من رام الفتوحاتِ الإلهيةَ والمنحَ الربانيةَ في سائرِ المواهبِ الجليلةِ والعطايا العظيمة، فليلزم عتبةَ الافتقارِ والاستغفار؛
فإنَّ الفتحَ لا يُنال بكثرةِ الحيلة، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم
*"والإنسان مهما بلغ من الصلابة والقوة، لا غنى له عن كلام محبّ، ودعوة صديق، يشدّ بها أزره، ويجدد بها عزمه، وتُحيي روحه وأمله، فهذا الشافعيّ على عظيم قدره يقول لصاحبه:*
*«لا تغفل عني فإنّي مكروب!»"*
إن كنت تشكو من الدنيا وقَسوتِها
فمن تُراهُ من الأقدار قد سلما
ما دام عيشُك في أمن وعافية
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُما
ياحاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفة
هبّتْ على قلبك الموجوع فانهدما
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ماهدما
الله أكـــبــر
"يُعلمنا التكبير ألا نحزن..
كيف نشكو علة والله أكبر .!
اللّٰه أكبر عندها الأحزان في
الأعماق تصغر ، اللّٰه أكبر كل
قلب بعد كسر سوف يُجبر .
*تذكيـــ📍ـــــر*
*`التكبير المقيد` يبدأ من فجر ��وم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال: " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ بالتكبير*