في ذكرى استشهاد القائد المجاهد المربي الشيخ #أحمد_ياسين
أعيد نشر هذه الخاطرة
التي كتبتها في عصر اليوم ٤٠ من معركة الطوفان المجيدة
قمت من نومي بعد قيلولة فكتبتها كما هي دون أي تعديل
و الغريب أني كتبتها خليطاً بين العربية الفصحى و العامية المصرية ،
هكذا كانت و هكذا سجلتها و هكذا شعرت بها و صدقت كل كلمة فيها لأنها خرجت مكتوبة بدمٍ يسري في عروقي من نبض قلبي المفعم بتقدير عبقرية تضحيات أهالينا في #غزة
رحم الله القائد محمد الضيف يوم قال:
"كما أنت هنا مزروع أنا، لي في هذه الأرض آلاف البذور، ومهما حاول الطغاة قلعنا، ستنبت البذور.
أنا هنا، في أرضي الحبيبة، الكثيرة العطاء، ومثلها عطائي يواصل الطريق، ولا يخطئ المسير".
تتلعثم الكلمات عندما أ��يد أن أكتب عنك، تكاد لا تنصفك حروف اللغة ولا تكفي لوصفك أبيات القصيد، رجُلٌ في زمنٍ قل فيه الرجال وسندٌ لطالما إتكأت عليه في ضعفي.
لا ينكر أخلاقك أيُ من عرفك وتعامل معك، ولا يقوم أحدٌ من مجلسك دون أن يحبك.
أخي ناجي، وأفخر أنني أنتمي إليك، وأفخر أنك أخي، وأمشي بين الناس رافعاً رأسي بك.
تعلمت منك الشجاعة وحب الوطن وتعلمت منك الرجولة في أصعب المواقف.
تعلمت منك أشياءًا ربما لو أردت ذكرها لا يتسع المنشور ولا المئات لذكرها.
تَحِلُّ اليومَ ذكرى ميلادك ال32 وأنت بعيدٌ عنا بجسدك قريبٌ منا بروحك.
تعودنا أن نجتمع كلنا كأسرة، وأن تصنع أمي كعكة لنأكلها مع بعضنا بسعادةٍ غامرة.
لكن اليوم فرقتنا سلاسل القيد وباب الزنزانه، فرقنا السجان وسجنه 💔
مر 15 شهراً دون أن ألمح طيفك، دون أن أرى وجهك، دون أن أشم عطرك، دون أن أقبل رأسك.
أسأل الله العظيم بقدرته ولطفه أن يفك أسرك وأن يفرج كربك وأن يجمعنا بك عن قريب، سالماً معافاً أنت وكل أسرانا ياا رب العالمين.
أسأل الله أن يمدك بقوةٍ وصبرٍ من عنده وأن يُقِرَّ أعيننا بلقياك عن قريب
ولن تمنعني سلاسل القيد من أن أقول لك " كل عامٍ وأنت أعظم الرجال بنظري، كل عامٍ وأنت بخير ياا أخي"