التحولات العميقة في حياتك
اللي تطلع منها بمنظور مختلف عن نفسك
ومنظور مختلف عن الحياه
ومنظور مختلف عن كل شيء من أهداف إلى افكار الخ
هي اللي غالبًا اكثر شيء نحتج عليه وقت وقوعها
من دون ما نتمعن في الجانب الثاني منها
انك ببساطة ، في طريقك لنسخة أفضل
صباح الخير،
مع مرور الوقت ستكتشف أن أكثر ما تبحث عنه في الناس ليس المال، ولا المكانة، ولا النفوذ..
بل حسن المعدن
لأنه الشيء الوحيد الذي لا يتغير بتغير الظروف والمصالح
“Practice any art… no matter how well or badly, not to get money and fame, but to experience becoming, to find out what's inside you, to make your soul grow.”
- McKellen reciting Vonnegut
لا تفسد الأشياء الجميلة بكثرة اختبارها.
لا تختبر صديقك كل مرة لتتأكد من وفائه، ولا حتى أبناءك لتعرف مقدار حبهم لك.
بعض العلاقات تنهكها الاختبارات أكثر مما تنهكها الخلافات.. و من يثق بك يحتاج أن يشعر بالأمان معك، لا أن يعيش طوال الوقت في امتحان.
الابتكار الصناعي يبدأ من فكرة... وقد تكون فكرتك هي الخطوة التالية.
ندعو الباحثين والمبتكرين والمهتمين إلى المشاركة في مبادرة "منح المصانع الابتكارية" المقدمة من @mimgov والمساهمة في تطوير الصناعات الاستراتيجية، وتعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة.
للمزيد:
https://t.co/tFotLJfWrZ
«واغْنِنا بفضلِك عمَّن سواك»
إياك أن تختزل الغنى في المال فقط ،بل قد تراه في لُطف الله في الليالي القاسية ،أو نصر في معارك ظننتها خاسرة ، فاللهم كُن لنا خير ناصرٍ ومُعين
في وحدة من أصعب المشاريع اللي اشتغلت عليها، كنت أنا اللي أبني الفكرة من الصفر. أنا اللي أسهر، أنا اللي أرتب الأرقام، أنا اللي أجاوب على الأسئلة الصعبة بالساعة الثانية بالليل.
يوم العرض الكبير قدام الإدارة العليا، طلبوا "الشخص اللي يعرض المشروع". طلع زميلي. وقف، عرض، وأخذ التصفيق. وأنا قاعدة في آخر الطاولة… أسمع فكرتي وهي تنطق بصوت غيري.
أول إحساس جاني: ظلم. لكن لما هديت، فهمت شي أعمق. الزميل ما سرق شي. هو بس كان حاضر في الأماكن اللي أنا غايبة عنها. كان يمشي مع المدير بعد الاجتماع، يرسل تحديث بسيط كل أسبوع، يخلي اسمه موجود في الغرف اللي تتخذ فيها القرارات.
الدرس اللي طلعت فيه: الشغل الجبار ما يكفي لحاله. في كثير منظمات، الجهد لا يُرى تلقائيًا… الجهد يُروى. ومن يومها صرت أفرّق بين شغلتين: إتقان العمل، وإدارة حضوري داخل العمل. الاثنين مهارة. والاثنين لازم تتقنينهم.
ما تعلمت أكون أقل اجتهادًا… تعلمت أكون أكثر وضوحًا.
الكل يريد النجاح السريع
ولكنه يسبب نوع من الإدمان
ويؤدي الى الثقة الزائدة
الأسوء:
أن ادمان النجاحات السريعة لا يخلق اقتصادا او حلولا مستدامة
الحل:
التخطيط الاستراتيجي ذو المدى البعيد
اتذكر كان عندنا رئيس اكثر كلمه تسمعها منه
I need it yesterday..😬
يعني.. ابغاها امس.. كناية عن السرعة.. كل شيء عنده ضروري urgent
ما يحتاج أقولكم النتيحة.. أكيد عارفين😢
الزبدة
اخذنا كورس العادات السبع للناجحين
المحاضر الأمريكي كان يقولنا اي رئيس يقولكم
أبغاها امس او كل شيء عنده ضروري
تراه مو كفؤ وغالبا المنصب جاه بالواسطة
ولو طلبت اختصر لك الكورس
قلت لك كلمة واحدة
التخطيط
هذي كلمة عظيمة جدا جدا
قال النبي ﷺ:
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز.»
رواه مسلم.
ليست المشكلة في أن الإنسان لا يملك القدرة... بل في أنه يستهلكها في غير ما ينفع.
كم من العقول تُرهقها نقاشات لا تغيّر شيئًا، وتستنزفها متابعة أخبار لا تملك التأثير فيها، وتضيع ساعاتها في مقارنة نفسها بالآخرين، حتى إذا جاء وقت العمل الحقيقي، لم يبق فيها ما يكفي من الهمة.
ولهذا جمع النبي ﷺ في كلمات قليلة منهجًا للحياة.
"احرص على ما ينفعك"... أي اجعل وقتك، وفكرك، وجهدك، فيما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك.
"واستعن بالله"... لأن الإرادة وحدها لا تكفي، والإنسان مهما بلغ من القوة يبقى محتاجًا إلى توفيق الله.
"ولا تعجز"... فلا تجعل الخوف، أو التسويف، أو كثرة الأعذار، سببًا للتخلي عن مسؤوليتك.
إن كثيرًا من الناس لا تنقصهم الطاقات، وإنما تنقصهم القدرة على توجيهها.
ولهذا فإن النجاح لا يبدأ من كثرة الجهد، بل من حسن اختيار ما يستحق الجهد.
د. عبد الكريم بكار
ومن علامات الحاسد التي يصعب عليه إخفاؤها :
1- يفرح بتعثرك أكثر مما ينبغي.
2- يضيق بنجاحك أكثر مما ينبغي ايضاً.
3- يقلل من إنجازاتك كلما ذُكرت أمامه.
4-يتتبع أخبارك وتفاصيل حياتك باهتمام مبالغ فيه.
5-يبحث في كل نجاح لك عن عيبٍ يفسده.
5- يكثر من مقارنتك بغيرك؛ حتى لا يمنحك حقك.
الحسد لا يظهر دائماً في صورة عداوة صريحة.. أحياناً يظهر في اهتمام زائد بك، لكنه خالٍ من الفرح لك.
نحن عمليا دخلنا
الحرب العالمية الثالثة دون أن نعلم
-يشهد العالم في عام 2026 أعلى مستوى من النزاعات المسلحة منذ حوالي 80 عاماً، حيث تدور حالياً أكثر من 14 حرباً ونزاعاً مسلحاً نشطاً عبر أربع قارات.
١: الحرب الروسية ضد أوكرانيا
٢: حرب إسرائيل على غزة
٣ : حرب إسرائيل على لبنان
٤ : حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران
٥ : الحرب في اليمن
٦ : ضرب السعودي لميليشات في العراق
٧ : حرب السودان
٨ : حرب مالي
٩ : مناوشات باكستان وأفغانستان
١٠ : مناوشات باكستان والهند
١١: حرب بورما
١٢ : أزمة ليبيا
١٣: أزمة انفصال الصومال
١٤: أزمة الصين وتايوان
١٥: حرب الكونغو الديموقراطية
- هل ينفجر البارود ؟
الأسبوع الماضي قامت أوكرانيا بضرب سفن إيرانية في حادثة كادت أن تفجر خزان البارود بدمجها للحرب الأوكرانية مع الحرب الإيرانية وفي حال حدث ذلك وانفجر خزان البارود سنكون أمام واشنطن وموسكو
-العالم عمليا يعيش في حرب عالمية دون أن نشعر
حقائق تنبه لها:
١-البيئة الاجتماعية من أكثر المؤثرات على فكرك وميولك وقراراتك ونفسيتك، فلا تتمسك ببيئة تضرك واقفز منها لبيئة أكثر وعياً وعقلانية وتحفيزاً وطموحا.
٢-التغيير سمة الحياة فلا تقاومه إن كان للأفضل ويتفق مع العقل والقيم.
٣-الناس غالباً لن ترغب بك لذاتك. هم يبحثون عن مصالحهم المادية والاجتماعية والتي قد تتحقق من خلالك.
بخلاف الهيدروجين التقليدي المنتج من الغاز الطبيعي، لا يخلّف الهيدروجين الأخضر أي انبعاثات كربونية أثناء عملية الإنتاج، مما يجعله عنصراً أساسياً في جهود الوصول إلى الحياد الكربوني وتعزيز استدامة الطاقة في المستقبل.
🚀 التحول نحو الطاقة النظيفة لم يعد خياراً للمستقبل فحسب، بل أصبح واقعاً يتشكل اليوم
天然ガスから製造される従来型の水素とは異なり、グリーン水素は製造過程で二酸化炭素(CO₂)を排出しません。そのため、カーボンニュートラルの実現や持続可能なエネルギー社会の構築に向けた重要な鍵として期待されています。
🚀 クリーンエネルギーへの転換は、もはや未来の選択肢ではなく、すでに始まっている現実です。
Unlike conventional hydrogen produced from fossil fuels, green hydrogen is generated using renewable energy and can significantly reduce greenhouse gas emissions. It is expected to play an important role in achieving global net-zero emissions targets and supporting a more sustainable energy system.
🚀 The transition to clean energy is already underway, and green hydrogen is set to be a major part of that future.
فخور جداً بالإبداع التقني الذي يقوده أخي @Faisal وفريقه المبدع وأخي @malobeiwi وبهدهد، والشراكة مع @ntdpsa - برنامج سمو سيدي لدعم الرياديين التقنيين - لبناء شراكات تقنية عميقة وواعدة بأيدٍ وطنية وبكفاءات عالمية 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
وبمعرفتي بأبو سعود هذه فقط البداية 👏🏻👏🏻👏🏻
تحليل تقني
تحدي بناء المنتجات التقنية من الصفر
تناول الدكتور عادل السحيم جانب مهم في بناء التطبيقات، وهو المتطلبات غير الوظيفية (Non-Functional Requirements - NFRs) مثل الاعتمادية (Reliability)، وضرب لها مثالا بالبحث البحث عن العنوان الوطني المختصر لجامعة البترول مقابل الميزات الجديدة (Features)».
ولكن واضح أن نقد السحيم من منظور أكاديمي بحت للإجابة على تحدي الخميسي أكثر من كونه استيعاب لمنهجية إدارة المنتجات:
▪️البناء من الصفر
تطبيقات مثل Google وApple وWaze تستند على قواعد بيانات عالمية جرى تحديثها على مدى أكثر من 15 عاماً. بالنسبة لتطبيق محلي يبني الطبقة الأساسية للبيانات (Base Layer) من الصفر، فإن نسبة الخطأ في الفهرسة وتغطية العناوين الوطنية في المراحل الأولى تُعد أمرا معتادا من طبيعة مرحلة الاختبار الميداني (Beta / Early Adoption).
▪️تحديد الأبواب والمسارات
السحيم أعتبر خاصية تحديد الأبواب والمسارات من الكماليات، وتحديد الباب والمسارات بدقة ليس السبب الرئيسي لتأسيس هدهد، لأن الاعتماد فقط على العنوان الوطني لا يحل مشكلة توصيل الشحنات والمندوبين داخل الأحياء والعمائر، ولذلك تعد ميزة تنافسية للمنتج.
▪️إدراج البيانات عملية تراكمية
فشل البحث عن عنوان محدد في فترة الإطلاق التجريبي يندرج تحت أخطاء الفهرسة والتكشيف (Indexing Gaps)، وهي مشاكل يتم حلها وتحسينها تدريجياً عبر تحديثات السيرفرات والاستدراكات من المستخدمين (Feedback Loops) دون الحاجة لتغيير النواة التقنية للتطبيق.
المقطع يسلط الضوء على تحدي تشغيلي أمام هدهد وهو ضرورة إتقان الأساسيات (Reliability) قبل التباهي بالميزات المتقدمة، وهو نقد مشروع ويمكن معالجته سريعا في المنظومات التقنية الرشيقة.