30 ساعة تحت الأرض وعمليات الانقاذ مستمرة..
والد الطفل أيوب الجزائري يروي تفاصيل سقوط ابنه في بئر ارتوازية:
• ذهب أيوب لإحضار الماء لأخيه، ووقف على غطاء البئر للنظر داخله، إلا أن الغطاء كان هشًا فانكسر وسقط في قاع البئر.
• هرعت إلى موقع الحادث، ووجدت غطاء البئر مثقوبًا، وناديت ابني فسمعته يبكي ويصرخ: «بابا خرجني».
• عناصر الحماية المدنية زوّدوا أيوب بمصباح خلال عمليات الإنقاذ، قبل أن ينقطع صوته لاحقًا.
• فرق الإنقاذ تواصل عمليات الحفر، وسط أمل ببقائه على قيد الحياة.
• عمليات الإنقاذ حققت تقدمًا كبيرًا بعد نحو 30 ساعة من العمل، رغم صعوبة التضاريس الصخرية وتعقيدات التربة.
-
الإعلان رسميًا عن توفير أجهزة الإنعاش القلبي (مزيل الرجفان الآلي) في الأماكن العامة ومقرات العمل، ومنها:
الجوامع والمساجد
المرافق الحكومية
المنشآت الرياضية
المنشآت الطبية
المدارس
المعاهد
الجامعات
الحدائق والمتنزهات
الطرق والممرات
الشواطئ
وسائل النقل المختلفة
المطارات
محطات النقل العام
المعارض
الأسواق
المجمعات التجارية
الفنادق
المطاعم
المقاهي
المتاحف
المسارح
دور السينما
المرافق الترفيهية.
ما أكرم هذا الطفل.. وما أجمل من ربّاه! ❤️
طفل لا يتجاوز عمره نحو 13 عامًا، يبيع الآيس كريم في كشك بمدينة أبها. مرّ به سياح كويتيون، فقدم لهم الآيس كريم وأخفى جهاز الدفع حتى لا يستطيعوا السداد، مصرًا على أن يكونوا ضيوفه.
لكن الكرم التقى بالكرم؛ رفضوا أن يأخذوا منه شيئًا بلا مقابل، وانتزعوا جهاز الدفع منه بلطف، وأدخلوا المبلغ بأنفسهم: 150 ريالًا بدل بضعة ريالات!
مشهد صغير، لكنه جميل جدًا في معناه: طفل تعلّم أن الضيف يُكرم، وضيوف أدركوا أن كرم الصغير لا يُقابل باستغلاله، بل بكرم أكبر.
ما أكرم هذا الطفل، وما أجمل من ربّاه.. وما أرقى ذوق ضيوفه الكويتيين. 🇸🇦🇰🇼
اكثر فيديو أحزنني اليوم..
فتاة ارتدت فستان زفافها وتجهزت لحفلة العرس وعندما أرادت الخروج تمسك فيها اخوها المصاب بمتلازمة داون ،
جميع من كان حاضراً في الحفل اجهش بالبكاء لقوة تأثير الموقف.
هل ترون حب الاخ لأخته يضل ثابتاً حتى بعد الزواج أم أنه يتلاشى؟