موضوع شيق وشائك
والحقيقه الحل مو في يد الام والاب
الحل يفترض حل بيد الحكومه تفرض على جميع القطاعات والمؤسسات والمنشئات بتوفير مكان مخصص للاطفال دون سن الدراسة
ان لم يكن في مقر العمل يكن في مقر ملاصق له يشمله عقد العمل مع الام او الاب
لان المنظور يتخطى رفاهية الاسرة" الام والاب"
المعيشه اصبحت مكلفة وظروف الحياة صعبة ونظام العمالة المنزلية لايخدم الاسرة مع الاسف ولا يحفظ حقوقهم عدا عن الخسائر المالية
وليست كل الاسر تمتلك عائلات ممتده تساعدهم
والبلد محتاج كوادر بشرية وكذلك محتاج جيل ناشئ التعداد السكاني في تناقص والسبب صعوبة انجاب اطفال وليس المشاكل الي يتخذها البعض مشمعه
الحقيقة واضحه اوضاع مالية متراجعه التزامات عالية مسؤوليات اكثر من الهم على القلب التكلفه اصبحت عالية
ومافيه حاجه اسمها انجب اطفال ورا بعض وارجع ادور على فرصة عمل وكان رعاية الاطفال لها فتره زمنيه محدده وتنتهي !
او سوق العمل راح يرحب بك بعد سن معين بدون خبرات!
والادهى والامر الحديث من مقعد السعه يعني الي يده في المويه مو زي الي يده في النار !
المتزوجين حديثاً في امس الحاجه الى اي دخل مادي يساعدهم على تأسيس حياة يعني من الاخر هي منظومه خارجه عن السيطره سواء من ساعات العمل الطويله مع الوقت المهدر في زحمة السير مع مشاكل الحضانات ومراكز الضيافه مع مشاكل العمالة المنزلية مع المشاكل المالية والتضخم الاقتصادي يعني حلقة مفرغة نهرول فيها ما نحرق غير اعصابنا حتى الكالوري معاهم علينا والحمدلله على كل حال .
وعلى الزوج التمتع باقامة منزلية رائعه برفقة اطفاله للتعرف عليهم وعلى حقيقة احتياج الزوجة للسفر والاسترخاء والراحه وتجديد النشاط بينما هي تسافر لحالها مع الصديقات نأكد على (( لحالها وحدانية سفرها دون اطفالها ))
ونعقب ان الزوج المقتدر هو نفسه الزوج القادر على ان يسافر مع الاصدقاء .
فكره طارئه لا اكثر يعني بس اقول!
اصبح المجتمع منشغل بتصنيف السلوكيات تحت مسميات نفسيه لاضطرابات واعتلالات اسهب المجتمع في تفكيكها وتحليلها وتسليط المجهر وليس فقط الاضواء عليها حتى ان هناك من يتنافس على اختراع مسميات والبحث جاهدا لاكتشاف دراسات وكأنه يسبق غيره لينال شرف التسميات
ما اعرف بس احس وصلنا حد الاختناق من الاسقاط على " الاضطرابات النفسية"
ولو فرضنا جدلا جميعنا مضطرب بشكل او اخر ويجب ان تشافى نتعافى نتداوى الى اخره من المسميات الي تجيب ترند سيذهب ما بقي من العمر سدى في تفكيك وتحليل وتصنيف …. من الاخر اغلب سلوكيات البشر المؤذيه هي باختصار وبدون فلسفة
( سوء أدب مع ضمان عدم وجود عقوبه ورادع )
تخيل !
المجتمع الان يعامل الاضطرابات النفسيه بتهويل شبيه بايام الجمره الخبيثه!
في الحقيقة انا ما اعطي هذا الرأي من منطلق شرعي او قانوني ولكن !
أليس من أمن العقوبة اساء الادب؟
وأليس من العدل العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص؟
من المفترض من يستخدم هذا النوع من الايذاء لا يجازى بالسجن يفترض ان ينال نفس الالم ونفس الضرر ليقف المجتمع ويعرف ان من يتخذ هذا الاجراء سيطبق عليه و سيذوق الالم والمرار السجن دلع ويعتبره المرضى مرجله!
داووه بالتي قد كانت له داء والجزاء من جنس العمل
لانه اختار اذيتها بشيء يعلم بانه لن يذوق ألمه وهي ستتألم الى الابد
الم نفسي وجسدي وخسارة حواس واعضاء و فرص عمل وزواج وبعض الضحايا قد تنتهي حياتها
وفي المقابل هو فقط يسجن؟!
بينما لو كان العقاب ان يسكب عليه نفس الماده الحارقه اعتقد بانه سيفكر مليون مره قبل ما يفكر يأذيها واحتمال كبير يبعد عن الشر ويرقص له مش بس يغني .
نلتقط الصور ونسجل الأصوات ونحتفظ بالاوراق وندون التواريخ حينما تكون السعادة مقيدة لحظة من عمر ولكن حينما تصبح ايامنا سعيدة لايعود للاحتفاظ بها قيمة لاننا نعظم قيمتها اكثر حينما نعيشها كما هي لحظة بلحظة سنكون حاضرين في اليوم فقط لا نحتفظ به لغداً لنتذكر اننا كنا سعداء في وقت مضى .
من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وفي هذا البحث الذي استغرق منّي سنوات جاءني فضلُ مراجعات الشاعر محمد إبراهيم يعقوب @mohyag6 والباحث طارق بن سعد القرني @Tsbsag فكانا نعم السند وخير مُحكِّمَين للكتاب؛ إذ أضاءا مواضع القوة ونبها على ما خفي من الثغرات فأصابا مني موضع الامتنان والدعاء.
@AL_SHOVEL@MAlBaiz@LPTC_MOC للأسف فاتتني حجم الخسارة كبير
مكانه خاصة للدكتور محمد قضيت حجر ٢٠٢٠ مع قناة اليوتيوب الخاصة فيه حضرت سفرة رمضان هذيك السنه برعاية القناة
رجع لي شغف المحقق الجنائي و المحامي الطيب
امسية قريبه يارب 🫣 @MAlBaiz
هذا اللقاء لا يُستعاد بوصفه ندوة عابرة، بل يُستحضر بوصفه لحظة وعي، ومشهدًا ثقافيًا ناضجًا، تتقاطع فيه الأسئلة مع الإصغاء، وتُدار فيه الفكرة بهدوء العارف، لا بضجيج المتكلف.
في بيت الثقافة، لم يكن الحوار منصة حديث فقط، بل مساحة آمنة للفكر، يُترك فيها السؤال ليأخذ وقته، وتُمنح الإجابة حقها في التشكّل، دون استعجال أو قطع.
منيرة العصيمي لم تكن محاورة بالمعنى المهني وحده، بل كانت صوتًا يعرف كيف يحتضن الفكرة، ويقود الحوار دون أن يهيمن عليه، ويمنح الضيف مساحة كاملة ليكون ذاته، لا صورة معدّة سلفًا.
هدوؤها لم يكن حيادًا، بل وعيًا، وإصغاؤها لم يكن مجاملة، بل فهمًا عميقًا لمسؤولية السؤال، وقدرته على فتح الأبواب لا إغلاقها.
ومن يراقب المشهد يدرك أن الحوار حين يُدار بعقلٍ مطمئن، وقلبٍ حاضر، يتحول من لقاء إلى أثر، ومن ندوة إلى ذاكرة، ومن سؤال إلى بداية طريق.
عنوان القصيدة
حين يصبح الحوار معنى
في بيت ثقافةٍ تهادى السؤال
ومشى الحوار على خطى الوعي
جلست الفكرة بلا ارتجال
والحرف لاقى مساحته بتروي
منيرة تمسك خيط الكلام
ما تشدّه ولا تتركه يضيع
تعرف متى تصمت احترام
ومتى تفتح بابًا جديد
تسأل كأن السؤال دعاء
لا ضغط فيه ولا ادعاء
وتنصت كأن الجواب رجاء
يُقال ليُفهم لا ليُقال
في حضرتها الفكرة تستقيم
وتلقى الأمان من الانكسار
والضيف يحكي وهو مطمئن
لان الإصغاء صار اختيار
ما كان حوار استعراض
ولا منصّة لصوتٍ واحد
كان تلاقي عقلٍ بعقل
وقلبٍ يعرف معنى الشاهد
هكذا تُدار الليالي النقية
وهكذا يُحترم الفكر والناس
حين يكون الحوار مسؤولية
ويصير السؤال أجمل إحساس
تبقى هذه الأمسية علامة
في درب الثقافة والوعي
لانها قالت إن الكلمة أمانة
وإن الإصغاء أعلى من الرأي
شاعر اوتار القلم أحمد عبدالغني الثقفي
#اوتار_القلم #بيت_الثقافة #الحوار #الوعي #الندوات #الفكر #الكلمة
من ندوة ليلة البارحة في بيت الثقافة وجانب جميل جدا من الاستاذة منيرة العصيمي @mualosimy
محاورة متمكنه جداً وادارة رائعه للقاء احترام واضح للضيف استمتعت جدا بالاسئلة الي طرحتها .
هدوئها و إنصاتها للضيف زاد اللقاء جمال واثراء للاسف لم يعد هناك من يقدم ويحاور بهذا الرقي جميلة جدا في ما تكتبين وما تفكرين وفي جميع المداخلات خلال هذا اللقاء وغيره من اللقائات مما جمعتنا به الندوات والملتقيات الادبية خلال السنوات الماضية كل التوفيق يارب
من ندوة ليلة البارحة مع الاستاذ اسامة المسلم@OsamahAlmuslim وحديثه عن مؤلفاته التي أرى فيها مرجع تاريخي أدبي لغوي .
رسالة ثقافيه اجتماعية وسعي لترك أرث يشبهنا ويمثل ثقافتنا باسلوب مميز وغير تقليدي.
قامه فكريه مميزه ولعنا نتقاطع في كثير من النقاط احببت جدا حديثه عن " متعة القراءة" التي تكون بعيده كل البعد عن دور النقد والتحليل والتصنيف والإسقاط وعن مارثون وهوس عدد الكتب في لفته إلى ضرورة أن يعرف القارئ ما يحب وما يتقبل ومايجب أن يقراء وكيف يجيب أن يقراء.
وصلت حلقة ٥٠ في مسلسل ما واشعر بأن الشق اكبر من الرقعه!
عندي كثير تساؤلات ولكن الاهم (( ليه ما عدلو الفكرة بما يتناسب مع المجتمع و النظام و الفكر السعودي ؟))
للاسف المسلسل ماصور المجتمع السعودي بالشكل الي يليق فيه ولا اظهر المرأة بالاحترام الي تحضى فيه هنا في المملكة العربية السعودية
هناك في تركيا ممكن يتهجم عليها ومالها معين وصحيح ماتقدر تشتكي ولا فيه احد يفزع لكن هنا مستحيل يحصل هذا الشيء!
المسلسل المفروض سلط الضوء على الجهود العظيمة الي تقدمها الحكومه للتكافل الاجتماعي على حقيقة التركيبة الاجتماعية والاخلاقية الي يتمتع فيها الشعب السعودي
نبدأ باول الحلقات لما طلقها واخرجها هي وابنائها في الشارع وسكنهم في بيت عظم !
حرمها من النفقه!
احنا الان من التقدم الجلسة والحكم والتنفيذ اونلاين وماياخذ اكثر من اسبوعين! واستقطاع اجباري
الضمان الاجتماعي والدعم للمطلقات؟
جمعية مودة ودورها في تمكين المطلقات؟
جمعية البر ودورها في الدعم للمحتاجين ؟
عدى انو احنا مجتمع قبلي مستحيل اهلك يرضون عليك يتم امتهانك والتعدي عليك هكذا!
يطووول الكلام…
اثنين يلحقها في كل مكان ويتهجم عليها ويتعدى والناس توقف تتفرج !
والحكومه ماتاخذ اجراء ولا موقف عفواً؟؟
تدخل المستشفى بسبب اعتداء بالضرب وعليها كدمات وما يتم فتح تحقيق!
ما ادري هم راجعوا الشميسي ؟ عندهم فكره انو فيه شرطه مناوبه في المستشفيات والطبيب اذا لاحظ اي شيء يبلغ و لا ينتظر الاذن منك حتى والتحقيق اجباري لمصلحة المعتدى عليه!
طيب ناخذ الثقيلة ونحاول نختم فيها يدخل بالسلاح ويتهجم عليهم فيه لقطه دراميه العجوز تطلع السلاح من شنطة احد الضيوف (( من متى نتمشى بالاسلحه !!))
نظام العصابات و الهمجية هذي ما تمشي هنا والله "يرنونه يرنونه رن لين يفترش ايده "
طبعا فيه كثير سقطات الواحد يستغرب كيف اغفلوها!
والكثير من التجاوزات الاخلاقية الي ما تمثلنا مع الاسف.
.
.
.
خليني ساكته🫢