لا تكن ذاك الذي يتتبع العثرات ويفحص النيات ويفتش خلف أقفال الأسرار. اترك للناس مساحاتهم الخاصة، ولا تسأل عن أمور إن تُبدَ لك تسؤك. عِش بظاهر النبل والود، ودع الخفايا لله؛ فإن راحة بالك وأمانك النفسي أثمن بكثير من إرضاء فضولٍ عابر قد ينتهي بك إلى الحسرة وكسر الخاطر