أخاطب الله عنك ، كم يريحني أن الله يعلم ما في قلبي عنك ، أحب ان اذكر اسمك في مساحة دعوتي ، احمده عليك لأنه هو وحده من جعل قلبك الكبير معي ! حتى وأن غبت عني تبقى في قلبي وذاكرتي لن انساك ماحييت .
المشهد بقدر ماهو مضحك وكوميدي لنا مواليد الثمانينيات لكنه يعكس الفجوة الكبيرة مع مواليد عام الألفين، هذه المعالجة الدرامية واقعية وأبدع فيها الفنان إبراهيم حجاج.