بعد جنازة والده من مسجد المشير طنطاوي، ابن #أحمد_الزند يقول : "أبويا كان يحب الخير والفقراء". كذلك أقسم بالله أن ما يردد عن قول والده أسياد أو كذا "حق" أريد به باطل ... وأحمد الزند يرد بنفسه عليه.. الحمد لله أن كل شئ اصبح مسجل صوت وصورة هذه الأيام والا كان الناس صدقوا هذا الهراء.
مات #الزند.
مات بعد تاريخ أسود من التحريض والكذب والخيانة ضد الدكتور مرسي.
مات وهو غارق في دماء المصريين. القاضي الظالم مات
ويلٌ لقاضي الأرض من قاضي السماء.
يا زند.. هل وجدت ما وعدك السيسي حقاً؟
نُزعت روح الرجل الذي أراد سجن النبي!
لم يكن القاضي الفاجر أحمد الزند على عداء مع فصيل بعينه، بل كان على رأس قائمة طويلة من القضاة الذين طالبت ثورة يناير بخلعهم لسفالة سمعته وسفه عقله وفساد رأيه وإجرام يده، لكنه كان مطرقة في يد الظلمة بعدها، يدقون بها رؤوس الصالحين، وقد كان يومئذٍ من عتُل الباطل، يخوض في ظلماته كأنما استحوذ عليه وحده.
..
بعد تولي سيادة الريس عام 2013، كان لا بد من تكريم سيادة رئيس نادي القضاة (وهو نادٍ اجتماعي لا علاقة له بالسلطة)، بأن يصبح وزير العدل، فظن الغادر أنما ولي ملك قارون، فقضى على آلاف البريئين بسلطانه، حتى تصور أنه ملك زمام الدنيا، فقال صراحةً إنه سيحبس أي مخالف للقانون، ولو كان النبي محمد نفسه!
..
لم يجرؤ السافل المتطاول أن يقول "ولو كان الرئيس أو الوزير بنفسه"، لكن جناب الرسول الكريم كان أهون بكثيرً عليه، فاستشاط الناس غضبًا واضطروا تحت ضغطهم إلى إنهاء المكرمة التي حيزت له، فعاش ما تبقى من 11 سنة بعد زهوته كسيرًا مريضًا سقيمًا، لا نال الدنيا ولا الآخرة، وإذا أردت مصداق وعيد الله للمجرمين بخزي الدنيا قبل عذاب الآخرة فما عليك سوى النظر لصورة من صوره في سنوات حياته الأخيرة.
..
قبر الزند، وانكسر الساعد، ولم يبقَ سوى ما اقترفت كفه، ليعض على يديه يوم لا ينصره أحد، وقد جاء يومئذ فلم ينزل قبره سواه، لا سلطان ولا ملك ولا جاه، ولم يقرب جنازته حتى هؤلاء الذين منَّوه بخدمة الباطل فزاد على عماه عمى!
..
اليوم يُحشر الزند ويبعث سافلًا على ما مات عليه، ونحسب أن يرى من الله عدله وجبروته، حتى يلقى خصماءه يوم القيامة، اللهم على الأرائك يضحكون، وهو في قاع جهنم خالدًا فيها، بحق من سجنهم وحرض على قتلهم وولغ في دمائهم!
..
الموت للزند، والعبرة لأبناء الزنا د.
أي أمة عربيةهذه التي يقاتل فيها المغربي جاره الجزائري؟
ويحقد فيها اللبناني على السوري؟
ويكره فيها التونسي الليبي؟
ويجافي فيها الليبي المصري؟
ويستخف فيها المصري بالسوداني؟
ويحارب فيها السعودي اليمني؟
ويخاف فيها الكويتي من العراقي؟
ويحذر فيها الاردني من جاره الفلسطيني؟
ويظما فيها الفلسطيني وهو على ضفاف نهر النيل؟
ويخشى فيها الخليجي جيرانه العرب
ويرفع فيها الاردني فوق ترابه علم اسرائيل؟
أي امة هذه التي وحدتها الجغرافيا ومزقتها السياسة؟
احترام الموت لا يعني أن نصمت عن تزوير التاريخ،
أو نسمح بتقديم شخصيات فاسدة كرموز وطنية.
أحمد الزند لم يكن شخصية عابرة؛
لعب الرجل دوراً أساسيًا في إفساد القضاء وفي إفشال التحول الديمقراطي في مصر.
يكفي دفاعه الصريح عن تعيين أبناء القضاة، وقوله إنه لن تستطيع قوة وقف «الزحف المقدس» لأبناء القضاة إلى القضاء.
عبارة تكشف عقليةً ترى مؤسسات الدولة إرث تتوارثه فئات بعينها.
ووصلت غطرسته قمتها عندما تطاول على النبي ﷺ في حواره التلفزيوني الشهير.
أبناؤنا الذين لم يعيشوا عصر مبارك، ولا سنوات الثورة وما أعقبها، من حقهم أن يعرفوا الحقيقة كاملة:
من قال ماذا؟ ومن وقف مع أي قيم؟
ومن دافع عن المساواة وتكافؤ الفرص، ومن دافع عن الامتيازات المغلقة؟
فضح المواقف السيئة ليس شماتة، وتوثيق التاريخ ليس إساءة إلى الموتى.
فالسكوت هو الذي يسمح بإعادة إنتاج النماذج نفسها مرة بعد مرة.
رحل #أحمد_الزند وزير العدل الذى لم يعدل، ورئيس نادى القضاة الذين لم يكن منهم ولا مؤهلا بأخلاقهم،
رحل المتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنسأل الله أن يحرمه من شفاعته،
رحل المتطاول على عموم المصريين-الذين سماهم عبيدا- فنسأل الله أن يحرمه دعواتهم وأن تلاحقه لعناتهم،
رحل من أفسد مؤسسة القضاء- وجعلها ركابا للسلطان الغشوم- فنسأل الله أن يحاسبه بعدله أمام محكمة الآخرة وعنوانها "اليوم تُجزى كل نفس بماكسبت لاظلم اليوم".
رحل من لوَّث الشرفاء بما ليس فيهم، فنسأل الله ألا يعفو عنه بكل سيئٍ هو فيه،
رحل المستغيث بأوباما -واأوبامااااه-فنسأل الله ألا يجعل له غيَّاثا من الصالحين ولا من الملائكة المقربين،
الحمد لله الذى أقرَّ بالموت أعين المظلومين، وكسر به رقاب المستكبرين،
"ولقد جِئتمونا فُرادى كما خلقناكم أول مرَّة، وتركتم ماخَوَّلناكم وراء ظهوركم، ومانرى معكم شفعاءكم الذين زَعَمْتم أنهم فيكم شركاء، لقد تَقَطَّع بينكم وضَلَّ عنكم ماكنتم تَزْعُمون "
نجل الدكتور حسام أبو صفية يناشد العالم لإنقاذ والده:
"أنادي جميع أحرار العالم، ووجدانات الإنسانية، وجميع المنظمات المدنية. أبي الآن يعاني صعوبة في التنفس والكلام. وجهه غير قابل للتعرف بسبب التعذيب الذي تعرض له".
شاركوا الفيديو ليصل صوته للعالم!
لقد تغير العالم ضد إسرائيل تمامًا!
فتاة في صالة ألعاب رياضية شاهدت شاب يرتدي قميص الجيش الإسرائيلي فاقتربت منه واشارت له بإشارة سيئة وشتمته وقالت: فلسطين حرة أيها اللـ ـعين!