دشّنت #الجيومكانية أُولى ورشِ عمل تنظيم المسح الأرضي وأنشطته في المملكة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة؛ بهدف تطوير الإطار التنظيمي للمسح الأرضي، ورفع جودة الأعمال المساحية والجيومكانية وتعزيز موثوقيتها، وتوحيد الأسس الفنية، وتطوير الأطر المهنية، وتعزيز تطبيق المعايير الفنية والتنظيمية وفق أفضل الممارسات الدولية.
الأكاديمية #الجيومكانية الوطنية، بالتعاون مع جامعة ملبورن الأسترالية، تدشّن أول برامجها المتخصصة ضمن سلسلة برامج عالمية لتنمية القدرات الوطنية في المجالات الجيومكانية، بمشاركة أكثر من (337) مختصًا يمثلون أكثر من (50) جهة حكومية وخاصة وأكاديمية من داخل المملكة وخارجها؛ بما يعزز نقل المعرفة، وتطوير الكفاءات الوطنية، ومواكبة أحدث التقنيات الجيومكانية.
التقى رئيس الهيئة #الجيومكانية@geosa_p بالرئيس التنفيذي لمركز مشاريع البنية التحتية لمنطقة الرياض المهندس فهد البداح @Fahad_Albadah .
وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون والتنسيق لدعم المركز بتوفير البيانات الجيومكانية والخدمات والمنتجات من خلال المنصة الجيومكانية الوطنية لتحقيق المستهدفات الوطنية.
#تمرة 💢|| عاجل🚨: السعودية🇸🇦تعلن الخريطة الرسمية لـ المملكة العربية السعودية بالحدود المعتمدة حيث تشمل: جزيرتي تيران و صنافير في البحر الأحمر وجزيرة العربية في الخليج العربي
- 📌 : على كافة الجهات عدم نشر أي خارطة خلاف هذه الخريطة
-📌:لتحميل الخريطة: https://t.co/4iLcBPooUg…
نحمد المولى عز وجل على هذا المنجز المتمثل في استضافة مركز الأمم المتحدة العالمي للتميز للبيئة الحاضنة للمعلومات الجيومكانية (United Nations Global Geospatial Ecosystem Centre of Excellence)، والذي لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله تعالى ثم الدعم اللا محدود من القيادة الرشيدة حفظها الله، وبهذه المناسبة يشرفني أن أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما ﷲ - أسمى معاني الشكر والتقدير على الدعم والتمكين لقطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية، كما أشكر سمو وزير الدفاع رئيس مجلس الإدارة وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس، وفريق العمل المشارك في لجنة خبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية المكانية العالمية UN-GGIM، وجميع منسوبي الهيئة؛ على الجهود الكبيرة التي كانت أساسًا لتحقق هذا المنجز الذي سيجعل من المملكة منارة للعالم في استشراف مستقبل إدارة المعلومات الجيومكانية بأساليب نوعية ومبتكرة ومتطورة؛ لتحقيق النمو والابتكار والتنمية المستدامة تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
#مجلس_الوزراء يرحب باستضافة المملكة مركز الأمم المتحدة العالمي للتميز للبيئة الحاضنة للمعلومات الجيومكانية الذي يُعد منصة مهمة لاستشراف المستقبل في هذا المجال لتحقيق النمو والابتكار والتنمية المستدامة المتماشية مع مستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
#واس
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية - حفظه الله - اليوم، عن إطلاق أربع مناطق اقتصادية خاصة، في خطوة تعكس حرص سموّه على تطوير وتنويع الاقتصاد السعودي وتحسين البيئة الاستثمارية، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية رائدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -.
وأكّد سمو ولي العهد أن المناطق الاقتصادية الخاصة ستفتح آفاقاً جديدة للتنمية، معتمدة على المزايا التنافسية لكل منطقة لدعم القطاعات الحيوية والواعدة، ومنها اللوجستية والصناعية والتقنية وغيرها من القطاعات ذات الأولوية للمملكة حيث تتميز المناطق الاقتصادية الخاصة الجديدة بمواقع استراتيجية في الرياض وجازان ورأس الخير ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية شمال مدينة جدة.
وأوضح سمو ولي العهد أن المناطق الاقتصادية الخاصة تتمتع بنظم تشريعية ولوائح خاصة للنشاطات الاقتصادية من شأنها أن تجعل هذه المناطق من الأكثر تنافسية في العالم لاستقطاب أهم الاستثمارات النوعية، وتتيح فرصاً هائلة لتنمية الاقتصاد المحلي، واستحداث الوظائف، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، كما ستفتح مجالات واسعة لتنمية مجتمع الأعمال السعودي، حيث تتكامل المناطق الاقتصادية الخاصة مع الاقتصاد الأساس، وتوفر أرضية خصبة لتحقيق مستهدفات الاستراتيجيات القطاعية التي تخدم رؤية السعودية 2030، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله - مما سيتيح للشركات السعودية الاستفادة من القيمة التي تضيفها المناطق الاقتصادية الخاصة على جميع مستويات سلاسل الإمداد، وفي مختلف القطاعات.
وأشار سمو ولي العهد إلى أن المناطق الاقتصادية الخاصة تشكل منصات لوجستية وصناعية متكاملة، تتمحور حول المستثمر، لتوفير تجربة استثمارية استثنائية، وترسخ مكانة المملكة كبوابة عبور لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وحلقة وصل بين أسواق الشرق والغرب، مؤكداً بأن إطلاق هذه المناطق يواصل مبادرات تحويل المملكة إلى وجهة عالمية للاستثمار، ومركز حيوي يدعم سلاسل الإمداد العالمية، لا سيما بعد إطلاق المنطقة الخاصة اللوجستية المتكاملة، التي تقع ضمن مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، فضلاً عن عددٍ من المبادرات الاستراتيجية التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً بمشيئة الله.
الجدير بالذكر أن هذه المناطق الاقتصادية الخاصة الأربع، التي تنظم أعمالها هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، تُمثل مرحلة أولى من برنامج طويل المدى يستهدف جذب الشركات الدولية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعزيز نمو القطاعات النوعية المستقبلية، من خلال إيجاد بنية تحتية عالمية المستوى، لدعم المستثمرين المحليين والدوليين، وتوفير فرص استثمارية متميزة، تدعمها منظومة متكاملة ومتطورةٌ من اللوائح والأنظمة. وتشمل الحوافز المقدمة للشركات معدلات ضرائب تنافسية، وإعفاءاتٍ للواردات ومدخلات الإنتاج والآلات والمواد الخام من الرسوم الجمركية، والسماح بالملكية الأجنبية بنسبة 100%، والقدرة على استقطاب أفضل الموارد البشرية العالمية.