صديقي العزيز
في الحياة لاتوجد خسائر أبدا
لا توجد تجارب خاسرة أبدا
هناك فقط إحتمالان
إما أن تفوز أو تتعلم
في تجاربك القاسية السابقة او
التي تعبر من خلالها الآن
ضع هذا السؤال كعصا توجه لتلك
المرحلة
ماذا أحتاج أن أتعلم هنا
وعندها لن تكون خاسرا أبدا
فإما أن تفوز أو تتعلم
ولتعلم بكل حب
أعظم المعلومات التي تستقبلها
فائدة ستكون عن طريق أقسى
التجارب وأصعبها
ولذلك... ستكون ممتنا لتلك التجارب
التي عبرت من خلالها وتعلمت
وستكون ممتنا أكثر لأقسى تلك التجارب
وأصعبها لأنها كانت أكثر فائدة
صديقي
إما أن تفوز أو تتعلم
وأحيانا تحتاج لتكون فائزا أن تتعلم
وفي كل الأحوال
لست خاسرا أبدا.. حتى تقرر... أنها
تجربة خاسرة
لست خاسرا ع الإطلاق
لست خاسرا ولا لمرة واحدة
فقد ولدت... لتفوز أو تتعلم
- من عرف اسم الله (القهّار) :
صغرت في عينه سطوة الجبابرة، وأيقن أن كل قوة تخيفه في الأرض ما هي إلا ذرة ذليلة مقهورة تحت مشيئته.
- ومن عرف اسم الله (الديّان) :
كفكف دموع المظلومية، ونام ملء جفنيه موقناً أن الحقوق لا تتبخر، وأن محكمة السماء لم ترفع جلستها بعد.
- ومن عرف اسم الله (الحيّ) :
غسل يديه من التعلق بمن يفنى، وربط قلبه بمن لا ينام ولا يزول ولا يموت.
«وأنا معدوم الأسباب يا رب؛ لا أملك في الدنيا إلا إيماني بكَ، وتوكلي عليك.
اللهم لكَ أسلمت، وبكَ آمنت، وعليكَ توكلت
أخرجني من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك
فإنّه لا حول لي ولا قوة»!
أيها المضطر:
ربنا (الصمد) استجاب للكافرين في اضطرارهم، فكيف لا يجيب من شهدوا له بالوحدانية في بلائهم!
وربنا (الصمد) لن يخيِّبك، ولن يخذلك.
وانتظار الفرج عبادة وثواب، ولكل أجلٍ كتاب.
والغيب بيد اللطيف الخبير الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
ومن سجد لله في الخفاء =فقد صمد إلى ربه في البلاء.
وربنا (الصمد) لم يفتح بابه -فقط- لعباده المقربين، بل إن بابه مشرع للمذنبين والمقصرين.
وبابه مفتوح:
للمهمومين الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم!
والمكلومين الذي أظلمت في صدورهم مصابيح الأمل.
والمظلومين الذي لا ناصر لهم إلا الله.
والمقهورين الذي لا حول لهم ولا قوة إلا بالله.
أيها المضطر … اطمئن!
أنت محاط باللطف والتيسير أثناء البلاء وبعد البلاء:
- {فإن مع العسر يسرًا} (مقارنا للبلاء)
- {إن مع العسر يسرًا} (يمطر روحك بعد البلاء)
وسيجعل الله بعد عسر يسرا
ووالله لن يغلب عسر يسرين.
لو أمضى الإنسان وقته في قراءة ما ينفعه كالقرآن وتفسيره والحديث وشرحه وتاريخ حياة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين لحصل له خير كثير وكسب عمره في هذه الدنيا.
من شدة الضغوط، كم نحن بحاجة إلى ألا نفعل شيئًا أحيانًا.
متى يأتي اليوم الذي نعيش فيه دون أن يطاردنا شعور ملحّ بأن هناك أمرًا علينا إنجازه؟
متى نمارس “فعل اللاشيء” بسلام؟
نحن بحاجة إلى الشعور بالاسترخاء الحقيقي، بأننا لسنا ملاحقين لتحقيق طلب أو الالتزام بموعد تسليم.
خطط أن تعيش حرًا.
#اسامه_الجامع
{وكيفَ تصبرُ على ما لم تُحط به خُبرًا}
كيف تحاكم أقدار الله الواسعة بعقلك المحدود؟ ولماذا تظن أن تعسر أمرك الآن هو نهاية القصة؟ إن كنت لا تملك إحاطة بالمسارات البعيدة، أليس من اليقين أن تترك التدبير لمن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؟ تأمل في ضيق نظرك أمام سعة علم ربك وتدبيره.
الليل مهما امتد وتلبدت غيومه، يطوى في النهاية بخيط أبيض رفيع يعلن ولادة فجر جديد.
كذلك هي أزماتك ومشاكلك التي تظنها بلا حل سيزول عتمها فجأة بنور من الله يغير كل الحسابات البشرية التي أقضت مضجعك.
تنفس اليقين الآن واستعد لصباح مختلف
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
خُلاصة الخُلاصة
بعد خمسين عاماً عشتُها، وآلاف المواقف التي عايشتُها، خذها مني حكمة علِّقْها على صدرك إلى أن تموت:
أَخْطِئْ في حق نفسك وتُبْ، وقَصِّرْ في حقِّ رَبِّك وثُبْ، لكن إياك أن تظلم مخلوقاً باحتيال أو افتراء أو اعتداء أو أية أذية، فوالذي نفس قدموس بيده، لو صليتَ ألف ركعة، وصمتَ ألف شهر، وحججتَ ألف حجة، وتصدقتَ ألف صدقة، وكفلتَ ألف يتيم، وأعتقتَ ألف رقبة، وختمتَ ألف ختمة، وتُبتَ ألف توبة، ما بَرِئتْ ذمتك من ظلمك لأخيك ما لم تَتَحَلَّلْ منه، أو يعفو هو عنك، ووالذي نفسي بيده لن تموت حتى تتجرع الويلات في نفسك، أو في أحباب نفسك، وتعيش عيشاً أغبر، ولَعذاب الآخرة أكبر.
قدموس
الناس تفكر الشكر شئ ثانوي وفرعي وماتدري إنه العمود الفقري حرفيا للخير والوفرة والزيادة والبركة هذي أكثر معلومة حقيقية، الأنا وشيطانك راح يسوون المستحيل عشان تستخف بهالكلام
عدد النعم في حياتك ولو كنت تشوفها بسيطة واشكر وجودها مجرد تنتبه لها وتحمد الله هي في طريقها للزيادة :)
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
"أسلمت قبيلة دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشُفيَ سعد بالدعاء، ونُصر النبي ﷺ في بدر بالدعاء، وتفقَّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ؛ وأنت لا تزال تشتكي للناس ومطبق شفتيك عن الدعاء!"
﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾
اللهم لك الحمد على كل نعمة ظهرت لنا أو خفيت، فما نحن فيه من خيرٍ إلا بفضلك، ولا ما اندفع عنا من شرٍ إلا برحمتك، فلك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
قد يكون مريضاً وأنت تلومُ
دوما
أعط مساحة للعذر
أو
بادر بالسؤال قبل الاستعجال
فالكلمة سهم ، وإساءة الظن سُمّ
والقلوب أرقّ من الزجاج كسراً
وأوهن من بيت العنكبوت ضعفاً
ابن خلدون يقول:
إنّ المجاعةَ التِي أصابت خِلافةَ عُمر (رضي الله عنه) أنشأتْ جيلاً أسقطَ إمبراطوريتيّ الروم والفرس.
والحياةَ الرغيدة التي خيّمت في الأندلُس وبغداد، أضاعت بلاد الإسلام كُلِها.
لا تبتئس فِي الظُروف الصعبة؛ فهي مصنعُ الرجال
الرضيع تكلم
العذراء أنجبت
العجوز حملت
العاقر أنجبت
القمر انشق
النائمون استيقظوا
القلة غلبت الكثرة
عرش ملكة في اليمن انتقل إلى الشام في طرفة عين
بطن الحوت لم يهضم
النار لم تحرق
المستحيل تحقق، والله لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء، فإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون ثق بالله