منذ تأسيس مجلس القيادة الرئاسي كان إقرار لائحة عمل تنظم مهامه ،أولوية عاجلة، لكن ما برز هو تهرّب واضح من إشراك كافة الأعضاء، فتحوّل المسار إلى تسويف ومماطلة لازمت عمل المجلس طوال السنوات الماضية، وخلّفت فراغًا أدارته قوى خفية وفق مصالحها.
فتحوّلت محافظات نموذجية في الإدارة والعمل العسكري إلى بؤر للفساد وغياب القانون، فيما ظل أعضاء المجلس يطالبون بحلول جادة تُقطع دابر الانفلات قبل أن يستفحل.
اليوم تقع مسؤولية تاريخية على عاتق التحالف وقيادة المجلس والقوى السياسية: لا مجال للمجاملات ولا التبريرات. المطلوب تشخيص شجاع يعيد تصحيح المسار، وإقرار لائحة واضحة تُلزم الجميع بتوزيع المهام والصلاحيات، فلا يُعقل أن تُدار المحافظات المحررة من مركزٍ معزول عن واقعها.
إن الإصغاء لنبض الشارع لم يعد خيارًا بل واجبًا، وإعطاء كل عضو تكليفًا مباشرًا ومسؤولية محددة هو الطريق الوحيد لتحسين الأداء واستعاد�� الثقة، وإلا فإن التاريخ لن يرحم المتقاعسين عن واجبهم الوطني.
@AHMEDTUHAIF سؤال المذيع كان واضح لاجل يقول إن الجنوبيين بينهم عداوه لكن الرد كان مناسب وهوا الإفصاح عن الحقيقة الذي جرت في الشمال وما مر به من أحداث لكن هذا الذي ما حسب له المذيع من الرد من الرئيس السابق علي ناصر محمد لو عرف أنه راح يرد عليه بهذا ما سأله عن احداث 13 لكن الجواب كان صح