== هناك فرقًا بين الموقف الذي يُعد فضيلة وبين الحق الذي لا ينبغي أن يُحسب فضلًا فالدفاع عن من نحب ليس "موقفًا بطوليًا"، بل هو الحد الأدنى مما يفرضه الحب والضمير !!!!.
== كنتُ أعتذر، لا لأن الخطأ كان يسكنني، بل لأن الخوف من خسارتك كان أكبر من حاجتي إلى الإنصاف. ثم فهمت أن الإنسان حين يعتذر عن كل شيء، ينتهي به الأمر معتذرًا حتى عن كونه نفسه !!..
@Lamisaltuwijri == الحبُّ الحقيقي لا يبحث عن قلبٍ لم يُخطئ،
بل عن قلبٍ إذا أخطأ، عرف أن يُرمِّم ما كسره،،
حتى يصبح الاعتذارُ فعلًا يسبق الكلام، ويشهد عليه الوفاء !!.!
== لو كان الخطأُ نهايةَ كل حب، لما بقي على الأرض قلبان اجتمعا
فالإنسان لا يُقاس بزلاته، بل بقدرته على أن ينهض منها أكثر وفاءً
وحين يكون الندمُ صادقًا، يصبح الاعتذارُ أولَ حجرٍ في بناءِ روحٍ ظنّت يومًا أنها لن تُرمَّم وما بُني على أعوامٍ من الصدق،
لا تهدمه زلةٌ لم يقصدها القلب !
-- لا تخشي أن تكوني حذرة فالرجل النبيل لا يرى في حذركِ عيبًا،
بل أثر معركةٍ خضتيها وحدكِ لن يطلب منكِ أن تُصدّقيه،،
بل سيجعل أفعاله تنطق حتى يسقط الخوف من قلبكِ تلقائيًا،،
فمن أرادكِ عمرًا، احتوى خوفكِ بحنان الأب، ووفاء الرفيق، وكتف الشريك، وسند الأخ !!!..
== "أنتِ لستِ امرأةً مرَّ بها الجمال، بل الجمالُ هو الذي مرَّ بكِ فاكتسب منكِ معنًى جديدًا ،،
لأن بعض النساء لا يُزهرن في الحياة فحسب، بل يُعيدن تعريف الربيع كلما حضرن !!...
== ليس لأنكِ جميلةٌ أُحببتِ،
بل لأن فيكِ سرًّا يُربك مقاييس الجمال نفسها.
كأن الله لم يخلقكِ لتكوني امرأةً فحسب،
بل ليُثبت أن الرِّقة حين تبلغ كمالها،
تغدو أقوى من كل مظاهر القوة،
وأن الفراشة قد تحمل في جناحيها
من الهيبة،
ما لا تحمله السيوف !!!,,
== ثمةُ نساءٌ يُشبهنَ الزهور،
وثمّةُ نساءٌ يُشبهنَ النجوم،
أما أنتِ...
فلا يُشبهكِ إلا ذلك السرُّ الذي يجعلُ الفراشةَ تحملُ من الشجاعةِ ما يجعلها تُراهنُ على جناحين، ويجعلُ الحضارةَ تختبئُ في قلبٍ لا يزالُ يعرفُ لغةَ الفطرة !!..
== أنتِ من أولئك النادرات،
اللواتي لا يُقاسُ حضورُهنَّ بما يُرى،
بل بما يُوقظنه في الأرواح.
فكأنَّ الله حين خلقكِ،
أراد أن يُثبت أن الرقةَ ليست نقيضًا للقوة،
وأن أعظم الحضارات
قد تسكن قلبًا يخفق بعفويةِ فراشة !!.