هذا هو جزار
مجزرة إعدام الأسرى العراقيين
مجزرة البسيتين 1 ديسمبر 1981
اليوم الذي اسماه الجيش العراقي (( يوم الشهيد)) الذي يبقى الأكرم منا جميعاً
جزار هذه المجزرة المجرم الايراني (( حسين خرازي )) والذي تم قتله من قبل الجيش العراقي لاحقا في معركة الحصاد الأكبر (( نهر جاسم)) ....
بعض الأسرى (( جرّوا بالشاحنات يميناً وشمالا )) فتقطعت أيديهم وأرجلهم وآخرون ((حُقنوا بالبنزين)) ثم أُطلق عليهم النار ليتفجروا وآخرون (( سحقوا بالدبابات ))
تُعتبر مجزرة البسيتين من الرموز الأليمة للجيش الإيراني في (( انتهاكات حقوق أسرى الحرب)) وما حصل يُعد خرقًا للقوانين الإسلامية والإنسانية الدوليّة التي تحظر قتل أو تعذيب الأسرى
#عاجـــــــــــــــــــــــل 🚨🚨🚨🚨🚨🚨
السيناتور الأمريكي جو ويلسون: نثني على جهود ترامب ومبعوثه الخاص مارك سافايا ونؤكد أن الوقت قد حان لتحرير العراق من إيران ومليشياتها
Mr. Mark, I examined the congratulatory message once again, and these words caught my attention: “The United States remains strongly committed to supporting Iraq’s sovereignty and reform efforts.”
Doesn’t Iraq’s sovereignty mean ending the Iranian presence? Or do you desire for their presence to continue, but under your supervision?
But how can this be achieved when the militias roam freely, their representatives participated in the Iraqi elections and won numerous seats, and some of them are on the terrorism lists issued by the U.S. State Department and Treasury Department?
And what about reform efforts? Isn’t it logical that real reform should come from outside the political process that has proven its failure over the years? Has the U.S. administration—and your team in particular—attempted to coordinate with the national Iraqi forces that oppose the successive Green Zone governments?
Overall, Iraqis want the disarmament of militias, the dismantling of financial networks linked to the Iranian regime, and the accountability of those involved in corruption and human-rights violations; otherwise, all the talk is meaningless and does not serve the Iraqi people. Regards.
السيد مارك تمعنت جيدا مرة اخرى في رسالة التهنئة وقد أثارتني هذه الكلمات " الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بشكل قوي يدعم سيادة العراق وجهود الإصلاح ".
اليس سيادة العراق تعني انهاء الوجود الايراني ام تودون استمرار وجودهم ولكن تحت إشرافكم . ولكن كيف سيتم هذا والمليشيات تسرح وتمرح وممثليها شاركوا في الانتخابات العراقية وفازوا بمقاعد عديدة وهناك من هم في قوائم الإرهاب الصادرة من الخارجية والخزانة الأمريكية .
وماذا عن جهود الإصلاح ، اليس المنطقي الإصلاح ياتي من خارج العملية السياسية التي برهنت السنين فشلها . هل حاولت الادارة الأمريكية وفريق عملك التنسيق مع القوى الوطنية العراقية المعارضة لحكومات المنطقة الخضراء المتعاقبة .
إجمالاً العراقيين يودون نزع سلاح المليشيات وتفكيك الشبكات المالية المرتبطة بالنظام الإيراني ومحاسبة المتورطين في الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والا فكل الكلام هو هراء ولا يخدم الشعب العراقي .
تحياتي
@mustafakamilm وانت يا أوس كنت احد القتلة لابناء السنه. اذكرك بتصريحاتك عن الفلوجة واهلها فيديو مسجل لك بالصوت والصوره.
هل هذه صحوة صمير …..للاسف متأخره.
الأيام دول وتدور الدوائر
يامعالي وزير الخارجية عراقچي
يعني كنتم تعرفون حقيقة عدم امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل !! بينما سلمتم الانگليز مئات التقارير عن امتلاكنا للكيماوي وجندتم اتباعكم من العراقيين للشهادة بذلك ويكونوا مصادر عند الامريكان والانگليز !؟
ووضعتم أيديكم بيد الشيطان الاكبر وساهمتم باحتلال العراق وتدميره!؟
هذه حقيقة حقدكم الدفين على العراق على مر التاريخ والتآمر عليه هي جوهر عقيدتكم ومن يخالفني القول أنصحه بقراءة مذكرات زلماي خليل زادة (( السفير )) مسؤول ملف العراق وتحديدا ماقاله عن لقائه مع جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني الأسبق في بون منتصف عام 2002 وشوفوا البلاوي التي حاكوها مع الشيطان الأكبر ضد الجيش العراقي وحله وتقديم قادته للمحاكمة وان من يقود الحكم الجديد من العراقيين في الخارج وليس العراقيين في الداخل وماقدموه لغزاة العراق !!
يارب كل من تآمر على العراق وأهله وخان وتجسس وأفتى وخطط ونفذ ودمر واستفاد من احتلال بلادي أرنا يارب فيهم عجائب قدرتك فأنهم لا يعجزونك يارب
رسالة عاجلة
إلى / المنظمات الإنسانية الدولية، منظمات حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية
تحية طيبة وبعد …
نحن، مجموعة من الأكاديميين العراقيين وزملاء الدكتور ضياء العزاوي، نرفع إليكم هذا النداء العاجل بشأن ما تعرّض لهُ زميلنا من اعتقال تعسّفي يَمسّ أبسط الحقوق الإنسانية والأكاديمية.
لقد شارك الدكتور ضياء العزاوي، التدريسي في جامعة الكوت / العراق، في مؤتمر ضمَّ عدداً من الأكاديميين وشيوخ العشائر ووجهاء مدينة الكوت، حيثُ ناقشوا الحقوق المشروعة للمواطنين العراقيين في العيش بكرامة، والتمسّك بما يكفلهُ الدستور العراقي من حرية الرأي والتعبير، إلى جانب المطالبة باستقلال القرار الوطني وإنهاء التدخلات الأجنبية لاسيما الإيرانية وسطوة الميليشيات المُسلّحة على مؤسّسات الدولة.
وبعد هذا المؤتمر، قامت قوّة تابعة لجهاز الأمن الوطني باعتقال الدكتور ضياء العزاوي عند باب جامعة الكوت واقتياده إلى السجن في مدينة الكوت، في انتهاكٍ صارخٍ لحرمةِ المُؤسّسات التعليمية وللمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي التزمَ بها العراق.
الأساس القانوني لحق حرية التعبير :
•*الدستور العراقي لعام 2005*:
•المادة (38): " تَكفل الدولة، بما لا يخلُّ بالنظام العام والآداب:
أولاً: حرية التعبير عن الرأي بكلّ الوسائل.
ثانياً: حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر.”
•*الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)*:
•المادة (19): “لكلِّ شخص حقٌّ في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريّته في اعتناق الآراء دون تدخُّل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقّيها وإذاعتها بأيّة وسيلة كانت دون تَقيّد بالحدود الجغرافية.”
•*العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966)*، *الذي صادق عليه العراق بموجب القانون رقم (193) لسنة 1971*:
•المادة (19/1-2): “لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مُضايقة.
ولكلّ إنسان حق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريّته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقّيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأيّة وسيلة أخرى يختارها.”
وبالتالي، فإن اعتقال الدكتور ضياء العزاوي يُعدُّ خرقاً واضحاً وصريحاً للدستور العراقي والاتفاقيات الدولية المُلزمة للعراق، ويُشكّل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان.
مطالبنا:
1.إطلاق سراح الدكتور ضياء العزاوي فوراً ودون قيدٍ أو شرط.
2.ضمان سلامتهِ الجسدية والنفسية ومنع تعرُّضهِ لأي شكلٍ من أشكالِ التعذيب أو المعاملة القاسية.
3.إلزام السلطات العراقية باحترام الدستور والاتفاقيات الدولية الخاصة بحرية الرأي والتعبير.
4.تشكيل لجنة دولية لمتابعة أوضاع الأكاديميين والناشطين في العراق ورصد الانتهاكات التي يتعرّضون لها.
إن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الممارسات لن يؤدّي إلّا إلى المزيد من الانتهاكات، ويقوّض ما تَبقّى من مساحات الحرية في العراق.
ختاماً، نرجو من منظّمتكم المُوقرة، وبقيّة المنظّمات الإنسانية والحقوقية الدولية، تَحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه هذه القضية الإنسانية العاجلة، والتَحرّك الفوري لإنقاذ حياة زميلنا وإطلاق سراحه.
مع فائق التقدير والاحترام،
مجموعة من الأكاديميين العراقيين
زملاء الدكتور ضياء العزاوي
@mustafakamilm وكل ما حصل من جعل العراق الرئه التي تنفست بها ايران كان بعلم ومباركة امريكا في ظل حكم بايدن بل في ديسمبر ٢٠٢١ ناقشوا امكانية استمرار دعم منظمة غدر وفصائل اخرى ب ٢٥٠ مليون$
العقوبات الامريكيه هي خدعه لم تكن جديه ولا حقيقيه وامريكيا كانت تعلم جيدا كيف تخدم بنوك العراق نظام الملالي