👤أنطونيو لوباتو:
🎙️سيارة آستون مارتن تعاني من زيادة وزن تتراوح بين 5 إلى 10 كغ.
👈 الشاسيه ال��ي صممه نيوي ترك لديهم شعورًا بخيبة أمل، رغم أنه سيكون هناك تحديث هوائي فعلي في أستراليا. عاجلاً أم آجلاً سيصبحون سريعين من ناحية الشاسيه، لكن من دون محرك قوي، لن يكون لذلك أي جدوى.
👈 يعانون من تسربات في السوائل الهيدروليكية ومشكلات في نظام استعادة الطاقة ERS، كما أنهم ليسوا بالكفاءة نفسها مقارنة بالآخرين في إعادة شحن البطارية.
👈 الأجواء داخل أستون مارتن تشبه جنازة حقيقية. كانوا يعلمون أنهم سيصلون بوضع صعب، لكن الواقع كان أقسى مما توقعوا.
[El Partidazo de COPE]
المستثمر الأمريكي بيل غيرلي:
"يوجد اعتقاد خاطئ تجاه الصين بأنها مجرد دولة شيوعية مثل الاتحاد السوفيتي، مباني ضخمة وسط الثلوج، وإدارة كل خطوة وكل قرار يأتي من الأعلى (Top-down Managment)، وعدم وجود أي مساحة للمنافسة أو الابتكار."
"وفي الو��قع، توجد في الصين منافسة مرعبة بين المناطق المختلفة (الأقاليم)، حيث تتم ترقية المسؤول عن المنطقة الناجحة داخل النظام ليُشرف على مناطق أكبر. وتتم المقارنة بين هذه المناطق بناءً على عدة عوامل منها نسب التوظيف، معدلات النمو الاقتصادي وحجم الناتج الخاص بكل منطقة."
نتج عن هذه المنافسة مدن أشباح، وأخطاء متعددة.. لكن نتج عنها كذلك مزايا تنافسية للمنتجات الصينية لا أحد في العالم يستطيع منافستها.
"في سيلكون ڤالي يقدّرون السوق الحر، ويعتقدون أن مفهوم مثل "اليد الخفية: آلية في الاقتصاد الحر تجعل سعي كل شركة لمصلحتها الخاصة يقود -عبر المنافسة- إلى الابتكار وتحسين الجودة وخفض الأسعار لصالح المجمتع ككل دون تخطيط مركزي" لا ينطبق إلا ضمن نظام سياسي ديمقراطي. ولكن الصين أستطاعت خلق جو تنافسي هائل نتج عنه نجاح إقتصادي لم يحدث من قبل."
هذا التنافس بين الأقاليم والشركات نتج عنه فشل سريع للبعض وخروج مباشر من السوق وبقاء للأقوى Darwinian Competition.
"ربما سيلكون ڤالي ما زال أفضل في الأفكار، لكن الصين تتفوق في تحويل الفكرة إلى منتج، خفض التكاليف "إقتصاديات الحجم" والتصنيع السريع. ولهذا تصل المنتجات الصينية إلى أسواق العالم بأسعار لا تستطيع منافستها الشركات الأمريكية."
مدرب اُقيل من ت��ريب فريق بعد ٦ اشهر فقط ولما راح ليون جلس شهر فقط بعدها تم ايقافه ل٩ اشهر بدون سبب💔💔
دموعه هنا مو بسبب موسم جيد، دموعه هنا هو انه اخيرا لقى الانصاف والتقدير اللي يستحقه بعد كل تلك المعاناه.
🚨 (فورمولا المبرمجين)… هكذا وصف هيلموت ماركو ملامح الحقبة الجديدة في الفورمولا1.
💥ماركو يرى أن ميزان القوة تغيّر:
🎙️خبراء البرمجيات باتوا أكثر تأثيرًا من السائقين أنفسهم.
وأضاف موضحًا:
🎙️ يتم تطوير برنامج جديد تقريبًا لكل سباق، وعلى السائق أن يعيد دراسة كل شيء من جديد في كل جولة.
تصريحات تعكس حجم التحوّل التقني الذي تعيشه الفورمولا1 مع القواني�� الجديدة.
📰 @SoyMotor
قولة ولد خالد الفيصل " تصفقون علشان قطعت كيكة. ،والله لو إنّا فاتحين القدس " ، واستغرابه هذا يدق ناقوس الخطر بإن مجتمعاتنا قد تكون سطحية بين ليلة وضحاها. وهذا التحول يبدأ عندما تغيب النخب الحقيقية لا أقصد النخب المطاوعة بل النخب المفكرة الجريئة، لإن تشعر بإن لسان حاله يقول هل اختلّ الميزان؟ هل صرنا نصفق علشان تقطيع كيكة؟ هل صرنا ساذجين لهذي الدرجة ؟ وهذي على كل حال طبيعة المجتمعات بشكل عام إذا فقدت قيادتها الفكرية، لجأت إلى الرمزية بدل الجوهر، وإلى السطحية. ويصبح أي شخص لديه فلو�� وجاه يصبح المجتمع بإن أي كلام أو تصرف منه بإنه شيء واو !، ويصير المجتمع يعيش على القشرة.
وهذا يذكّرني بمقال مولانا حمز�� السالم بعنوان «لن يفلح مجتمع يعتدي على الفكر ويسكت عن الخيانة» ملخص مقاله :
" عقل الشخص المفكر أو المبدع كطائر يبيض ذهبا، إن حط في مجتمع متحضر حط عند من يعرف قدره، فأصبح سلعة غالية يُتسابق عليها فمن ظفر به اعتنى به وهيأ له مناخا ليبيض كل يوم عشر بيضات بدلا من بيضة واحدة، وليكبر بيضه يوماً بعد يوم ويزداد صفاء ونقاء ذهبه يوما بعد يوم، وأما إن حط في مجتمع متخلف فهو طائر متشيطن، يُستنكر صوته وطيرانه، يظنون بيضه الذهبي روثا من روث الجن. وبعض طُماع السُراق قد يميز بين الروث والذهب، فهم يسرقون البيض المرمي المهمل على حافة الطريق، ولكنهم لا يحسنون العناية به، فإما ي��رخ عن مسخ أو جيفة.
فبهذا امتلأت بيوتات المجتمع المتخلف بروث الدجاج وعبقت برائحته القذرة حتى ألفها، فأصبحت عبقه الذي يعشقه ويتنفس به. بينما امتلأت بيوتات المجتمع المتقدم بالذهب والزينة وعبق الطيب وشذى الأزهار.
ولهذا ترى المجتمع المتخلف يتوسل المجتمع المتحضر ليبيعه بعضا من قشور بيض الذهب، فيبيعهم بأغلى الأثمان ما استخدم وعطب، والخديج والفاسد والمعاد صهره حتى ما عاد يقيم نفسه. وقد حط الطائر الذهبي بديارهم فزهدوا به، وشيطنوه، وتركوا البيض الذهبي مهملا نهيبة السُراق.
والمجتمع المتخلف يشجع على الخيانة. فيصبح معلوما فيه أن الموافق الساكت هو المُقدم الممتدح، ذو الخلق، وأن الأمين هو المشاغب ذو الخلق السيئ. أولا يدرك المجتمع كم من الضغوط وأساليب القهر وأقاويل الكذب التي يمارسها البعض على من لا يرضى بالخيانة ليخيفوا الضعيف ويبعدوا الأمين، والرشوة في كل صورها ثمن الخيانة. فمن يقبل الرشوة خائن خسيس. وكم من رجل رفض الرشوة وآلمته الخيانة، فارتفع صوت ألمها فعاد نباحا وعاد مرتشيه ذئبا، وكم من فطن نبه عن خيانة الغريب، فعاد غريب�� وعاد الغريب قريبا.
لا يسلم مجتمع من شذاذ الأخلاق، لكنهم في المجتمعات المتقدمة يستخفون في حجور ذلهم، ينتهزون نعاس عين الرقيب أو غياب الحارس الأمين، ولن تستطيع سلطة مهما بذلت ضبط الشذاذ ما لم يكن المجتمع هو الرقيب والحارس الأمين، والمجتمع إذا اعتاد على ثقافة الاعتداء على الفكر واحترام الخيانة، فلن يخرج من حالته إلا إذا رأى السلطة تفضح كبار السراقين وتخنق كبار الذئاب حتى يرتفع عواؤها، فيسمعها القاصي والداني ".
يقصد مولانا بان المجتمعات السسطحية لا تكون بالضرورة فقيرة أو جاهلة، لكنها بالضروة تفقد الحس النقدي. تفقد القدرة على التمييز بين ما يستحق التصفيق ��مالايستحق التصفيق.
لإن المجتمعات إذا اعتادت على تهميش الجرأة، تفقد قدرتها على تصحيح نفسها سواءً كانت سياسيًا أو إقتصادياً او إجتماعياً، وهذه أخطر نقطة لما المجتمع يتصالح مع الحد الأدنى !
🚨 | تبدو فيراري هذا العام أكثر تماسكًا واتزانًا، ربما دون ضجيج أو استعراض مبالغ فيه مقارنة ببعض المنافسين، لكنها تبدو قائمة على قاعدة أكثر صلابة وثباتًا مما كانت عليه في الانطلاقة الكارثية للموسم الماضي.
📰 @Auto_Racer_it
قد تربح الدولة ناتجاً… وتخسر مجتمعاً إذا كان النمو لا يقوده التوطين
لأن مردود النمو على المواطن لا يُقاس بحجم الاقتصاد فقط بل بقدر ما يتراكم داخل المجتمع الوطني من وظائف منتجة ومهارات ومسارات ووملكية داخل سلاسل التوريد
الإمارات حققت نمو قوي ولم تعتمد على رأس المال وحده… بل استوردت أعداد كبيرة من الكفاءات والأثرياء والعمالة لتوسّع اقتصادها بسرعة تتجاوز طا��تها البشرية المحلية وهذا خيار منطقي لدولة قليلة السكان وطموحها الاقتصادي كبير
لكن هنا تظهر مفارقة:
حين يتوسع عدد السكان بسرعة عبر الوافدين قد يبدو نصيب الفرد من الناتج أضعف أو أبطأ ( ليس لأن الاقتصاد لم ينمو بل لأن "المقام" كبر بسرعة)
وفي الوقت نفسه قد يبقى دخل المواطن في ارتفاع بفعل قوة المالية العامة والعوائد وسياسات الإنفاق والدعم لا لأن الإنتاجية الوطنية قفزت بالضرورة بنفس الوتيرة
فعندما يقوم جزء كبير من النمو على مدخلات بشرية وملكية غير وطنية فإن ما يتراكم من العائد داخل المجتمع الوطني يكون أضعف نسبياً حتى لو كانت الأرقام ممتازة
أما السعودية فميزتها مختلفة فلديها طاقة بشرية محلية لم تُستغل بالكامل
ونمو الاقتصاد في الفترة الاخيرة ينمو بوتيرة أسرع من زيادة عدد السكان مما يرفع نصيب الفرد من الناتج
واستمرار زخم النمو في القطاع الغير نفطي يمنحها فرصة أكبر وأعمق أن يكون التحول القادم ليس مجرد نمو في الناتج فقط بل قفزة في إنتاجية المواطن وملكيته ومشاركته
(نمو يرفع الأرقام ويرفع معها الإنسان وانتاجيته)
دراسة جميلة من جامعة Yale استمتعت بقرائتها
المنطق التقليدي يقول: استثمر مبالغ صغيرة وأنت شاب وزدها كلما كبرت او زاد دخلك
الدراسة تقول هذا خطأ.. من يقترض مبكرا ويستثمر يحقق عوائد اعلى والمخاط��ة أقل من الطريقة التقليدية
السبب؟
لأنك بدلاً من تركيز مخاطر السوق في ��خر سنوات عمرك بمبالغ ضخمة أنت توازنها عبر الزمن بضخ سيولة أكبر وأنت شاب. القرض هنا ليس دينًا بل أداة لموازنة التعرض للسوق على مدار 40 عاماً مما يقلل تذبذب ثروتك النهائية
يستحق القراءة 👍
أستاذي القدير أسامة إضافتك ليست مجرد تعليق بل هي افضل تشخيص قرأته عن موضوع الاستثمار في السندات السعودية في الاسواق الدولية
وأشكرك على هذا الإثراء الذي وضع النقاط على الحروف
وأوافقك تماماً في التحديات الجوهرية التي ذكرتها وتقريباً الللي فهمته أننا نستطيع نلخص المشكلة في نقطتين
١- مشكلة في عقلية "الوصاية" البنكية التي تحصر المستثمر في صناديقها لتحصيل الرسوم بدلاً من تمكينه من الوصول المباشر للفرص العالمية
٢- عدم وجود قنوات وصول مباشر للاسواق السندات الدولية الا عبر م��طات وسيطة ومراكز إقليمية تكون بوابة للأسواق العالمية (لندن ونيويورك) وهذا لا يليق بحجم وثقل الاقتصاد السعودي ويصّعب استفادة المستثمر السعودي من قوة "الورقة المالية السعودية" في الاسواق العالمية
و الأمل في أن نرى مركز الملك عبد الله المالي (KAFD) يتحول قريباً إلى ذلك المحرك السيادي الذي يربطنا بالعالم مباشرة ويجعل من الرياض عاصمة مالية دولية تدار فيها الأسواق العالمية بكفاءة واقتدار
واضيف انه كلامك صحيح ولا شك أن الاسواق الدولية سيولتها هي ميزتها
لكن ايضاً أرى هناك ضرورة ملحة لتفعيل السوق المحلي حتى وإن استغرق الأمر وقتاً فبناء سوق سندات وصكوك محلي قوي هو "مطلب استراتيجي" لاستدامة المدخرات الوطنية
وما نلمسه اليوم في السوق المحلي هو وجود صكوك وسندات بعوائد جيدة جداً لكن "ضعف السيولة" يظل العائق الأكبر فالمستثمر يخشى الدخول في أصل يصعب التخارج منه بإنصاف وهنا تبرز الحاجة الماسة لتطوير السوق لتعزيز سيولته
وتوطين الخبرات وتطوير البنية التحتية المحلية سيسمح للمستثمر الصغير والكبير بالمشاركة ف�� تنمية الاقتصاد الوطني مباشرة وبأدوات سائلة وسهلة الوصول
وشكراً لك أستاذي على هذا الدرس المركز فبمثلك يرتفع سقف الوعي
الارقام الاقتصادية مافيها تتفق ولا ما تتفق.. هي واقع شئنا أم أبينا
لكن في الاقتصاد لا ��وجد أحد فاهم ينظر لمؤشر واحد و يحكم على الصورة كلها..
الإمارات دولة صغيرة و عدد شعبها قليل، بينما السعودية عدد سكانها وغالبيتهم مواطنون، وهم من الأكبر عددا بين الدول العربية
بالتالي لتحافظ الإمارات على نموها الاقتصادي تضطر تستقطب الأجانب لملئ الوظائف مما يؤثر بشكل مباشر على GDP per capita لو لم ينمو الاقتصاد بنفس سرعة نمو عدد السكان
بالرغم من أن اقتصاد الامارات فعليا تضاعف خلال نفس الفترة، و ارتفع دخل المواطن الاماراتي بشكل كبير نتيجة لهذا النمو الذي صاحبه خلق وظائف استفاد منها المواطن الاماراتي بشكل كبير، خاصة في القطاع الخاص
و الدولة بالرغم من الانفاق الضخم إلا أن الميزانية انتهت بفائض في السنين الأخيرة، التجارة الخارجية حققت أهدافها قبل الموعد بـ 4 سنوات، الديون في مستوى منخفض للغاية، و المشاريع مستمرة من جسور و أنفاق و مناطق ترفيهية وتجارية وغيره في كل إمارات الدولة وليست دبي فقط
لكن كل هذا لن يظهر في هالمؤشر تحديدا بسبب ضخامة عدد الأجانب الحجم الكبير لعدد القادمين للدولة سنويا
خاصة أن عدد غير صغير منهم من أصحاب الدخل الضعيف أتى ليشغل وظائف بسيطة، و نسبتهم من عدد السكان ضخم مما يضغط على هالمؤشر أكثر و يرسم صورة مضللة تغطي على القادمين من أصحاب الدخل العالي الذين ينفقون و يستثمرون في البلد
المنشور أدناه ليس المقصد منه الإساءة للإمارات أو لأي دولة خليجية ولا لعقد مقارنة بين اقتصادين مختلفين جذرياً في نقاط جوهرية كثيرة (حجم السكان، طبيعة سوق العمل، هيكل الإيرادات، نموذج الدولة… إلخ)
المقصد مختلف تماماً فمقصدي توضيح أن ارتفاع دخل المواطن له مساران
فيه فرق بين دخل يرتفع لأن الدولة تدعم المواطن بالاعانات أو رواتب لا تعبر عن الانتاجية فتزيد دخله لكن لا تبنيه فتخسر فرصة زيادة إنتاجيته وتطويره على المدى الطويل
وبين دخل يرتفع لأن الإنسان صار أكثر إنتاجاً
أنا لا أبحث عن دخل أعلى با��اعتماد على الإعانات هذا مسار هش وصعب في دول عدد سكانها كبير وقد يناسب دول عدد سكانها قليل
الهدف في السعودية: أن يرتفع دخل المواطن لأنه صار ينتج ��كثر (مهارة، تقنية، تنظيم، مصانع، شركات قوية) نعم نحتاج استقدام عمالة في مرحلة البناء لكن التحدي الحقيقي هو تسريع التوطين النوعي: مهارات وإنتاجية ومسار مهني… حتى يكون ارتفاع الدخل مستند لإنتاجية حقيقية ومستدامة
كثير يكتفي بوجبة أو وجبتين في اليوم، ويظن أنه يقلل السعرات.
هل هذا فعلًا يساعد على نزول الوزن؟
في جديد #بودكاست_فنجان يقول لك الدكتور عوض القحطاني كيف يؤثر عدد الوجبات على إفراز الإنسولين، وليش يتحوّل الجسم من حرق إلى تخزين.
♦️التصميم الذكي في التطوير العقاري: عندما تتحول العمارة إلى قرار استثماري
مم يبدا ؟ و هل بدأ غيرك ؟ من يدرك ما يكتب
❇️في عالم التطوير العقاري، ليست كل مترات البناء متساوية… حتى لو كانت الأرقام واحدة.
❇️لنفترض أن لديك أرضًا مساحتها 1000 م² ومعامل البناء 3، أي يمكنك بناء 3000 م². رياضيًا، يمكنك توزيعها على خمسة طوابق أو ستة أو ثمانية… والنتيجة النهائية هي نفسها: 3000 م².
لكن اقتصاديًا؟ الفرق قد يكون ملايين.
❇️الارتفاع ليس مجرد عدد طوابق، بل استراتيجية تسعير. كلما ارتفعنا طابقًا، تغيرت زاوية الرؤية، زادت الخصوصية، تحسنت الإضاءة، وارتفعت القيمة. الشقة في الطابق السادس ذات الإطلالة المفتوحة ليست مثل شقة أرضية بإطلالة عادية. السوق يدفع مقابل التجربة، لا مقابل المساحة فقط.و لنتذكر طبعا انه لبعض الحالات الارتفاع او ارتفاع معين و ما فوق يعني كلفة اكثر
♦️ثم يأتي شكل المبنى.
هل هو حرف L؟
أم حرف U بفناء داخلي؟
أم مبنى مغلق بحديقة مركزية؟
الشكل المعماري يحدد جودة الحياة داخل المشروع. يحدد من يرى ماذا، ومن يحصل على شمس أفضل، ومن يتمتع بإطلالة مميزة. وهذا ينعكس مباشرة على متوسط سعر البيع وسرعة التسويق.
المطور التقليدي يسأل: كم أستطيع أن أبني؟
المطور الذكي يسأل: كيف أرفع قيمة كل متر أبنيه؟
اليوم لم يعد القرار حدسيًا فقط. يمكن استخدام تحليل البيانات ونماذج الذكاء الاصطناعي لمحاكاة عشرات السيناريوهات:
ارتفاعات مختلفة، توزيع شقق مختلف، أشكال متعددة… ثم مقارنة الربحية النهائية لكل خيار قبل تنفيذ أول حجر.
♦️التصميم ليس رسماً جميلاً، بل أداة مالية.
والإطلالة ليست تفصيلاً جمالياً، بل عنصر تسعير.
وشكل المبنى ليس اختياراً شكلياً، بل قرار استثماري استراتيجي.
✅في النهاية، المشروع الناجح ليس الذي يستغل كامل معامل البناء…
بل الذي يستخرج أعلى قيمة ممكنة من كل متر فيه
ملخص مقال: "هل يمكن لعملة بريكس أن تنافس الدولار؟"
جيم أونيل (سابقا وزير الخزانة البريطاني ورئيس مجلس إدارة شركة غولدمان ساكس لإدارة الأصول)
12 فبراير 2026
يناقش الكاتب مدى واقعية إطلاق عملة مشتركة ��دول بريكس+ لمنافسة الدولار الأميركي. ورغم أن الفكرة بدت تاريخياً غير عملية بسبب متطلبات مثل حرية حركة رؤوس الأموال وإنشاء بنك مركزي مشترك، فإن التحولات الجيوسياسية الأخيرة، وسياسات إدارة ترامب، وتوسع التكتل، دفعت الكاتب إلى إعادة النظر في موقفه. ويرى أن التحديات ما زالت كبيرة، لكن من الممكن التفكير في آليات مشتركة لتسوية التجارة بين دول بريكس+ دون الوصول إلى عملة احتياط عالمية كاملة.
أولاً: العقبات الهيكلية أمام عملة منافسة للدولار
يؤكد الكاتب أن العملات الاحتياطية الكبرى تاريخياً تطلبت حساب رأسمال قابل للتحويل بالكامل، ما يسمح بحرية تدفق الاستثمارا��. كما أن أي عملة مشتركة، على غرار اليورو، تستلزم إنشاء بنك مركزي موحد وتنازل الدول عن استقلال سياساتها النقدية. من غير الواقعي – برأيه – أن تقبل دول مثل الهند أو الصين بهذه التنازلات، خاصة في ظل التنافس الجيوسياسي بينهما واستمرار القيود الصينية على حركة رؤوس الأموال.
ثانياً: تحولات تدفع لإعادة التفكير
عدة عوامل جديدة تدعو لإعادة تقييم الفكرة: رغبة الصين في تعزيز دور الرنمينبي عالمياً، وتنامي استياء دول بريكس+ من هيمنة الدولار، إضافة إلى سياسات إدارة ترامب التي أضعفت الثقة بالمؤسسات الأميركية، وكثّفت استخدام الرسوم الجمركية، وأدت إلى تراجع الدولار. كما أن دولاً عديدة – حتى حلفاء واشنطن – بدأت تعقد اتفاقيات تجارية بديلة، ما يعكس سعياً لتنويع الاعتماد النقدي والتجاري.
ثالثاً: بدائل عملية بدلاً من عملة احتياط كاملة
يشير الكاتب إلى أن اشتراط حرية حركة رؤوس الأموال كشرط مطلق لنجاح عملة احتياط قد يكون ظاهرة حديثة نسبياً منذ انهيار نظام بريتون وودز. وبالاستناد إلى تجربة اليورو، قد يكون من الممكن إنشاء عملة أو سلة عملات لتسوية التجارة البينية بين دول بريكس+، دون تحرير كامل للحساب الرأسمالي. كما أن التقنيات الرقمية، التي يُقال إنها ستعزز هيمنة الدولار عبر العملات المستقرة، يمكن أن تُستخدم أيضاً لبناء قنوات دفع بديلة خارج النظام الأميركي.
المصدر
https://t.co/pWJ6kkLv2g
الاستثمار في Restructuring & Distressed هو استراتيجية تركز على الشركات التي تمر بضائقة مالية حادة، مثل اقترابها من الإفلاس أو دخولها في إعادة هيكلة ديون. هذه الاستراتيجية تُعد غالبًا مضادة للدورات الاقتصادية (Counter-cyclical) لأنها تزدهر في فترات الركود عندما ترتفع حالات التعثر وتنخفض التقييمات إلى مستويات متدنية ��دًا. المستثمر هنا لا يبحث فقط عن سهم “رخيص”، بل عن شركة تمتلك أصولًا أو قدرات تشغيلية ذات قيمة كامنة لم يختفِ جوهرها رغم الأزمة. الهدف هو شراء الدين أو الأسهم بخصم كبير، وأحيانًا الحصول على نفوذ مؤثر في عملية إعادة الهيكلة، ثم الاستفادة من استعادة جزء كبير من القيمة الجوهرية بعد استقرار الأوضاع. الفرق الجوهري عن Deep Value أن المستثمر في الحالات المتعثرة لا ينتظر تحسن المزاج السوقي فقط، بل يراهن على إعادة هيكلة فعلية تُعيد بناء القيمة.
من أبرز الأمثلة الحديثة شركة Hertz خلال جائحة 2020، حين تقدمت بطلب حماية من الإفلاس بعد انهيار قطاع السفر. في ذلك الوقت، انهارت قيمة الشركة بشكل كبير، لكن مستثمرين متخصصين في الديون المتعثرة اشتروا ديونها بأسعار منخفضة جدًا، مستفيدين من توقعاتهم بأن أصول الشركة (أسطول السيارات، العلامة التجارية، البنية التشغيلية) لا تزال ذات قيمة. مع تعافي الاقتصاد وعودة الطلب على السفر، خرجت Hertz من الإفلاس بقيمة أعلى بكثير، وحقق المستثمرون الذين دخلوا في مرحلة الضائقة عوائد كبيرة. هذا المثال يجسد جوهر الاستثمار المتعثر: استغلال فترات الانكماش لشراء أصول قوية بسعر أزمة، ثم تحقيق العائد عند التعافي.
📺🎙️ملخص مختصر لمقابلة 'هانك جرين' مع الكاتبة الاقتصادية 'سكانلون' بعنوان: لماذا لم ينهار الاقتصاد الأمريكي بعد؟
“يعلم ترامب أنه يستطيع أن يجعل الحياة ��عبة على الشركات التقنية الكبيرة والمؤسسات المالية في وول ستريت، وأهم من ذلك يعلم أنهم لا يستطيعون تحمّل ذلك."
"لذلك تم تصميم اقتصاد جديد بناءً على هيكلة حوافز مشتركة واضحة: تُظهر ولاءك وتدعم سياسات الرئيس الأمريكي > تحصل على بيئة اقتصادية صديقة بإجراءات حكومية أقل وضرائب أقل كذلك > الاقتصاد يُظهر علامات تعافي سطحية > سوق الأسهم يتفاعل بشكل ايجابي > الجميع سعيد…"
"بالنسبة لصنّاع القرار في وول ستريت وهذه الشركات الكبرى، القرار واضح وبسيط: بدلاً من الاستثمار في البحث والتطوير، والمنافسة على الأسعار، ندعم ترامب ونُظهر الولاء بشكل واضح، ونُعامل ذلك على أنه ��رار استراتيجي يندرج تحت إدارة المخاطر."
"هذه العلاقة، بعد سنوات من الفساد المالي في وول ستريت، خلقت اقتصادين منفصلين في أمريكا.. كلاهما يعمل ضمن اقتصاد واحد يحكمه القلة Oligarchy .. وأي رأسمالي سيكون سعيد أن ينتقل من اقتصاد حر ورأسمالي، إلى اقتصاد يحكمه القلة.. طالما أنه ضمنهم طبعاً."
"أعلى ١٠٪ دخلاً يشكّلون أكثر من ٥٠٪ من الإنفاق الاستهلاكي. هؤلاء هم من يمتلكون الأصول، وأغلب دخلهم يأتي عبر الاستثمارات. البقية يحصلون على دخلهم عبر عملهم، ويعيشون من راتب إلى راتب.. نرى اليوم اقتصادين مختلفين بعد التعافي من كورونا على شكل K—Shaped: جزء فعلاً تعافى ولديه نشاطات اقتصادية متعددة، وجزء انخفضت نشاطاته الاقتصادية."
"لماذا إذاً تُشير الدلائل إلى أن الاقتصاد ما زال بخير؟"
"هناك انفصال بين آراء العملاء وسلوكياتهم. نعم، يشعر المستهلك أن الظروف الاقتصادية صعبة، ولكن خيارات التقسيط الجديدة مثل اشترِ الآن وادفع لاحقاً وتمديد القروض كلها تساعد على تحف��ز الاستهلاك، بالإضافة إلى أن أكثر من نصف الإنفاق الاستهلاكي يتم عبر أعلى ١٠٪ دخلاً في الاقتصاد الأمريكي."
"بالإضافة إلى ذلك، مفهوم كارل بوبر Reflexivity قد يشرح جزء من ارتفاع تقييم بعض الشركات: ما يؤمن به المشاركون في نظام معين يؤثر في مخرجات هذا النظام > ومخرجات هذا النظام تؤثر بدورها فيما يؤمن به المشاركون في هذا النظام.. وهكذا.. دائ��ة مفرغة 🔄.."
"سوروس نقل هذا المفهوم لسوق الأسهم: يؤمن البعض أن سعر تسلا سيرتفع، ليس من أجل منتجات الشركة أو أوبتيموس، ويقومون بشراء السهم، وبعد ارتفاع السهم يشتري آخرون هذا السهم لأنه ارتفع.. ولأنه ارتفع يؤمن الآخرين أنه استثمار جيّد." يمكن اختصارها بمصطلح عقلية الفقّاعة Bubble Mentality
"يقول كينز: “السوق يستطيع أن يستمر غير عقلاني أطول من قدرتك على تحمّل ذلك"
بناءً على كل ما سبق، لا أحد يعلم متى سننتهي هذه الدائرة، ومتى ستكون "موجة التصحيح" القادمة. الأكيد أن أي اقتصاد يكافىء الشركات بناءً على ولائها للرئيس بدلاً من منتجاتها وأدائها المالي هو اقتصاد غير جيّد، ولن يستطيع تحمل أي صدمات قادمة.
(البنوك الاسلامية وصناعة الوهم)
قبل أن يشرع أي شخص في نقد أو دفاع عن البنوك الاسلامية لابد من إدراك حقيقة اقتصادية وهي أن البنوك مؤسسات تنموية لا غنى عنها في أي اقتصاد حديث فهي القلب الذي يضخ السيولة والوسيط الذي ينقل الأموال من أصحاب الفائض إلى طالبي التمويل لتحريك عجلة الإنتاج والمشاريع
والإشكالية الحقيقية تبدأ عندما يزعم البنك الإسلامي أنه يقدم نموذج مختلف جذرياً في الجوهر بينما يؤكد الواقع العملي والمنطق الاقتصادي أنه ليس سوى "توأم سيامي" للبنك التقليدي في كل شيء بل إنه في كثير من الأحيان يتفوق عليه في كونه نسخة أكثر تعقيداً وأعلى كلفة وأشد ظلماً للمتمول تحت ستار "الشرعية"
إن أول الأوهام التي يجب تفكيكها هو ما يروج له البعض بأن البنوك التقليدية تعبث بالنظام المالي عبر توليد النقد من النقد بينما الحقيقة أن البنوك الإسلامية تمارس "خلق الائتمان" بذات الآلية ونفس المخرجات
فبمجرد أن يضع شخص وديعة 1000 ريال يحتجز البنك نسبة كاحتياطي إلزامي 10% مثلاً ويقوم بتمويل الـ 900 ريال المتبقية لعميل آخر دون أن تنخفض قيمة وديعة العميل في حسابه وهذه 900 تتحول لوديعة جديدة يشتق منها تمويل بـ810 وهكذا يتضاعف الريال الواحد في النظام البنكي
إن هذه الفكرة لمضاعف الائتمان هي أساس النظام البنكي وهي تدار عبر أنظمة وقوانين وتحت مراقبة البنك المركزي ليكون أثرها الاقتصادي مداراً وليس هذا محل شرح فلسفة عمل النظام البنكي إنما هو رد على من يزعم أن البنوك التقليدية تولد النقود من النقود وكأن البنوك الإسلامية لا تفعل ذلك!
ولو توقفت البنوك الإسلامية عن "توليد النقد" عبر الائتمان لخرجت من ال��وق فوراً ولعجزت عن المنافسة ولما استطاعت التوسع في التمويلات ومنح الائتمان لذا فإن اتهام "التقليدي" بالتسبب في التضخم عبر توليد النقد من النقد مع ممارسة نفس الدور في البنوك الاسلامية تناقض بنيوي في الطرح يضلل الوعي العام
ويمتد هذا التضليل إلى منتجات التورق والمرابحة حيث يُزعم تمويل "اقتصاد حقيقي" عبر تدوير السلع بينما الحقيقة أن السلعة في البنك الإسلامي ليست مقصودة لذاتها أبداً بل هي مجرد "محلل قانوني" لتمرير عملية التمويل فيشتري البنك السلعة على الورق لثواني معدودة ثم يبيعها للعميل بهامش ربح (فائدة)
وتكتمل فصول المسرحية الكوميدية بإدخال "وسيط ثالث ص��ري" بين البائع الأول والبنك فقط لضمان عدم عودة السلعة للبائع الأصلي بشكل مباشر تجنباً لشبهة "العينة" وهو وسيط لا يملك مستودعاً ولا يرى بضاعة بل هو مجرد "ختم ورقي" وظيفته الوحيدة هي إرضاء اللجنة الشرعية بوجود طرف ثالث في العقد بينما تظل السلعة في مكانها لم تتحرك والنتيجة النهائية هي نقل النقد مقابل نقد بزيادة تساوي تماماً "سعر الفائدة" ولكن تحت مسمى ربح
والأدهى من ذلك هو اللجوء لتورق الأسهم لتوفير سيولة لأغراض استهلاكية!
حيث يُجبر العميل على تملك أسهم لبيعها فيتحمل وحده مخاطر تذبذب السوق في الثواني الفاصلة بين التملك والبيع فإذا انخفض السهم خسر العميل جزء من تمويله قبل أن يبدأ بينما يظل مدين للبنك بكامل المبلغ والربح في نموذج يحمل العميل مخاطر "مقامرة" قسرية لم يطلبها فقط لكي يجد البنك مخرجاً صورياً لشرعية العملية
أما في منتج "الإجارة المنتهية بالتمليك" فنحن أمام ذروة الاستبداد الوظيفي حيث يصاغ عقد مشوه يأخذ فيه البنك مزايا المالك (من أجرة وحق فسخ) وي��قي على العميل كافة أعباء المؤجر ومسؤولياته من صيانة وتأمين ورسوم في تنصل كامل من مسؤولية المالك عن الصيانة الأساسية مع احتفاظ البنك بحق طرد العميل ومصادرة أقساط التملك عند أول تعثر وهو ما ينسف شعار "الغنم بالغرم" من أساسه
هذا الشعار ال��ي يتبخر تماماً عند الحديث عن "المشاركة والمضاربة" فالواقع أن البنك بطبيعته مؤسسة ائتمان لا يملك الرغبة ولا الكفاءة للإشراف على مصانع أو متاجر لذا تتحول المشاركة هنا إلى خديعة تسويقية يحصنها البنك بترسانة من الضمانات والرهون والكفالات التي تجعله يسترد أصل ماله وأرباحه مهما كانت ظروف العميل أو خسارة المشروع فلو كان شريك حقيقي كما يدعي فالشريك يغرق مع شريكه أما البنك الإسلامي فيملك دائماً طوق نجاة قانوني يتركه على السطح بينما يغرق العميل وحده
إن الحقيقة التي يجب مواجهتها هي أن البنك الإسلامي مؤسسة ائتمانية تقليدية ترتدي عباءة فقهية لإرضاء الضمائر القلقة لكنها في الطريق لذلك تزيد من تكلفة المعاملة عبر الرسوم الصورية وتزيد من مخاطر العميل عبر تذبذب السلع والأسهم وتستخدم الحيل القانونية للالتفاف على جوهر المعاملة الائتمانية
فالبنك التقليدي دائن صريح وواضح والبنك الإسلامي دائن يختبئ خلف كيس أرز أو أطنان الحديد وبواسطة "محلل شرعي"صوري والمشكلة هنا ليست في الدين بل في استغلاله لتب��ير نموذج مالي أبعد ما يكون عن جوهر العدل والمقاصد الشرعية