إنها وحدة الساحات
من باب المندب إلى مضيق هرمز
فلسطين ولبنان اليمن والعراق وإيران
محور واحد وجسد واحد
لقد ولى زمن الشتات
وأتى زمن وحدة الساحات
وعلى العدو أن يدرك ذلك جيدا
#ساحاتنا_واحدة#محور_واحد_ضد_الطغيان
النقطة الخامسة في بيان مناسبة الهجرة النبوية، التي دعا فيها السيد القائد عبدالملك يحفظه الله إلى تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار،
انطلقت من رؤية مفادها أنه أصبح ممكنًا حسم الملف اليمني السعودي، إما عبر التفاهمات السياسية أو عبر فرض معادلات جديدة من قبل اليمن.
فصنعاء، رغم أنها تمد يدها للسلام وتتعاطى مع مرحلة خفض التصعيد دبلوماسيًا مع الرياض، تؤمن في الوقت نفسه بأن القوة والبناء هما الضمانة الحقيقية لصنع سلام مستدام، خصوصًا في ظل استمرار المماطلة السعودية والاستجابة للإملاءات الأمريكية.
ومن المؤكد أن صنعاء لن تقبل بأن ينفذ أحد توجيهات أمريكية على حساب مصالحها وحقوق شعبها، وهي اليوم تمتلك أوراق قوة استراتيجية وعسكرية واقتصادية مهمة، وباتت قادرة على التأثير في ملفات حساسة ذات أهمية بالغة.
وفي النهاية، ليس أمام الرياض سوى أن تختار بين خيارين: إما البقاء في وضع يهدد طموحاتها ومصالحها الاقتصادية وأمنها واستقرارها ومكانتها الدولية، أو الاتجاه نحو معالجة الاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية التي يراها اليمنيون، ويرى العالم بأسره، حقوقًا طبيعية ومشروعة ينبغي الوفاء بها.
إن الجرائم هذه فلتعلموا
من حلف مملكة النفاق ستُنقم
ولسوف نأخذ يا سعود بثأرنا
وحقوقنا منكم وأنتم أظلم
دمنا الذي فتكت به غاراتكم
دين وليس قضاؤه إلا الدم
في هذه الدنيا سنجزيكم به
وجزاؤكم يوم الحساب جهنم
أبو زيد النعمي
#جرائم_العدوان_السعودي_الأمريكي
الكلمة التي القيناها اليوم بمحافظة حجة ..
كان لمحافظة حجة شرف السبق في إعلان مرحلة جديدة من التعبئة العامة والاستجابة لدعوة السيد القائد واستعداداً للمرحلة القادمة من التصعيد وكسر الأعداء ورفع الظلم عن الشعب اليمني وكل ساحات الجهاد والمقاومة .
المنافقون غاضبون ومنزعجون
من خروج شعبنا في مسيرات (التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة)
لأن ترامب الكافر اللعين هو كعبة المنافقين وذاته النجسة هي أقدس عندهم من مقدسات الإسلام.
#حجة
غضب شعبي عارم ومسيرات جماهيرية حاشدة خرجت في (175) ساحة في عموم مديريات المحافظة
بعنوان
(التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة)
#مقدساتنا_خط_أحمر
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
أدعو إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء ضد شعبنا العزيز
#سيد_القول_والفعل#الهجرة_النبوية
عاااااجل
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
بمناسبة دخول العام الهجري الجديد، أتوجَّه بأطيب التَّهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى أمَّتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يكتب لشعبنا وأمَّتنا في هذا العام الخير والنصر والبركات، إنَّه هو الرحيم الكريم الوهَّاب.
إنَّ بداية العام هي محطة مهمة في الانطلاقة العملية المحسوبة بحساب المسؤولية، والمدروسة في إطار الأولويات الموزونة بميزان الحكمة، وهي تلفت نظرنا جميعاً تجاه أهميَّة الوقت، وقيمة الزمن، وفرصة العُمُر، التي ينبغي استثمارها بشكلٍ صحيح، يليق بالإنسان المسلم ومهامه العظيمة، ومسؤولياته المقدَّسة.
وقد ارتبط تاريخ المسلمين بالهجرة النبوية؛ لتكون مدرسة ملهمة لهم، تحطِّم كل أسوار اليأس والإحباط، وتعزز الثقة بالله تعالى، وتربطهم بالنموذج الأكمل، القدوة الهادي: رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، وبالقرآن الكريم، والإسلام العظيم، وكلمة الله العليا التي تَعْلُو الأمة إن هي تمسَّكت بها.
فهجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله إلى المدينة، ومن هاجر معه من المسلمين، أسَّست لمرحلة جديدة، وصنعت تحولات تاريخية كبرى، بقيام الأمة المسلمة، وانتشار نور الإسلام، واضمحلال ظلام الجاهلية، وانهيار كيان الطاغوت.
ولقد قدَّم التاريخ ما قبل الهجرة وما بعد الهجرة، درساً عظيماً في غاية الأهمية، عن نموذجين من المجتمعات:
الأول: مجتمع مكة، الذي فشل فشلاً كبيراً، وخسر خسارة عظيمة؛ حينما لم يحظَ بالشرف العظيم في حمل راية الإسلام، واحتضان رسالة الله، وأن يكون الركيزة الاجتماعية التي تتكوَّن فيها الأمة المسلمة المجاهدة، التي يحقق الله على أيديها المتغيِّرات العظيمة في الخلاص من رجس الجاهلية وظلامها، وإعلاء راية الإسلام وسيادته ونوره، وكان العائق الخطير لمجتمع مكة، هو: الارتباط الشديد بزمرة الكفر، وطغاة الجاهلية، الأشرار من الملأ المستكبر، الذي يرى في الجاهلية بكفرها، وشرها، وفسادها، وظلامها، ضماناً لاستمرار سيطرته واستغلاله للناس، ويرى في نور الإسلام وعدالته، إنقاذاً للمجتمع من الاستعباد، وخلاصاً له من الاستغلال الباطل، وإنقاذاً من الظلم، فاعتبر الإسلام خطراً على مصالحه الدنيئة، واتَّجه لمحاربته.
وكانت آفة مجتمع مكة التي دفعته للارتباط بأولئك الأشرار، واعتماد المعايير الباطلة الظلامية لتعظيمهم، والاتِّباع لهم، هي: النظرة المادية التي ترى في الإمكانات المادية، والنفوذ السلطوي، الأساس الذي يُبْنَى عليه الاتِّباع، وليس الهدى، ولا الحق، ولا الأخلاق العظيمة الكريمة، التي يسمو بها الإنسان، ويتحقق له بها الكمال الإنساني.
ولذلك- وتبعاً لنظرتهم الظلامية الباطلة- فقد بَلَغ بهم الحال، أن رشَّحوا لمقام الرسالة شخصيات من حثالة الإجرام والطاغوت، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}[الزخرف:31]، وكان موقفهم من الرسالة الإلهية مرتبطاً بتوجهاتهم وأطماعهم المادية، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا}[الإسراء:90-91]، {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا}[الفرقان:7-8].
كما كانوا يتذرَّعون بالمخاوف مما يمكن أن ينتج عن اتِّباعهم للهدى من مخاطر، بحسب تصورهم الناشئ عن انعدام ثقتهم بالله تعالى، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}[القصص:57]، ففقدوا صلاحيتهم لحمل شرف الرسالة، وهو الشرف العظيم، الذي قال الله عنه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}[الزخرف:44]، وتحمَّلوا وِزْرَ الكفران، والجحود، والصد عن سبيل الله، وبَلَغ بهم الخذلان إلى درجةٍ رهيبة، فقدوا معها قابليتهم للإيمان، واستحقوا الوعيد الإلهي، كما قال الله عنهم: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}[يس:7].