رضا الناس لاهو همّ حاضر ولا بعدين
ياكم من مثابر قد سعى فيه واستسلم
توكل على الله ، لاتوقف مابين وبين
قبل تجتهد في كل شي .. وقبل تحلم
يسكر بوجهك باب رزقٍ تعرفه زين
ويفتح عليك الرزق من حيث لاتعلم
"أحلام قلبي كبيره من كبر شاني
والصعب لاهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسته توبه
عندي يقين بعدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح الله هالدعوات بلساني
الا وهي ليّ مقسومه و مكتوبه"
وإنها دُنيا.. وغايَتي فيها أن أطمئِن، وقلبي أولى بي مِن أي مُبادرةٍ أو حَديث في غير محله، أستخلصه لنفسي، أشدُد بهِ أزري، أحميهِ من شتات الحال وتفرق الدروب. فاللهُمَّ هذا القلب وما بِه"
مايجيك الا نصيب علية أسمك يلوح
إن بغيت تعيش في المدّن ولا القرى
قابل اللي تجيب الأيام بـ الوجة السموح
دام منها ما سلم - لا رعاة ولا أومرا -
التفاؤل ياخذك من طموح الى طموح
والتشاؤم يحذفك أنت وأحلامك ورى
وأن نصحك اللي مخليته الدنيا نصّوح
أسمعه لو كان ما قد كتب ولا قرى
يالله يا غلاّب أمرك ولاهو بمغلوب
الظلام تشعشعه و النهار تغيّبه
ازهب أنفسنا ليا عارضت سعي الدروب
بالقناعه و الرضا والنوايا الطيّبه
جعل سيرتنا ليا ذعذعت منها هبوب
من رياحين الثنا و القبول مطيّبه
قال الله تعالى:
{بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}
أي أن في داخل الإنسان ضوءًا يعرف به الحق من الباطل، لكنه أحيانًا يُطفئه ليهرب من الحقيقة.
معرفة النفس ليست فقط في اكتشاف ما تحب،
بل في أن تدرك ما تفرّ منه، ما تخشاه، وما تزينه لنفسك حتى لا تواجهه.