🚨🚨الشرطة البريطانية تعتقل شخصين بمدينة مانشستر يرتديان الزي الشعبي اليمني، إثر بلاغ من أحد المارة للاشتباه في حيازتهما أسلحة بيضاء، تبين لاحقاً أنها "جنابي" (خناجر تقليدية تراثية).
من المخطئ في القصة برأيك: الرجلان أم الشرطة؟!
الشعب اللبناني، أراه عالمي، أكثر منه عربي... إذا سافر اللبناني إلى أي مكان في العالم، يستطيع أن يعيش بأسلوب حياته المعتاد، دون أن يضطر لإجراء تعديلات جوهرية.
سواءً سافر إلى فرنسا، أو النرويج، أو الولايات المتحدة، أو البرازيل، أو الصين... أسلوب حياته مناسب.
في قلب بيروت التجارية، سيارات تجول بلا لوحات وكأنّ الدولة غائبة بالكامل.
أي فلتان أمني أخطر من أن تتحرك سيارات مجهولة الهوية في أهم منطقة بالعاصمة من دون حسيب أو رقيب؟
وين الدولة؟
وين الأجهزة الأمنية؟
وين تطبيق القانون على الجميع بلا استثناء؟
إذا كانت أبسط القوانين، مثل وضع لوحة على السيارة، لم تعد تُحترم، فكيف يطمئن المواطن على أمنه ومستقبل بلده؟
هيبة الدولة لا تكون بالشعارات، بل بمنع الفوضى وفرض القانون على كل مخالف، لأن الفلتان عندما يبدأ بالتفاصيل الصغيرة يتحول لاحقاً إلى خطر كبير يهدد الجميع.
تخيل دولة جيشها حوالي 60 مليون ويديرها كلها 7 اشخاص
ويسكنون في شقة ، هؤلاء هم الذباب الالكتروني الذين يهاجمون ويثيرون شعوب عربية ضد شعوب اخرى ويمارسون النصب .والتضليل..
يقول الكاتب الهندي الساخر بهيشام ساهني :
في أيام الطفولة كنت أسرق السجائر من أبي، فكان أبي يلاحظ النقص في علبته، وكان يوجه أصابع الإتهام إلى أخي الأكبر و يوسعه ضرباً ، دون أن يشك بي البتة ...
على الرغم من أن أخي الأكبر كان يُقسم لأبي بكل المقدسات، لكن أبي لم يكن يصدقه، و في إحدى المرات نصب أبي كمينًا وأخذ وضعية النوم، في إنتظار مجيء أخي لسرقة السجائر، حتى يقبض عليه بالجرم المشهود.
لكن المفارقة أنه ألقى القبض عليّ ودون أن يفعل لي شيئاً ، قال :
أنا متأكد أن أخاك الأكبر هو من بعثك لتسرق له السجائر فذهب وأوسع أخي ضرباً مرة أخرى ."
أقصر قصة للكاتب الساخر عزيز نيسين والتي رشحته لجائزة أفضل كاتب ساخر 1966.
" اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها ؟ لكن زوجته اعتذرت لعدم وجود الزيت !!
فقال الزوج : إشويها ؟ فاعتذرت الزوجة مرة أخرى لعدم وجود مشواة !
ففكر قليلا قبل أن يطلب منها أن تسلقها ، فصرخت هذه المرة الزوجة غاضبة : لا نملك غازاً
فحمل الزوج السمكة وعاد إلى البحر ملقيا إياها في الماء
فهتفت السمكة : تعيش الحكومة ."
هل تتفقون؟
أحياناً يصنعون بعبعاً كبيراً ويتركونه ينتفخ ويتمدّد ويفعل الأفاعيل بمن حوله، فيخشاه الناس ويتمنّون لو تأتي الشياطين لتخلصهم منه. ثم يأتي الذين صنعوا البعبع ليقضوا عليه، فيصفّق لهم بعض المغفلين ظناً منهم أنهم يفعلون ذلك لأجلهم. لكنهم يكتشفون لاحقاً أن صناعة هذا البعبع وتركه يكبر ويتضخم ويبطش كانت جزءاً من خطة لتحقيق أهداف مستقبلية وضعها من صنعوه بالأصل ثم تخلّصوا منه من أجل مصالحهم الخاصة.
كأن الزمن لا يتحرك في #لبنان … حلقة مفرغة تتكرر ومعها المزيد من الأرواح تزهق وأحلام تتهدم. هذه نسخة من صحيفة السفير عام ١٩٨٢، ما أشبه اليوم بالأمس! #اسرائيل
من طرائف ستالين
كانوا يناقشون في المكتب السياسي مُقترحًا لِمنصب وزير الصناعة.
وكان الشخص المُقترح يدعى زاسيادكو، وهو مدير أحد المناجم. فَاعترض أحد المسؤولين الحزبيين قائلًا:
- لا بأس. لكنه يُفرط في شرب الكحول!
طلب ستالين أن تتمَّ دعوة المرشَّح إلى مقرِّ إقامته. وصل زاسيادكو. بدأ ستالين بالحديث معه وعرض عليه مشروبًا.
قال زاسيادكو وهو يصب كأسًا من الفودكا:
- بكلِّ سرور. بصحتك يا رفيق ستالين!"
ثم شرب الكأس وتابع حديثه.
أخذ ستالين رشفة صغيرة، ونظر إليه باهتمام، ثم عرض عليه كأسًا ثانيًا. شرب زاسيادكو الكأس الثاني دفعة واحدة.
عرض ستالين كأسًا ثالثًا، لكن زاسيادكو دفع كأسه جانبًا وقال:
- زاسيادكو يعرف متى يتوقف!
ثم واصلا الحديث. وفي اجتماع للمكتب السياسي، عندما طُرحت مسألة ترشيح الوزير مجددا، وتمت الإشارة إلى إفراط المرشح المقترح بتناول الكحول مرة أخرى، قال ستالين، وهو يذرع الغرفة جيئة وذهابا وممسكًا بغليونه:
- زاسيادكو يعرف حدوده!..
- نقلا عن المترجم الأستاذ إبراهيم استنبولي
@HalaKanaan3 المهم جوقة المهابيل امثالك تستمر بالعنتريات والتخوين والتغرير بالناس الذين صاروا في الطرقات، وتوزيع شهادات حسن سلوك على إعلاميين يقومون بمهمتهم بضمير. بئس زمن يتنطح به الاغبياء أمثال حضرتك على وسائل التباغض الاجتماعي كلما عبر شخص عن قلقه على الوطن او حرصه على شرح ما يجري
خاص "النهار": جنبلاط استشعر الحرب... والمغامرين والمجانين!
هل كان جنبلاط يستشعر الخطر المحدق بلبنان عندما أمل ألا يعطي "حزب الله" إسرائيل ذريعة لمهاجمة البلاد، قبل ساعات قليلة من إطلاقه الصواريخ في اتجاه إسرائيل، أو أنه كان يدرك أن الحزب لن يكون قادراً على تجاوز القرار الإيراني؟
https://t.co/80aD6Lk8eU
🟥إذا IMF طلّعت تقرير بيقول انه المودعين انسرقوا ب ٢٠ مليار لما شركات وأفراد سكّروا قروض ب١٥-٢٠٪ من قيمتها.
يعني ٢٠ مليار عملوا فيها الشركات ربح من سرقة المودعين "شرعياً" بعملية اختلاس واضحة بين المصارف والشركات. يعني اخدوا مثلا مليون دولار ردّوها ١٥٠،٠٠٠$ عملوا ٨٥٠،٠٠٠$ - وين راحت؟! ولمين هي؟ هي للمودعين!!!
هيدي الشركات بعدها عم تنتج وعندها اموال بالخارج.
يعني اموال المودعين موجودة معهم.
📍وين قانون الفجوة من هالتقرير؟ خاصة انه مبطوحين عند الIMF
📍يلي اسمه حاكم مصرف لبنان وينه من هالموضوع؟
📍صرلكم ٧ سنين بتكذبوا هالمودعين، ايمتن ناويين تصارحوهم انه كلكم متواطئين لضبضبة السرقة؟
⚠️وانت يا مارك عو، مش مسكّر قروض المازوت؟ بس شو بدو يحكي الواحد إذا يلي تزوجتها بتقول انه تركتك لانك سرقتها!
@IMFNews@JaberYassine@KarimSouaid@LBpresidency@nawafsalam