@sator7kw@kitabwasunna93 المجاهرة
وليس المعلن
وكفى بقول نبينا محمد ﷺ دليلاً إذ قال : كل أمتي معافى إلا المجاهرين.
أقول: العصاة والزناة المجاهرون ليسوا بعافية في أبدانهم ولا في أموالهم! هذا في الدنيا.
والذي يشاهد قنواتهم ويعززها بكثرة المشاهدة ويرسل وينشر أفعالهم، فهو من ضمن المجاهرين .
١-٢
@DRzzizzozz مع التحية والتقدير لمن بث الوعي وسيبث بلغتنا الجميلة في السمع والأبصار والقلوب، والنطق بها الأجمل.
@absroshaid@MortelRichard
https://t.co/cxPba3CC76
أزمة اللغة العربية ناشئة من أسباب، أهمها أنها لا تحظى بمظلة سياسية مؤثّرة، أي ما من جهة عليا مخوّلة بحماية العربية ومعاقبة من ينال منها أو يسيء إليها.
ليس في أنظمة الدول الخليجية مثلًا سوى فقرة في الدساتير هي أن العربية هي اللغة الرسمية، وهذا غير كافٍ.
فإذا أردنا علاج الأزمة المتفاقمة فينبغي البدء من الأعلى، بإقناع الحكومات بسنّ قوانين تحمي وتردع وتبسط هيمنة اللغة على جميع مناحي الحياة.
وهذه القوانين تشمل إعادة مقررات العربية القوية المتعددة إلى مناهج التعليم، وسنّ أنظمة تجارية وإعلامية وسياحية تجعل اللغة في المقام الأعلى، وتفصّل العقوبة على من ينتهكها، وفي هذا مردود اقتصادي لو فكّرنا بهذه الطريقة.
ومن سبل علاج الأزمة أن يُبَثَّ الوعي بأهمية اللغة وصلتها بالهُوية ودلالتها على الانتماء الصادق، وارتباطها قبل ذلك بالقرآن والحديث الشريف والتراث والتاريخ.
ونحتاج أيضًا إلى إزالة الأوهام الزاعمة بأن الإنجليزية لغة العصر، وأن العربية لا تلائم العلوم التطبيقية، وفي تجارب الأمم معتبَر.
والفكرة التي طرحها الدكتور فهد تقترح استثمار الرأي الجمعي في إعادة اللغة إلى موقعها الطبيعي، وهي فكرة واقعية ثبتت نجاعتها في كثير من المسائل الاجتماعية، ولو تحقق جزء منها فهو جدير بأن يؤثّر وأن يؤدي من بعدُ إلى ثمار نتطلع جميعًا إلى قطافها.
ولعل التداعي في هذا الموقع وغيره إلى إثارة المسألة وكثرة طرحها مظهرٌ من مظاهر خدمة اللغة والذود عنها.
لو استحضر كلّ عربي أنّ لغته قطعة منه لتغيّرت طريقة تفكيره، واستقام تعاملُه بها ومعها .
في نظام المرور المتعارف عليه أن من يصدم غيره من الخلف هو المُخطئ.
والعجيب أن هذا المعنى قد ذكره ابن قدامة رحمه الله قبل نحو ألف سنة في كتابه المغني، فقال:
“فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيِ الْآخَرِ، فَأَدْرَكَهُ الثَّانِي فَصَدَمَهُ، فَمَاتَتِ الدَّابَّتَانِ أَوْ إِحْدَاهُمَا، فَالضَّمَانُ عَلَى اللَّاحِقِ؛ لِأَنَّهُ الصَّادِمُ، وَالْآخَرُ مَصْدُومٌ”.
والشرح المختصر بالعامية:
إذا كانت دابة تمشي أمام دابة أخرى، ثم صدمتها التي خلفها، فالضمان (أي المسؤولية) على صاحب الدابة التي في الخلف؛ لأنه هو الذي صدم. 😄