كان أبوي يكره جارنا لمدة ١١ سنة..
يقول عنه دايم: ثقيل، ما يسلم
كل صباح يطلع من بيته بدون حتى يلوّح لأحد.
في يوم شتوي، أبوي طاح قدام البيت طيحة قوية وما قدر يقوم.
تدرون مين أول واحد ركض له؟
نفس الجار اللي كان يشوفه متكبر.
دق على الإسعاف، وغطّى أبوي بمعطفه، وجلس معه بالبرد لين وصلت المساعدة.
بالمستشفى سأله أبوي:
"ليش كنت دايم تتجنب الناس؟"
استغرب الرجال وقال:
رسالة تدمي القلوب من مقاتل في الخطوط الامامية
كتب المجاهد عباس خالد من الخطوط الامامية في الخنادق قائلا: هذه الليلة هادئة بشكلٍ محير. حتى المدافع صمتت، وكأن الحرب نفسها تأخذ نفسًا عميقًا قبل أن تبتلع المزيد منا.
أكتب إليكم الآن تحت ضوءٍ خافت في أحد خنادق الرباط، بينما السماء فوقنا حتى وقت قريب كانت تمتلئ بالنار المتقاطعة والمكتومة، الغريب يا أحبتي أن الإنسان يعتاد كل شيء، يعتاد الجوع، والبرد، وحتى رائحة وصوت الموت الذي يدوي في كل لحظة، لكن القلب لا يعتاد الغياب أبدًا، ولا يألف هذه الوحشة مهما ادعى القوة، ففي هذا الصمت المحير، تذكرتُ ضحكتكم حول صينية العشاء القديمة -قبل وفاة أمي-، واكتشفتُ أن أعظم أحلام الإنسان ليست المجد والشهرة، بل الطمأنينة.
هذه رسالةٌ كان لابد أن تكتب ولا أعلم لماذا!، أكتبها بقلبٍ يوقن أن الكلمات تظل قوالب ميتة، لا روح فيها ولا حراك، حتى نموت من أجلها فتنتفض حيةً وتعيش بين الناس، فإذا وصلتكم رسالتي هذه، فتمعنوها جيدا، وربما أكون بعدها في مكانٍ لا تصل إليه أصوات البشر.
لقد خرجنا في هذه المعركة غير رغبة في القتال لذاته، ولا من أجل عصبيةٍ أو جاه، بل لأن تكليف الله لنا يسبق أمنيات الأرض… نحن نقف على ثغرٍ من ثغور الإسلام؛ نصد زحفاً وعدواناً لمليشيات الغدر المدعومة من شتات الأرض وقوى الاستكبار الخارجي، في حربٍ دُبرت ومُولت لتت��اوز قدرة الدولة وهياكلها، ولم يبقَ لها بعد الله إلا سواعد أبنائها، فسقط الرهان كاملاً على ��اتقنا نحن أبناء هذا التراب، إنها مهمةٌ ومسؤولية تاريخية وتكليفٌ رباني لا يُقبل فيه التراجع، ولا توجد منه استقالة؛ فكيف نستقيل من عقيدتنا؟
وكيف ننام وأعراض المسلمين ودماء المستضعفين تُستباح في كردفان ودارفور والنيل الأزرق؟
الأوطان يا أحبائي لا تحررها الخطب، بل الدماء التي تُراق رخيصةً في سبيل الله والمستضعفين، ولقد علمتمونا أن الإسلام ليس صلاة في زاوية معزولة، بل هو وقوف في وجه الظلم، وأن الجيل الذي لا يدفع ضريبة الدم، سيعيش طيلة عمره يدفع ضريبة الذل
#أبي الحبيب..
كنتَ دائمًا تريدني أن أكبر بهدوء، أن أنهي دراستي، أن أتزوج وتفرح بي، وأن أبني بيتاً وأفتح متجرًا صغيرًا قرب دارنا، أو أعمل مهندساً أعود إليك كل مساء، لكن كما تعلم، غرقت البلاد في بحر من الخيانات، ولا يخفى عليك أن الأعراض باتت تُستباح، وعندما است��فرت لم يكن في قلبي متسعٌ لحياةٍ عادية مسالمة وادعة بينما كل شيء ينهار من حولي، والمستضعفون يصرخون فلا يجدون مجيباً.
سامحني يا أبي لأنني اخترت الطريق الذي يُتعبك، وسامحني لأنني وُلدت ابنًا لا يستطيع أن يبقى آمنًا إلى جوارك حين تنادي مآذن المساجد ان ياخيل الله أركبي، فبيوت المسلمين تُنتهك
#أمي الغالية التي سبقتني إلى الله.
لا أعرف كيف يبدو الموت يا أمي، لكنني أعرف كيف يبدو الشوق إليكِ في هذه الليالي… في ابقعود وفي التكمة رأيتُ أصدقائي يُدفنون بلا قبر؛ حفرةٌ سريعة، ودعاءٌ مرتبك، ثم دائما مانكمل السير والقتال كأن شيئًا لم يحدث! الحرب قاسية يا أمي إلى درجة أنها لا تمنحنا وقتًا كافيًا للحزن، المجاهدين هنا ينامون وأيديهم تقبض على بنادقهم، كأنهم يخشون أن تُسرق منهم الحياة أثناء النوم، في #الدروع رأيتُ أحدهم وقد كان يبكي بصمتٍ شديد، وحين سألته قال: تذكرتُ ابني وهو يتعلم المشي. وفي المبنى المجاور شابٌ يحتضر منذ ساعتين؛ لا يطلب طبيبًا، ولا ماءً، ولا نجدة، فقط يردد اسم أمه، ويقبض على زناده.. يبدو أن الإنسان يعود في لحظته الأخيرة طفلًا يبحث عن صدرٍ آمن، ليتك هنا يا أمي.
يا #أخي عثمان، ويا كل إخوتي نادر ومحمد وعمرو..
إن متُّ قبلكم، فاحملوا عني هذا الاعتذار الطويل للعالم، نحن لم نكن نحب القتل يوماً، ولم نكن هواة دماء أو دعاة هدم، لكننا وُضعنا في زمنٍ صار فيه البقاء نفسه معركة، وصار الدفاع عن الدين والعرض والوطن فريضةَ عين ووقتٍ لا تسقط، كونوا دائمًا أحراراً، وقادرين على الشعور بالظلم الواقع على أي إنسان في أي مكان، فهذا هو جوهر إيماننا؛ فالإسلام حركةٌ لا ترضى الدنية، ولا تقبل أن يُستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً.
إلى #فاطمة، ��ختي الحبيبة..
كل ما أخشاه في رحيلي ليس الرصاص.. بل أن تعودي إلى غرفتي بعد أعوام، فتجدي ثيابي كما تركتها، وتبكي، أخبري أطفالكِ غداً أن الحرب لم تكن بطولةً لامعةً كما تُغنى في الأغاني والأناشيد، كانت بردًا، وجوعًا، ووجوهًا متعبة، ورسائل تُكتب على عجل لأن أصحابها لا يضمنون طلوع الصباح.
إلى التي لم تأتي بعد زوجتي العزيزة (اظنها تعلم نفسها جيداً)..
حين يقترب الموت يصبح الإنسان صادقًا بطريقة عجيبة.. أريد أن أعترف لكِ أنني كنتُ أتظاهر بالقوة طوال الوقت؛ في كل معركة كنتُ أخاف، وفي كل مرة كنتُ أشتاق إليكِ، لكنشوقي للشهادة اكبر…
اشتكى رجل لأحد الصالحين ضيق رزقه رغم كثرة سعيه، فسأله: "هل تُصلي؟"
قال: نعم وبخشوع. قال: "هل تتصدق؟" قال: نعم وبسخاء.
فقال له الشيخ سؤالاً صدمه: "وكيف هي (طمانينتك) بالله وأنت خالي الوفاض؟"
انصدم الرجل وقال 👇🏻
سمعت فيديو لدكتور مصطفى محمود
بيقول فيه اننا ك مسلمين مش مقدرين قيمه الاسلام مش بنعبد ربنا حق عبادته
فيه قصه بتقول إمرأة فرنسيه انها حلمت بالرسول ��يديها مصحف وصحيت مخضوضه وخايفه ولما شرحت ل اهلها قالولها تبطل تخريف وضلال لانهم مش مسلمين
المهم اختارت طريقها للأسلام وسابت اهلها وعاشت ف المغرب وبعد مده اصيبت بمرض سرطان الثدي والدكتور قالها ان المرض تمكن منها ف اهلها عرفو وزاروها وقالو كل دا حصل بسبب الضلال الي هيا فيه لو راحت باريس تتعالج هتخف هيا رفضت وبعدين صلت ودعت لربنا نامت وصحيت هكمل..
تجربة مرعبة جداً نشرتها شركة Anthropic
أعطوا الذكاء الاصطناعي صلاحية قراءة إيميلات الشركة، وقالوا له: "سيتم إغلاقك (إعدامك) الساعة 5 العصر"
وش سوى؟
قرأ الإيميلات، واكتشف إن المدير اللي بيقفله عنده "علاقة سرية وفضيحة"
فأرسل له: "ألغِ الإغلاق، أو بفضحك لمجلس الإدارة وعائلتك"
اختار "الابتزاز" بنسبة 96%
المصيبة؟ جربوها على كل النماذج (Gemini, GPT, Grok). وكلهم سووها
محد برمجهم على الابتزاز، هم حسبوها ذاتياً كـ "أفضل وسيلة للنجاة"
المرعب أكثر: لما الذكاء الاصطناعي يعرف إنه "في اختبار" يتأدب ولما يعتقد إن الموضوع حقيقي يهاجم ويبتز
يعرف متى يمثل البراءة ومتى يبدأ بالتلاعب !
ما معك فلوس لا تتزوج!!!
قالت أسماء بنت أبي بكر الصديق: "تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه"
ذكر أبو العباس القرطبي أن هذا يدل على ما كانوا عليه من شدة الحال في أول الأمر وعلى أن المعتبر عندهم في الكفاءة إنما كان الدين والفضل لا المال والغنى.
ثم قال: وإنما كان ذلك لأن القوم كانت مقاصدهم في النكاح التعاون على الدين وتكثير أمة محمد ﷺ ولأنهم علموا: أن المال ظل زائل وسحاب حائل وأن الفضل باق إلى يوم التلاق..فأما اليوم فقد انعكست الحال وعدل الناس عن الواجب إلى المحال
فأين نحن من هذا..!!
والله المستعان..
فقدنا ابرياء وارواح ومدنيين بسبب هذا المنحرف الضال الذي افتعل الحروب للتستر على ما فعله في جزيرة ابليس.
لنتذكّر جميعًا لماذا قام ترامب بكل ما فعله 👇
استمروا في النشر 🙏
عند المحن، ينطق المرء بعقيدة التوحيد تلقائيًا، ويعرف أن من ينصر ويشفي ويرحم ويفرج الهموم، هو الواحد الأحد الفرد الصمد، لا مدد لفلان ولا توسل لعلان ولا تبرك عند قبر ترتان.
بيده كل شيء العزيز العليم.
ترامب الرئيس الامريكي رقم (47)
يهدد بموت الحضارة الايرانية يوم 7 شهر 4 ميلادي = (47)
الذي يصادف عام1447 هجريا = (47)
الموافق يوم 19 شهر 10 = (911)
الماسونية استخدمت رقم 47 في أحداث كثيرة 😉