حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
اللهم انت تعلم وتسمع وترى
تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والقلوب
تعلم ما وراء الكلمة والنظرة
اللهم اني وكلتك أمري كله ظاهره وباطنه
ما علمت منه وما لم أعلم
فعوضني خير
واجرني على الصبر 🤲🏻
@Earthseaocean اعتقد ان حديثهم نتاج تجارب وتأملات في واقع المرأة آنذاك؛ فقد أدركوا العلة الحقيقية وراء انكسارها، لكنهم آثروا رجمها بملامِهم خشية بطش الغوغاء.
لم يتجرأ أحدهم على إشهار كلمة حق تنهض بكيانٍ شوهته العصور في سوق السلع المستضعفة، فلقد كان رعبهم على حياتهم أكبر من انتصارهم للحقيقة
قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في إنسانيته وأدبه ورحمته مع الآخرين، لا يوجد ما يمنح الإنسان قيمة حقيقية سواها؛ كن القيمة التي تبقى وتستحق الاحترام.. إنها الإنسانية.
قد يأتي يوم تتغير فتحب ما كنت تكره، وقد تكره ما كنت تحب، وربما تنسى ما تعلّقت به يومًا وكأنّه لم يكن.
لأن الزمن يمضي ليصنع من الإنسان شخصًا آخر، مختلفًا عن صورته الأولى، شخصًا لا يشبه أحدًا، وربما لا يشبه حتى نفسه الآن.
إنّه قانون الحياة الذي يعيد تشكيلنا باستمرار، ليعلّمنا أن الثبات وهم، وأن التغيّر هو الحقيقة الوحيدة التي ترافقنا في رحلتنا.
فلا تخشى هذا التحوّل، فهو ليس فقدانًا للذات، بل ولادة متكرّرة لها، وصناعة مستمرة لنسخة أكثر نضجًا ووعيًا، فأنت مع كل تغيّر تقترب أكثر من حقيقتك، وتتعلم أن ترى العالم بعين جديدة، وأن ترى نفسك بصفاء مختلف.
لم يخلق الله الجمال بصورة معينة.. بل خلقه متسعًا✨
تعمّد تجار التجميل حصره، ليتمكنوا من السيطرة عليكِ.
خوفكِ من التقدم في العمر.. يُكسِبهم بلايين الدولارات.
كراهيتكِ لصورتكِ في المرآة.. تعيشهم في رخاء ورفاهية.
ترددكِ في كل مرة تريدين فيها التعبير عن هويتكِ الأنثوية، بدون عار وإحساس بالنقص والفشيلة.. يمنحهم التفوق، ويترككِ مختنقةً في حفرة حفروها لكِ.
هنا سوسن بدر تقترب من عمر السبعين، تقف وتقول: "أنا العروسة" 🩷🥰
لتخبرنا أن الأنوثة والجمال أوسع مما يدّعون!
وتعلّم عقولنا الملوثة بالمثالية المزيفة، أن الثقة بالنفس هي في قبول الذات.
من يتعمد استفزازك، لا غاية له في قربك، بقدر محاولة اختبار حدودك لكسر توازنك، هذا ينعكس بصورة المزح الممزوج بالغل بطريقة غير مباشرة، ليجد مخرجا له من محاسبته وتصبح أنت الحساس الذي لا يمكن معاشرته، وهذا بالتأكيد تعبير عن عداء مكبوت، غايته إثارة التوتر واللعب على مشاعرك.
وحين يتكرر هذا النمط لا يمكن أن يكون صدفة، بل رسالة واضحة بأن ذلك الشخص لا يضع اعتباراً لصحتك النفسية.
لا تقبل بأي نوع من العلاقات إن لم تكن قائمة على الاحترام، النضج لا يكون في الرد، بل بالانسحاب الهادئ والابتعاد التام لتحفظ طاقتك، وتعيد ضبط حدودك مع من يستمد طاقته من أذاك.
تذكير هادئ: عندما توظف خبثك للالتفاف على العدالة، ستجبرك الأيام في النهاية على إدراك حجمك الحقيقي، وتذكرك بأن عقلك ليس القوة الأكبر في هذا الوجود! قد تخدع البشر بذكائك الماكر، لكنك لن تفلت أبداً من شباك عدالة القدر.
الاستخفاف بضربات الاستفزاز ليس استسلاماً، بل هو جبروت القوة الكامنة و وقمة السيطرة على الذات! اصنع درعاً لكرامتك ولا تمنحهم شرف تصويرك مجنوناً في مسرحياتهم، بل كن البطل الحكيم الذي هدم اللعبة فوق رؤوسهم. ومع الوقت، ستملك المفتاح لإحراق مكائدهم، وسحق مخططاتهم بذكاء.