@jmj190 عندما يكون الوازع الديني ضعيف هذه النتيجة ، تُرسل صورها لرجل ليس من محارمها وبعدها تشتكي من الإبتزاز ، لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حياء ولا عفة لا منها ولا منه
جاء رجل إلى رسول الله ﷺ يشتكي من ذنوبه فقال له ﷺ : أذنوبك أعظم أم العرش ؟ قال : ذنوبي
أذنوبك أعظم أم الكرسي ؟ قال : ذنوبي
أذنوبك أعظم أم الله ؟ قال : بلِ الله
ورأى فيه النبي ﷺ الصدق فقال له :
قل : اللـهم إن مغفرتك أعظمُ مِن ذنوبي ، ورحمَتَكَ أرجى عندي من عملي فاغفِر لي .. وطلب منه أن يعديها ثلاثاً ..
قال بعدها النبي ﷺ : قم فقد غُفرت ذنوبك.
@KAlflwj9 هذا قول أحد أكبر علماء المذهب الإباضي الإمام العلامة الملقب بنور الدين إنه عبدالله بن حميد السالمي -رحمه الله-
ونحنُ لا نُطالب العبادا … فوق شهادتيهِمُ اعتقادا
فمن أتى بالجملتين قلنا … إخواننا وبالحقوق قمنا
ثم يأتي من يدعي أننا أصحاب طائفية ومذهبية وانحراف 🥱
@AbeerAlix الأمر المستغرب عندما يتم الهجوم والشتم من قبل هؤلاء وغيرهم على مذهب معتدل متسامح قائم على منهجي الكتاب والسنة له علماء راسخون في العلم.
لانرى استنكارا عليهم.
وعندما يدافع اتباع هذا المذهب عن أنفسهم والرد بالحجة والبرهان والعلم تجد الردود عليهم سلبية وانهم اصحاب فتن ومذهبيون !!
قد يمدحك بعض الناس، وأنصحك أن تتذكر قول أحمد بن عطاء الله السكندري في حكمه العطائية: "من مدحك فإنما مدح مواهب الله عندك، فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك"، فاجعل مدح الناس لك سبيلًا لتذكر مواهب الله ونعمه عليك، فينصرف التعظيم لله لا لنفسك، وبذلك تجاهد نفسك التي قد تطلّع للثناء والمدح!
أخي طالب العلم...
بقدر إحلالك الذكاء الصناعي محل عقلك وتفكيرك يضعف ذكاؤك البشري: فتضمر مهارتك اللغوية، وتتهاوى ملكتك الفقهية، وتتبلد مشاعرك الوجدانية، وتزداد تحصيلا لمظاهر التبعية بالاعتماد على سواك، فاستفد منه بما يخدم فكرك لا بما يؤسسه وقد قيل: المال سيد فاسد لكنه عبد صالح.
في هذه اللحظات المباركة، أزفّ البشرى لشيخي العزيز الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي @alsawafy5 ؛ وأبارك له بمناسبة نيله إجازة القراءات العشر الكبرى من طريق (طيبة النشر) بمضمن تحريرات الزيات والخليجي، وذلك بعد ختمه على يد الدكتور المقرئ حسام الصيفي.
وبذلك يكون قد أتمّ بفضل الله جمع القراءات العشر (الصغرى والكبرى)، نفع الله به وبارك في علمه، ليلة الخامس من ذي القعدة 1447هـ
إن كان أصحاب الدين وأصحاب القرآن السنة لا يصنعون دولة -وهم الرجال حقاً- إذاً من يصنعها ؟ المضيعون للصلاة ؟ القاطعين أرحامهم ؟ المرابين ؟ شاربين الخمر ؟ مدمنين اللهو والقمار وغيرها ؟
ما قامت دولة عادلة ومستقيمة إلا وكان أولياء أمورها من أهل الدين والصلاح وإلا فإنها لا تكون دولة على الصراط المستقيم.