وصلنا بحمد الله وعونه الى صنعاء نحن والوفد العماني وذلك للتشاور مع القيادة وتقييم المرحلة وإستئناف العملية التفاوضية وفي مقدمتها معالجة الملفات الانسانية
لماذ القلق من حرق القرآن ،لقد حاولوا حرق ابو الانبياء ابراهيم عليه السلام وامر ربنا ان تنزل النار برد وسلاما ، لقد حاولوا صلب عيسى عليه السلام فرفع الله عيسى للسماء ، لاتخافوا على القرآن فهناك ربا يحميه ، خافوا على انفسكم يامسلمين عند الحساب يوم الحساب
من بين الاخبار الهايفه الذي شغلوا بها وسائل التواصل جميعها ، اتتبع حال السلام في اليمن وماذا تم به حقيقة ، اتتبع عملية مفاوضات الافراج عن الاسرى ، والافراج عن زوجي الدكتور مصطفى المتوكل القابع في السجن منذ مايقارب ست سنوات بدون ذنب اطلاقا ،يارب فرجك ورحمتك ٠
@IbrahimAlkebsi كتابتك جميلة لكنك غير منصف نسفت حقبة من الزمن تتعدى الف عام ونسفت مذهب من المذاهب الوسطية ، اذا لنا خصومة مع طائفة ما نتكلم عنها فقط وليس عن حقبة كانت لها ايجابيات كثيره عاشت فيها اليمن حرة مستقلة موحدة، هذا تاريخ اليمن لايحكم عليه من زاوية واحده فقط
١- مدونة السلوك الزامها يحولها الى لائحة واللا ئحة يجب الا تخرج عن اطار القانون الذي صدرت من اجله، بدون تعديل بعض قواعدها التي تساهم في الانقسام والتشطير بين ابناء الشعب اليمني الواحد يتطلب معه تعديل لقوانيين الخدمة المدنية لكي تتناسب مع اللائحة
٢- تماما كما حصل في قانون السلطة المحلية الصادر في عام ٢٠٠ غيروا الدستور لكي يتلائم مع القانون ، وضع معكوس منذ عهد علي عبد الله صالح حتى يومنا هذا، السؤال لماذا الثوره والموت لابناء الشعب والوضع واحد لم يتغيرللافضل اطلاقا
كان يشبه الان مدونة السلوك الوظيفي قيم ومبادئ جميلة وقيم فيها تمجيد للسلطة الحاكمة وقيم كلها قيود على من يعترض على الميثاق كنا نسمع ونقرأ ونمجد دون اعتراض او مناقشه سواء عجبنا او لم يعجبنا،ا
في عصر الحرية والرأي والرأي الاخر قامت الدنيا ولم تقعد من مدونة السلوك الوظيفي رغم انها لاتختلف عن الميثاق الوطني مزايا وقيم جميله وسلبيات كثيره لتمجيد السلطة، وقيود تفرض على فكر الموظف العام لنقول رأي حيادي فيه مصلحة الموظف العام لامصلحة السلطات الحاكمة سابقا ولاحقا .
محمد عبد الملك عبد الكريم المتوكل رمز الدولة المدنية الديمقراطية العادلة وشعارها قوله تعالي( واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ) صدق الله العظيم
الذكرى الثامنة لاستشهاده