" إذا أدار الله اتجاه سفينتك لليمين فتأذيت وتألمت، فاعلم أن اليسار كان موتك المُحتم ."
هي مقولة شهيرة للشيخ محمد متولي الشعراوي، تدعو إلى اليقين والثقة في تدبير الله.
مما قيل في عزّة النفس :
بيتين بديعة جدًا للشاعر نجم الاسلمي
لا قيمة لحُلمٍ يُساوِم على الكرَامة، ولا مجدَ في طريق يُطفئك وأنت تخوضه مُتنازلاً عن مَبادئك .
طراة أحلامنا لامِن وصلناها عِزاز نفوس
ولا للفُوز نكهه كان نقّص من ' مِبادينا '
لك الشّوق ياوجهٍ يهبّ (الهوى) طاريه
لو يغيب بعض أحيان يبقى على خبره
انا خابر ان ما اغلى على القلب من راعيه
سوى قلبي الي كلّ يومين ، تختبره
شعوري معك بين التيقّن و بين التّيه
تنومه في صمت و تصحيه في نبرّه
من المستحيل تقول مشتاق .مدري ليه.؟
و عينك يبين الشوق فيها من النظره
حنّا على الخوة نسوق المواجيب
وإن بارت الخوة ما إحنا بحاجة
لوجيهنا قيمة ولصدورنا غيب
ما الله خلقنا ريشة في عجاجة
للطيب طيب وللمودة تراحيب
وللجد حد وللسماجة سماجة
ابعد عن اللي لا زعل ينكر الطيب
اللي تقلّب عشرته مع مزاجه
إن راق رقاها طوال المراقيب
وان ضاق ضيقها على أدناة حاجة
عديت روس الطوال وصحت يا صايح
ولا زال " فيني من الايام ما فيني "
اموت ولا اشرب الباقي من المايح
رزقي على الله وشرهاتي على يميني
مهما اتعلم من الجاي ومن الرايح
القاعده ثابته مثل " اسمي و ديني "
لا طحت من عين غيري ماني بطايح
بطيح والله لامني طحت من عيني
"حُبّ الله ; هو الحُبّ الوحيد في هذا الكون, الذي وإن تعاظم في قلبك وتعلّقت به ، فلن تجد لهُ تبعات تُشقيك، هو الحُبّ الوحيد الذي إن فُزتَ بهِ، بثّ في قلبك البَسمات، هو الحُبّ الذي يبُثّ فيك الحياة بمعناها الحقيقي، فتمشي في الدّنيا ونورُ الله في قلبك، اللهم حبّك اللهم حبّك"
النصيحة دين، وهي علامة الخير وصادق إيمان العبد، ولو لم يكن في الناصح إلا نصحه لكانت خيرًا، فكيف إن اكتملت أركانها كالعلم والحلم وتخير الوقت المناسب وجُمِّلت بحُسن الأدب وطيب الكلام؟!
لا شك أنها ستكون أكثر تأثيرًا وأحرى قبولاً
ملاحظة: النصيحة تذكير ورسالة وليست مادة للمحاسبة!، فلو لم ينتصح المنصوح فقد أدى الناصح نصيحته، ومن الظلم النصحُ على سبيل الإلزام.