اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ
دم المسلم السعودي كدم المسلم الفلسطيني كدم المسلم السوري كدم المسلم الأمريكي..
قال نبيناﷺ:
المسلمون تتكافأ دماؤهم.
هذه قاعدة أصولية في دينك أيها المسلم، فلا تجعل عابد ثورة أو عابد قضية أو عابد ولي أمر يجعلك تنزلق في مزالق الضلال فتهلك.
ويجب على كل مسلم مناصرة أخاه بما استطاع.
قلتها مراراً، وأعيدها اليوم بكل وضوح:
دلّوني على بلد عربي واحد، أو شعب عربي واحد، لم ينل نصيباً من خيرات الخليج. لن تجدوا، مطلقاً. ولهذا فإن أي خطر يهدد دولة خليجية لا يقف عند حدودها، بل يمتد أثره إلى العرب جميعاً، من المحيط إلى الخليج. فدول الخليج ليست مجرد دول شقيقة، بل هي حجر الزاوية في الأمن الاقتصادي القومي العربي. وهذا ليس مديحاً للخليج، ولا تملقاً لأحد، بل حقيقة راسخة لا ينكرها إلا جاحد. ومن هنا، فإن الوقوف مع أي دولة خليجية تتعرض للخطر ليس تفضلاً ولا مجاملة، بل واجب تفرضه المصالح المشتركة، بكل الوسائل الممكنة، إعلامياً ودفاعياً. وأنا ابن جنوب سوريا، وأعرف أن من منطقتي وحدها أكثر من مئة وخمسين ألف إنسان يعملون في الخليج، ويعيلون مئات الآلاف من البشر. ومنتهى النذالة أن تشرب من بئر، ثم تكون أول من يرمي فيه حجراً.
تغضب على الصهاينة لأنهم قتلوا الابرياء بغزة، وتبدي تعاطفك مع الحوثي وهو يقتل الابرياء بالرياض، وتشتم اليهود لأنهم استهدفوا الاقصى، وتبدي تعاطفك مع الحوثي مع انه استهدف الحرمين.
هذا اسمه معيار ابليس، وصاحبه منافق مع وسام الشرف برتبة حقير.
مو عاجبك كلامي؟ عندنا بحيرة بجدة اسمها المسك اشرب منها لين تنفقع بطنك.
ليس كل سؤال في حياتك
يحتاج إجابة الآن.
بعض الإجابات لا تأتي لأنك فكرت أكثر…
بل لأنك عشت أكثر.
فما لا تفهمه اليوم،
قد يصبح واضحًا بعد تجربة،
أو قرار،
أو مرحلة لم تصل إليها بعد.
المشكلة أننا نريد من الحياة
أن تشرح نفسها لنا، قبل أن نعيشها.
بينما بعض المعاني
لا يمكن للعقل أن يفهمها مسبقًا…
لأن الحياة نفسها هي التي ستعلّمك معناها.
#تركي_خان
بينما انت تجهز للعيد وتكمل عباداتك بكل يسر وسهولة، هناك رجال خصهم الله لمهمة عظيمة وهي حمايتك وحماية عوائلنا واراضينا واموالنا من اعتداءات خائنة غادرة، يسهرون ويعملون ويضحون بليالي العيد والفرح والعبادات لأجل أن تنالها انت بأمان.
جنودنا يستاهلون دعواتنا، الله ينصرهم.
"أحب واقعية وصِدق هذه العبارة: (لن تحصل أبدًا على شيء كامل، ستحصل على أشياء ناقصة تكتمل برضاك) وأتخيل كمْ اللحظات المهدرة في سبيل توقع فرح أكبر، نجاح أكثر، ولحظة مستحيلة خيالية يكتمل فيها الرضا."
"قد يتركك الله بدونَ أجابة ،
لأنهُ يعلمُ مدىٰ حَلاوة الجَبر بعد اليأس
فيكتبُ لك أجر الصَبر ، ثمَّ يذيقك حَلاوة
الجبر ، فإياك أن تيأس .عن الدعاء "من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: "يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات"