مؤكد ما يجري حاليا في جباليا:
وقوع ميليشيات الاحتلال بكمين للمقاومة في شمال غـ.زة، ووقوع قتلى وجرحى داخل صفوفهم، والأنباء الأولية تتحدث عن حالة اختطاف في صفوفهم؛ مما أدّى إلى تدخّل طائرات الاحتلال لإنقاذهم.
استمرارًا لحملة انتشال جثامين الشهداء، وبعد الانتهاء من انتشال جثامين شهداء عشيرتي الحساينة وأبو شريعة، انتشلت طواقم الدفاع المدني اليوم 21 جثمانًا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة تعود لعائلتي البطنيجي وغربية في حيي تل الهوا والزيتون.
من بين الضحايا عمار غربية، مؤسس نادي غزة للقراءة، ذلك المبدع الذي عاش يحلم بأن يصبح صانع أفلام. قتله الاحتلال وقتل حلمه، لكنه ترك وراءه إرثًا من الأعمال الفنية التي تُخلّد غزة وأهلها.
يلتحق عمار ببقية أفراد عائلته، وبخاله ظافر، وبعائلة جده أبو حسان الشوا التي قُتلت كاملة
نظرية أن الأرجنتين 🇦🇷وشعبها مع الاحتلال، على إطلاقها، هي نظرية وفكرة مغلوطة تمامًا. لكن البروباغندا الصهيونية من مصلحتها أن تُضخِّم أي دعمٍ لها، لتُظهر للعالم أن شعوب العالم تقف معها.
كونُ شخصٍ مختلٍّ يقود حكومتها لا يعني أن شعبها صهيوني. فقد امتلأت شوارع الأرجنتين بالمظاهرات من أجل فلسطين طوال فترة العدوان، ورفع شعبها أعلام فلسطين في مبارياته.
صهينة الأرجنتين ومنتخبها ولاعبيها وشعبها بالمطلق، يصبّ في مصلحة الاحتلال وإعلامه… فهم من أقوى وأهم الفرق العالميّة.
أنا أتمنى فوز إسبانيا 🇪🇸، لكن ليس لأن الأرجنتين صهيونية، بل لأن فوزها يُفرح الصهاينة نكايةً بإسبانيا، ولأن المنتخب الإسباني له مواقف واضحة في الوقوف العلنيّ إلى جانب الفلسطيني.
وقاحة ما بعدها وقاحة!
الاحتلال البارحة ومع انزعاجه من محكمة العدل، ادّعى انّه للأنروا أعضاء داخل غزة مع المقاومة. أقل من ٢٤ ساعة وبدون دليل ولا تردّد بدأت الدّول كالدّومينو واحدة تلو الأخرى تنسحب من دعم الأنروا:
أمريكا
كندا
استراليا
بريطانيا
ايطاليا
فنلندا..
والهدف؟ قطع خيط ضئيل كان يمكن من خلاله إدخال المساعدات لأهلنا في #غزة في مرحلة ما.
هذا العالم متواطئ مع الاحتلال. يا عارنا نحن.. يا ضعفنا..
الشهيد سامر أبودقة عند لقاءه بعائلته المقيمة في بلجيكا..
سامر ترك العائلة ليقوم بواجبه إتجاه وطنه!
لكنه قتل على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد نزيف استمر 6 ساعات بشكل متواصل ورغم كل المناشدات لكن لم ينجو سامر من هذه الجريمة!
لن يعود مرة أخرى لعائلته، ولن تعود عائلته كما كانت!
واليوم باتت الغربة عليهم مضاعفة من القهر والألم!
الطفل هاني عزام عام ونصف قتله الاحتلال بإطلاق نار مباشر عليه أمام والدته أثناء اقتحام حي الزيتون في مدينة غزة!
بعد أن عاثوا بالبيت فساداً وخطفوا الرجال وسرقو الذهب والأموال وطردو العائلات من بيوتهم ثم قامو باعدام هذا الطفل بدم بارد!