(خيرُكم مَن أطعمَ الطعام، وأفشى السلام، وأطعمَ الجِوار.)
جاء في الأثر والسُّنن أن الضيف يحلّ على أهل البيت برزقٍ من الله، ويرتحل وقد غفر الله لأهل البيت ببركة إكرامهم له.
فالبيت الذي تكثر فيه الحركة والضيوف هو بيتٌ مبارك، تسكنه الرحمة وتظلّه الملائكة.
اللهم اشملنا من المطعمين المكرمين يا كريم
جزء كبير من حساب البشر يوم القيامة:
سيكون على ما يسمى بالعنف الصامت، الإيذاء النفسي، الغل، الشغل من تحت لتحت
(إضمار الشر)، الحقد، سوء الظن، أو ما يمكن وصفه إجمالاً
"ما تخفي الصدور"
ولذلك من أسباب النجاة يوم القيامة:
﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
القلب السليم لوحده سبب كافٍ للنجاة.
اللهم اجعلني ممن يأتيك بقلب سليم 🤍
قد تربيت في بيت
نرافق الضيف إلى الباب لكي يشعر بأنه مرغوب ولم نشبع منه ولا من وجوده.
لا نغلق الباب خلف الضيف إلا بعد اختفائه من مدّ النظر.
لا نغلق المكيف ولا إضاءة المجلس إلا بعد مدة، فمن الممكن أن يعودون (من الممكن نسوا غرضًا لهم).
"فما بالك بالناس وبقلوب الناس إذا مرّوا علينا."
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبة ✨