علَّمتَ قلبي كيف يلبس حدادَه
وباقي مكانك… والبلد ماهي بلاد
-المها
لو يبتسم بيخونه وصفي بالكلام
واذا حضر أستودع الله الثبات
لو يقترب هو نور عيني بالظلام
واذا غفى نامت معه كل الجهات
وأنا على نظم القصايد لي مقام
إلا على وصفه تضيع المفردات
وأشهد غلاه أكبر من أوصاف الغرام
تبقى حروف الشعر دونه شاحبات
-المها
من سكن قلبي سكن دارٍ عسيرِ
دار شهمٍ ما يهاب من الليالي
لا تساومني وأنا بنت العسيري
ما عرفنا ننحني وقت المحالي
ان عطينا من وفانا مانماري
وان جفانا الوقت نصبر للمعالي
لو هم أشباه العبور ولا عشيري
مايرده غير صبري واعتدالي
راحتي أولى وانا بحكم ضميري
لو تعبت اقفي بعزٍ واعتزالي
والجناح اللي تعثر في مسيري
ما كسرني لو تعثّر في رحالي
ماجنيت إلا على اللي في مصيري
اعتزازي ب قسمتي هو راس مالي
ولا بقى فيني سوى طبعٍ عسيري
ما يروّضني سوادٍ بالليالي
-المها ابوشرارة
لا حسبت الطيب يِسكن كل عين
كل عينٍ تنتمي لأهل النظر
وإن تغيّر في عيونك شخص زين
لا تغيّر في عيونك هالبشر
لا تلاحق كل من باع الثمين
بعضهم ما عاد يستاهل تعب
خلّ حكمك دايمٍ يبقى رزين
لا يجرّه موقف أو لحظة غضب
-المها
لو تبيها من الاخير… لا تجي وقت الفراغ
المشاعر ماهي لعبة… ولا محطة انتظار
انت لو قلبك يحب… ما يطاوعك الرحيل
والوفا لا غاب مرّه… ما تعوّضه الديار
لا تجي بنصّ الشعور… أنا ماني احتمال
لو تشوف إنّي بديل… شفتك أشباه العبور
ماطلبت إلا الوضوح… لا زيادة لا جدال
الكرامة لا تجيها… مايداويها اعتذار
جرحك يرد اعتباري… واعتذارك للزوال
كل يوم لك طريق… وكل وعد له عبور
انت لو بالله صاحي… شفتها رجعة وصال
مارجعت إلا لأنه… مابقى لقلبك مدار
لو تبيها من الاخير… ما أقبلك هذا محال
المشاعر ماهي لعبة… وقلبي ماهو مستعار
-المها
صوتي هدوء الصبح… لكن أثره بعيد
مثل المطر لا مر… ردّ الحياة لأرض
ما كل نورٍ طل… يعني حضوره عيد
بعض الشعور أحيان… تسكن دواخل نبض
لا مرّ طاري العذب… تزهر ملامح غيد
بعض البشر ياسيدي… يفرض وجوده فرض
-المها
أحبك مرة بحضورك
واحبك مرتين غياب
أحس العتمة بشعورك
ولا كأن القمر قد غاب
أحب صوتك إذا داعب
نسيم الليل في الأعتاب
وأضمك في خيالي كثر
ما ضمّ الهوى أحباب
وأعيش العمر في طيفك
ولو طيفك سراب عتاب
أخاف أفيق من حلمك
وألقاني بقايا غياب
أحبك… لو يغيب النور
واشوفك… خاتِم الأحباب
وجودك في عيوني سور
مُرافع حامي التواب
يمرّ الطيف في صدري
وأعامل غيبته بحساب
كأنك رغم تقصيرك…
قريب وطيفك الغلاب
تغيب ويشهد إحساسي
وأكابر قلبي الكذاب
تغيب وتبقى في عمري
أعيشك حلم ماينهاب.
فيني قهر حَرّ الفضول
مدري شقول وما أعرف أبكي
دمعة عنيدة للذهول
عودتها تصبر لو أشكي
عندي شموخ أربع فصول
وحروف تتعثر بفكّي
وأظلّ أنا صايل وأجول،
لكن جفاني قلب منفي
يا خالقي مالي حلول
أنا أطلبك والحظ مقفّي
ما للحزن عندي ميول
عندي يقين لين ألقى حتفي
يا رب إن كان لي قبول
هذا فضل منك يكفي
ويا رب أدعيك بدخول
باب الوصول، وأنت تعفي.
يا غايةَ المجدِ لا ذُلٌّ يطاولهُ
ولا الزمانُ إذا ما جارَ يُقصيك
تمشي فتُطفئُ عينَ الحربِ من رهَبٍ
كأنّ بأسَ المنايا بعضُ ما فيك
ما قيلَ شعرٌ إلّا ضاعَ قائلهُ
حتى القوافي تاهتْ في معانيك
إن مرّ ذكركَ في أسماعِ ملحمةٍ
خرّت سيوفُ الوغى صرعى لتحييك
-المها ابوشرارة
لي سوالف ضايعه بين المعاني
كل ما ضميتها لصدري تنثّر
كنت سارح بين شكي والأماني
بس دربي كل ما جيته تعثّر
ما بقى في خاطري شيٍ يعاني
غير صمتٍ في حنايا الصدر يكبر
والليالي لو تمادت في شجاني
أعرف إن الفجر لا بدّ يَظهَر
-المها ابوشرارة