مازلتُ أُقدس الحب؟فغيري يُدنسةكان محرابي وقبلتي الثالثه.آمنتُ به قبل الإسلام وقبل أن أعرف الصلوات.وقبل أن أعرف التدنيس وقبل أن أعرف الحياةكان في مرئاتي في شعري وملبسي وعطري وحقيبتي وفي طريقي ورُكنآأساسيآفي مدرستي جعلته وسادة نومي وشريك فراشي لكن في الاخير دُنّس؟ثم دُنّس؟ثم دُنّس
وأصمتُ ليس عن عجزٍ ولكنْ
حديثُ الصمتِ يُوصفُ بالتمامِ
فَفِي تنهيدةِ العشاقِ قَوْلٌ
كألف قصيدةٍ والفعلُ نامِ
فلم أعبأْ أقلتُ الآن أم لا
فَبَوحُ العينِ سهمٌ دونَ رامِ
إذا ما قَرَّ في الأحشاءِ حبٌّ
تَكَفَّلَتِ الجوارحُ بالكلامِ
هَل قلمُ الكُحلِ يستشعر
عَظَمَةَ حظِّهِ،
وهو يمرُّ على عينيكِ؟
أم يَظُنُّ أنّه يرسمُ الجمال،
ولا يدري أنّه يلامسُ موطنَه،
ويتركُ على أطرافِ سِحرِكِ
أثرًا لن تنجوَ منهُ القلوب؟ 💕💕
فكل هذه الأسئلةتحيرني أنالاأملك حق الحب ولاحق السؤال ولاحق التغلب والانهيارولاحتى علنآأقلق على نفسي وعلى الحب الذي تجرعتُ كؤؤسه منذُنعومة أضافري لذلك أقلق بصمت وأدعو بصمت وأكتب بصمت وأشتاق بصمت وكأن حبي الذي يسكنني اختار منذالبدايةأن يعيش بلاحقوق لكنه رغم ذلك ضل يراودني بالأسئله
ماذا لو؟حبيت وأُحُببت؟أحياناً.أتساءل كيف سيكون شكلي لو كان لي حقٌ في الحب هل سأكون إمبراطور
هل كنت سأطلب منك أن تكسب قنينة العطور في جسمك؟ هل كنت سأنير حياتك إذا أرهقتك الأيام؟هل سأبتسم أمام جمالك.هل ستشاركني سريري؟لماذا يفر الحب من حياتي؟ويضاجعني في أحلامي؟ويراودني في مخيلاتي؟