مقاومة الإنسولين هي السبب الحقيقي وراء ارتفاع الكورتيزول.
إذا كنت أريد خفض الكورتيزول المرتفع بدون أدوية، فهذه أول عادة سأبدأ بها:
١. توقف عن الجري ليلًا.
لا تعِشْ على مزاج أحدٍ، ولو كلَّفكَ الأمرُ أن تكون صديقاً لجدران غرفتك !
ولا تستمر في تقديم التنازلات لمن لا يفهم قيمتك !
لا تكُن عكازاً للئيم تعرفُ أنه متى استطاع أن يمشي دونكَ سيكسرك
ولا تكن كتفاً لأناني تعرفُ أنه يضعُ نفسه دائماً أولاً.
🚨🚨هذا أشهر طبيب مناعة في العالم..!
عاش 108 سنة ، ولما سُئل عن سر طول عمره قال إن السبب
مو الأكل ، ولا النظام الصحي ولا حتى قلة التوتر.
ولما سألوه عن سر طول العمر، رد بكلمه وحده..
أبوي ما أعجبه أبد الرجل اللي بتزوجه من أول يوم.
وأنا كنت واقعة في حبه .. وما سمعت كلامه.
تزوجنا.
وبعد 5 شهور طلقنا.
بعدها :
• فقدت ثقتي بنفسي
• فقدت إيماني
• صار لي خزي قدامي قدامي عائلتي
يوم من الأيام سألت أبوية:
"شلون كنت متأكد لهالدرجة؟"
بهدوء قال لي 👇
أبوي كان في المستشفى على آخر أنفاسه.
لما سألته أمي: هل تندم على شيء؟
كنت أتوقع يقول:
إنه ما قضّى وقت كفاية مع العائلة
إنه ما كسب فلوس أكثر
إنه ما امتلك بيت واحد حتى
لكن اللي قاله خلّى أمي وأنا ساكتين لمدة ساعة كاملة:
قرد امه رفضته ولما حاولو يخلطونه مع قرود ثانية ما تقبلته المجموعة بالنهاية أعطاه حارس دميه قرد كبيرة عشان ما يحس بالوحدة وصار ياخذها كل مكان وكانت بالنسبة له ام بديلة 😞🥹
فتاة إندونيسية :
دخل شاب أجنبي إلى المطعم وبعد أن أنهى طعامه أخبرها بأنه لا يملك المال 💵💸.
بدون تردد اخرجت من مالها الخاص كي تدفع عنه .
لكن المفاجأة قال لها : إنه كان يمزح فقط ثم قدم لها بقشيشًا ما يقارب 450 دولار، نقديرًا لإنسانيتها.
شاهدوا فرحتها الصادقة
في تركيا، وتحديداً بمدينة إلازيغ، تصدّر عرض طلاب مدرسة متوسطة بعنوان “مرحباً بكم في رمضان سلطان أحد عشر شهراً مواقع التواصل، بعد تقديم لوحة فنية احتفالية جسدت أجواء الشهر الكريم
من أعظم العقوبات التي قد لا يشعر بها المرء، أن يُبتلى بـ (تشتت القلب)؛ فيصبح جسده في الصلاة وعقله في الأسواق، ويصبح في ذكره لله لاهياً بغيره. إنَّ انصراف القلب عن الله أثناء عبادته هو ذروة الاغتراب.
د. عبد الكريم بكار
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.