🔴 يحدث الآن |
انعقاد المسار الثاني من الجلسة الثالثة ضمن فعاليات اليوم الثاني من #المنتدى_السنوي_لفلسطين - الدورة الرابعة 2026 بعنوان: "اللاجئون الفلسطينيون والشتات الفلسطيني"، بمشاركة: مثنى المصري، عمر عابدين، بلال سلايمة، سناء حمودي، وديما السجدية. رئاسة الجلسة: طارق حمود.
لقراءة #مراجعة_كتاب "وادي موسى والبترا: في القرنين التاسع عشر والعشرين"، الذي يعيد طرح سؤالٍ مهمٍّ حول تاريخ القرى والأرياف في الأردن، في مقابل التركيز السائد على سرديات المدن والدولة. يستعرض الكتاب تحوّلات #وادي_موسى والبترا في سياقها #الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، كاشفًا عن مسارات التغيير في الحياة الريفية #الأردنية، وعن ديناميات العلاقة بين #الإنسان والمكان في منطقةٍ مثّلت ملتقىً للتاريخ والتراث والتحوّل.
📘هذه المراجعة منشورة في العدد 23 من دورية #أسطور: https://t.co/BjaaRled4X
الأردنيون قالوا كلمتهم اليوم، وتجلى صوتهم بوضوح: الأردن أولاً ولا شيء يأتي قبل مصلحة الأردن العليا. لقد ولى زمن الفزعات وآن الأوان لنرفع أصواتنا ونعبر عن آرائنا بجرأة وثقة. الشارع الأردني ليس ضعيفاً كما يتوهم البعض، بل هو قوي وعصي على الانكسار.
كل من سيتطاول على الأردن وقيادته سيكون في مرمى الانتقادات، فالشعب الأردني يقف صفاً واحداً في الدفاع عن وطنه وقيادته. نحن هنا لنؤكد أن وحدتنا وقوتنا هما السلاح الذي يحمي بلادنا من أي تهديد.
اليوم، نثبت للعالم أننا قادرون على الحفاظ على مصلحتنا الوطنية ولن نقبل بأي تجاوزات تمس كرامتنا. فلنستمر في دعم الأردن وقيادته، ولنجعل صوتنا مسموعاً في كل مكان. الأردن هو وطننا، ومصلحته هي أمانة في أعناقنا جميعاً.
#الأردن
أنا أبعد شخص عن المديح الأعمى والتصفيق لأحد دون سبب وجيه. لكن عندما يُهان الأردن وقيادته ومؤسساته، وعندما تُرشق البلاد بأبشع العبارات، هنا أقف عند خط الدفاع وأدافع عن الملك وعن وطني بشراسة.
البعض يدعي أنهم عرب، ولكن في الحقيقة هم بعيدون كل البعد عن القيم العربية الأصيلة. يدافعون عن فلسطين بالقليل فقط، ربما في مباريات كرة القدم أو عند التصريحات الرنانة. ولكن عندما تتعرض القضية الفلسطينية للخطر الحقيقي، يبدأون في توجيه الاتهامات والخيانة لنا وكأنهم يبحثون عن كبش فداء.
لا أجد أي مبرر لتصرفاتهم وتصريحاتهم، وتوضح هذه المواقف لنا من هو عدونا الرئيسي ومن هم الذين يقفون فعلاً بجانبنا في السراء والضراء. علينا أن نكون حذرين وأن نفهم مع من نتعامل. لا تبرروا لأي أحد أفعاله ولا تحاولوا تلميع صورته، دعوهم كما هم.
بات الأغلب اليوم يعلم أن الحديث الفارغ لن يجدي، وأن العمل الجاد والمدافع الشرس عن وطنه هو الذي يكون في الصفوف الأولى للمواجهة. فالأردن سيبقى شامخًا بفضل قيادته الحكيمة وشعبه الواعي.
#الأردن
@GeneralInspect3 الوضع كارثي في مستشفى الملك المؤسس، في الزيارة الاخيرة شفت موظف المحاسبة في الطوارئ قاعد بدخن وهو بيحاسب في المراجعين وكان رااايق كثير والوضع طبيعي
كتب المؤرخ خالد فهمي ذات مرة على الفيس بوك منشورا مطولا عن قصته مع كتاب كل رجال الباشا...المنشور بالعامية لكنه يحكي قصة كتاب وتطور أفكار المؤلف: يقول خالد فهمي
"أول نقطة تتعلق بفوكو وبضرورة وأهمية نقده، وتحديدا نقد فهمه للسلطة وطبيعة مقاومتها. النقطة التانية تتعلق بأسلوب كتابة "التاريخ من أسفل" وبالأهمية السياسية للكتابة دي.
أولا، أنا اهتمامي بفوكو بدأ بعد بداية دراستي لتاريخ جيش محمد علي. وإليكم الخلفية:
أنا رحت أوكسفورد علشان أدرس تاريخ الاقتصاد المصري في القرن التاسع عشر. موضوعي، قبل الذهاب لأوكسفورد وبعد مراسلات عديد مع روجر أوين، اللي أصبح المشرف على الرسالة، كان محاولة معرفة الوكسة اللي احنا فيها عن طريق دراسة تاريخ مصر وتحديدا دراسة علاقتنا مع الغرب. أوين قال لي إن ده سؤال مهم لكنه فضفاض ومش ممكن دراسته علميا، واقترح علي أن أختار موضوع أكثر تحديدا: دراسة تاريخ مدينة بعينها، أو أسرة، أو شخصية، أو مؤسسة ممكن توضح تطور علاقة مصر بالغرب.
في أول اجتماع بيننا في مكتبه اقترحت عليه ستة موضوعات: تاريخ القصير (لتوضيح أهمية علاقة مصر بالشرق وتحديد ما إذا كانت أهم من تجارتها مع حوض البحر المتوسط وأوربا)؛ تاريخ أسيوط وقنا (كمحاولة لدراسة الصعيد من منظور جرامشي، وكنت وقتها متأثر ببيتر جران) تاريخ البكرية كعائلة مهمة تقلدت مناصب سياسية واقتصادية مهمة من القرن الـ١٨ وطالع (واللي ممكن من دراستها نفهم علاقة القرن الـ ١٩ باللي قبله) وموضوعين تانيين ناسيهم دا الوقت.
والجيش.
بعد مناقشات عديدة استقر الرأي على إني أدرس تاريخ جيش محمد على كمحاولة للإجابة على السؤال الأزلي: هل التجربة الصناعية الرائدة بتاعت محمد علي فشلت لأسباب داخلية أم لأسباب خارجية؟ طبعا ده سؤال قديم ومطروح من أوائل القرن العشرين، وطبعا ده سؤال المدرسة الوطنية في التاريخ، ولكني كنت بأحاول أجاوب عليه بطريقة جديدة عن طريق البحث في الوثائق مش الكلام المرسل بتاع مؤرخي المدرسة دي.
قررت أجاوب على السؤال ده بالتركيز على الجيش كمؤسسة اقتصادية. فمن المعروف إن الجيش كان الحافز الرئيسي للكتير من الصناعات الأولى: الطرابيش، البارود، السفن، الملابس، البيادات. وبالفعل كتبت خطة للبحث تتمحور حول أسئلة من نوع: إيه الدور اللي لعبه الجيش في تطوير والنهوض بالاقتصاد المصري في أول القرن الـ١٩؟ هل ممكن تحديد المصانع والورش اللي كانت بتخدم الجيش؟ هل ممكن تحديد علاقة المصانع والورش دي بنواحي تانية في الاقتصاد؟ مثلا: هل ممكن تحديد التأثير الإيجابي للمصانع دي على الاقتصاد الريفي والمنزلي ؟ هل لعب الجيش دور مهم كسوق للمصانع دي؟ هل حصل تراكم للخبرة التكنولوجية داخل المصانع دي؟ هل حصل تطور لوعي طبقي عند عمال الورش دي؟ إيه كانت سياسات التسويق، والتسعير، والعمالة، والتدريب داخل الورش والمصانع دي؟
وكان أهم تحدي قدامي هو إني أروح دار الوثائق و"أدخل جوا" المصانع دي، إن جاز التعبير. كان هدفي إني ألاقي وثائق عن المصانع ومبانيها، والعمال وأحوال شغلهم، والمديرين ومكاتبهم، والمنتجات المصانع وطرق تسويقها.
وبالفعل رحت دار الوثائق في سنة ١٩٨٩ وبدأت البحث بالفعل حول الأسئلة دي. ولكن وبعد أكتر من سبعة أشهر لقيت إني ما عرفتش "أدخل" المصانع. لسبب بسيط وهو إني ما لقيتش وثائق بتعطي صورة عن المصانع من جوا. كل اللي لقيته كان عدد ضخم جدا من الأوامر والمكاتبات الصادرة من محمد علي عن المصانع وعن سياسة التصنيع. الأوامر دي كانت طبعا مبهرة وخلابة ومكنتني بالفعل من إني أكتب. وأتذكر إني بدأت أكتب فصل عن القماش والنار: قماش القلوع المطلوبة لسفن الأسطول، ومصانع التفنكات أي البنادق اللي كانت بتنتج ٢٠٠ بندقية في الأسبوع، على ما أتذكر.
غدا عرض خاص لفيلم وثائقي من إنتاج التلفزيون العربي ... بعنوان "تفاوض تحت النار: كواليس الوساطة القطرية في أفغانستان" في فندق الشيراتون قاعة سلوى 2.....الفيلم من انتاجي ويتناول قصة تروى لأول مرة عن كواليس الوساطة القطرية يعرض على هامش منتدى الدوحة.
@DohaForum