منحنى التوزيع الطبيعي Normal Distribution بمثال واقعي من أجهزة النادي..
نلاحظ إن أغلب مستخدمي الجهاز يتمركزون حول المتوسط، والظاهر هنا تقريبا حول 45–50، وتقريبا هو نفس المنوال (الأكثر تكرارًا) والوسيط (القيمة التي تقع في منتصف البيانات)، لذلك التوزيع يبدو قريب من شكل الجرس الطبيعي المعتاد.
المثير للاهتمام إنك تلاحظ إن وزن 95 مسحوب عليه… لأن العقل البشري غالبًا يقول: "دامي وصلت 95، خلاص أكملها 100".
وهنا يظهر نوع من الانحياز السلوكي أو Psychological Bias تجاه الأرقام الكاملة والمستديرة، لأن البشر يتعاملون معها كأهداف نفسية أكثر "اكتمالا" ورضا حتى لو كان الفرق بسيط. إحصائيا قد يعتبر تحيز في البيانات يؤثر على النتيجة.
أما 130 فيعتبر قيمة شاذة أو Outlier، وقد يكون بسبب استخدام مختلف عن المعتاد، كاختلاف نوع التمرين، أو ببساطة بسبب الشخص اللي يدخل النادي عشان يجرب أعلى وزن بالأجهزة من باب الفضول مو يتمرن عليها.
ببالغ الحزن والأسى، تنعى وزارة الطاقة ابن الوطن وشهيد الواجب، جراح محمد الشعلان الخالدي، موظف الأمن الصناعي في الشركة السعودية للطاقة، الذي استُشهد في موقع عمله إثر إحدى الهجمات الإجرامية.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويتقبله في الشهداء، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
المناصب التنفيذية ما تروح للي يشتغل أكثر… يروح للي يشتغل أذكى
شفت كثير مدراء يعتقدون إن الطريق للـ VP أو C-level يمر عبر زيادة ساعات العمل.
يقول لك: "أنا أول واحد أجي المكتب، آخر واحد أطلع… أكيد يلاحظون جهدي."
لكن الواقع مختلف.
المجلس، والـ CEO، والإدارة العليا… ما يقيّمونك بعدد الساعات.
يقيّمونك بالرافعة اللي صنعتها.
وش يعني رافعة ؟
يعني إن مجهودك القليل… يولّد أثر كبير.
هذا هو جوهر قانون 20/80:
٨٠٪ من النتائج تجي من ٢٠٪ من الأنشطة.
لكن أغلب المدراء عالقين في الـ٨٠٪ من الأنشطة اللي ما تجيب إلا ٢٠٪ من القيمة
خليني أعطيك مثال واقعي:
مدير تشغيل في شركة تقنية بالسعودية
يشتغل ١٢ ساعة يوميًا، يركض بين الاجتماعات، يتابع تفاصيل دقيقة: إجازات الموظفين، أعطال الأنظمة، مشاكل العملاء
مجهوده ضخم، لكن أثره… مشتت
لما جا وقت الترقيات، المجلس ما شاف "قائد تنفيذي"، شاف "مدير عمليات ممتاز".
الفرق كبير
في المقابل، مدير ثاني في نفس الشركة
كان ذكي، ركز وقته على مهمة وحدة: بناء نظام تفويض محكم
خلال ٣ شهور، قدر يحرر ٤٠٪ من وقته، وحوّل نفسه من مطافي مشاكل… إلى صانع أثر
صار يقدم تقارير ربع سنوية واضحة، تربط كل خطوة بنتيجة مالية
المجلس شاف فيه صورة التنفيذي اللي يقود، مو مجرد يدير
وهذا هو السر:
التنفيذي ما ينغمس في كل التفاصيل… التنفيذي يختار الرافعة اللي تحرك الكل
طيب، كيف تطبق هذا على نفسك؟
أولًا: اسأل نفسك بداية كل أسبوع: وش المهمة الوحدة اللي لو أنجزتها، بتغيّر النتائج الباقية؟
ثانيًا: لو لقيت نفسك غارق في ١٠ مهام، اعرف إن ٨ منهم ما راح يفرقوا كثير
ثالثًا: وثّق أثر هذه المهمة بشكل ربعي: ربط واضح بالأرباح، التكاليف، أو السمعة
هذه الاستراتيجية هي اللي تفرق بين "مدير مجتهد" و "تنفيذي مؤثر"
الأول يشتغل كثير… الثاني يخلق أثر
الأول يفتخر بساعات العمل… الثاني يفتخر برقم يغيّر المجلس
وفي النهاية، المنصب التنفيذي ما يروح للي يستهلك نفسه…
يروح للي يعرف يستخدم نفسه كرافعة
مو كثرة العمل… بل ذكاء اختيار العمل
عندنا الأيام القادمة تحدي باسم #تحدي_المنصب_التنفيذي وشارك معانا فيه أكثر من ٣٠٠٠ قائد خلال ٣١ دفعة سابقة ..
٤ أيام فقط يكشفون لك السبب الحقيقي لغيابك عن المناصب التنفيذية رغم إنك أحق من غيرك
برنامج تشخيصي بأسلوب الكوتشنج التنفيذي، مبني على نظام 5Ls المعتمد، صُمّم خصيصًا للمدراء الطموحين لقيادة أدوار VP و C-Level.
يمنحك رؤية دقيقة لمستوى قيادتك اليوم، ويأخذ بيدك لبناء خارطة طريق تنفيذية تجعلك قائدًا يُطلب، لا ينتظر أن يُختار.
تفاصيل الاشتراك من هنا : https://t.co/O458eOG1DK
برأيكم، ايش فيه حلول [واقعيّة & يمكن تطبيقها] لزيادة معدّل الزواج والإنجاب للفئات الشابّة؟ ايش أكبر تحدّي وكيف يُحلّ بوضوح؟
نحتاج نقاش صادق مع أنفسنا وليس التذمّر.. تكوين الأسرة والإنجاب أعظم شيء بحياة الإنسان وضرورةً نجتهد في تحسين صحّتها وتسهيلها بمجتمعنا.
صحيح أنني رفضت رؤية طفلي الشهيدين ايوش وعبود بعد انتشال جثتيهما بعد 29 يوماً لأحتفظ بصورتهم التي أعرف..
لكنني يا ماما لا أنسى ما سمعت من أحدهم حين قال " جمعنا جثث ال8 أطفال في قبر واحد"
اللهم إني أسألك حق ثأري لأطفالي ثأرًا يحرق الظالمين الغادرين الصهانية في هذه الدنيا قبل الآخرة