Cowards always come in groups .This is cowardness and insecurity at its peak in Almost all over India against Mu£!ms and christians minority
#minorities_Unsafe_In_India
يريد الاحتلال ان ينهي المقاومة في غزة حتى يتفرّغ لانهاء مشروع الدولة الفلسطينية ويبيد الفلسطينيين في الضفة والقدس دون ان يدفع الثمن،
بندقية المقاومة رغم بساطتها كبدت العدو الصهيوني خسائر فادحة في جيشه وتداعيات سياسية واقتصادية خطيرة
WATCH | Hamas's Qassam Brigades publishes scenes of its fighters raiding invading Israeli occupation forces in the Tal al-Hawa neighborhood, published as part of the "Moses's Staff" series of operations.
مشهد تاريخي من الأمم المتحدة!
معضم الوفود تغادر قاعة الأمم المتحدة لحظة صعود نتنياهو لإلقاء كلمته خلال الاجتماع، الوفود لاقت تصفيقًا واستحسانًا على مغادرتها بينما يطالب رئيس الجلسة بالهدوء..
الله أكبر إنه اليمن العظيم يا سادة !
وبقوة الله سننتصر على كافة شياطين الإنس والجن قريباً بإذن الله ..
إنها طائرة أمريكية من نوع MQ - 9
في هذه الليلة المباركة بالتزامن مع زيارة ترامب إلى الرياض والخليج ..
https://t.co/BvAXnjejGi
لم يَعُد أنصارُ اللهِ اليمانيّون ميليشيا إيران؛ فلا تكونوا ميليشيا الشيطان الأكبر ترامب وبنيامين أولياء الشياطين قتلةِ الأطفالِ أعداءِ الله ربِّ العالمين وأنتم تَعلَمون..
- 31 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
24 - شوَّال - 1446 هـ
22 - 04 - 2025 مـ
11:09 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/qFWwQdynNP
_________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/dzLkU6Pa1O
لم يَعُد أنصارُ اللهِ اليمانيِّون ميليشيا إيران؛ فلا تكونوا ميليشيا الشَّيطان الأكبر ترامب وبنيامين أولياء الشياطين قَتلةِ الأطفالِ أعداءِ الله ربِّ العالَمين وأنتم تَعلَمون ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم القاهِر فَوق عباده العزيز الجبَّار المُنتَقِم مِن المُجرمين أولياء الطَّاغوت في العالَمين (أشَرّ الدَّواب)؛ أولياء زعيم الإرهاب العالميّ (دونالد ترامب) وقَبيله (بنيامين نتن ياهو) زعيم المُجرِمين في فلسطين وقَبيله رأس الفتنة الشرير (إيتمار بن غفير)، وأُبَشِّر أولياءهم المُجرمين أعداء الإنسانيَّة في العالَمين باقتراب شرٍّ مُستطيرٍ من أُمِّهم الهاوية (كوكب جهنم) سَقَر اللواحة للبشر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المَسطور، فأين المَفَرّ لكافَّة أعداء الإنسانيّة في البشر؟! فَتُهلكهم كُلّهم أجمعين، ومَن كان عدوًّا للرحمة الإنسانيّة فإنه عَدوٌّ لله ودينه الإسلام والقرآن العظيم الذي أرسله رحمةً للعالَمين، ثُمَّ أمَّا بعد..
أيَا معشر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، اعلموا عِلم اليقين أنه ليس هَيِّنًا عند الله أن تعصوا أمر خليفته على العالَمين (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ)؛ فحين تجدونني أنهاكم عن دعوة المُعتدين من أولياء بنيامين في بني إسرائيل مَن يحسبون أنفسهم ساميِّين على العالَمين ويرون دماءهم دماءً وخطًّا أحمرًا ويرون دماء النَّاس كمثل ماءٍ مسفوحٍ على الأرض؛ أولئك هم ليسوا ساميِّين بل أولياء الشياطين المُستَكبرين (أشرّ الدَّواب)، المستكبرون المغضوب عليهم، وما ظلمهم الله بوصفهم بالمغضوب عليهم كوني أعلَم عِلم اليقين أنَّهم ينقضون عهد الله في الصُّلح في كُل مرَّةٍ؛ فينقضون العُهُود ويُخلفون الوُعُود في كل مرَّةٍ، فهل أنتم أعلم أم الله بما في قلوب المُعتَدين (المغضوب عليهم)؟!
فتعالوا لِنُعَلِّمكم فتوى الله عن كيف تَجعلونهم يجنحون إلى السّلم، ونُعلمكم كيف يتمّ حَسم المعركة معهم؛ فتجدون خبر نقض عُهُودهم وإخلاف وُعُودهم وغدرهم وكيفيَّة حَسم المعركة مع هؤلاء (مِن أشَرّ الدَّواب) بالقَول الفَصْل وما هو بالهزل في قول الله تعالى: {إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٥٥﴾ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾ وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وسوف نجعل خطة الحَرب على المَكشوف كونها خططًا استراتيجيّةً ربانيَّةً يأخذ بها الشُّجعان المُعتصمون بالله وعلى ربّهم يتوكَّلون، وتوجد في هذه الآيات خططٌ حربيَّةٌ استراتيجيَّةٌ في القتال:
أولها: خطة الهجوم وتتزامن مع خطة التَّشريد بهم من خلف خطوط العدو، ورغم أن خطة التَّشريد في معركة غزَّة مُيَسَّرةٌ بسبب وجود الأنفاق الخفيَّة كمثل نفق ما تسمونه (خطة ضربة السيوف الحديديَّة)، فأي حديديَّة؟! وأي سيوفٍ؟! بل أقول: يا أسفاه على النَّفق الخفيّ! فكيف تستخدموه من شان جيبٍ مدرَّعٍ وليس إلَّا؟! فقلبتموه وفقط نبهتم عليه الجيش الإسرائيلي، وكان من المفروض أن تستخدموه لأفضل من ذلك، ونُصِرُّ على أن يخرجوا من ذلك النفق أو كمثله ما لا يقل عن مائة مُقاتل أو أكثر للمبُاغتة من خلف خطوط العدو، ويتزامن ذلك مع هجومٍ مُباغتٍ مِن الأمام، فهنا يحدث الإرباك الشديد لجنود العدوّ، فكلٌّ منهم يولي مُدبرًا باحثًا عن مَنفذ للهرب، وفريقًا تأسرون.
وكذلك: خطة النَّبذ إليهم في الحَرب بالضَّربة الاستباقيَّة، فما دام أنصار الله اليمانيِّون مُلتزمين بالضربات الاستباقيَّة وبالهجوم الحاسم بنيَّة تدمير الحاملات بِكُل ما أوتوا من قُوَّةٍ، فَيقول الله للذين كفروا أن لا يَحسبوا أنهم سبقوا؛ بل السَّبق لأصحاب الضربة الاستباقيَّة كونها خطةً ناجحةً مائة بالمائة بإذن الله، وتتطلب الإعداد فقط بما استطعتم والجُرأة بالهجوم المُباغِت على العَدوّ هَجمةً واحدةً دونما إعطاء العَدوّ فُرصةً لترتيب وضعه؛ بل يتطلَّب المُواصلة والاعتصام بالله العزيز الجبَّار، وحتمًا تسبقون، كما تمّ ضرب حاملة الطائرات (فينسون) من أوَّل مرَّةٍ بقُوَّةٍ بضربةٍ استباقيَّةٍ بسبب: وجود النيَّة على ضربها بكل ما أوتيتم من قُوَّةٍ؛ فيسَّر الله لَكُم الأمور لضربها بضربةٍ موجعةٍ، وأما (ترومان) فرغم إصابتها فللأسف إن أنصار الله يريدون طردها مِن قبل في كثيرٍ من الهجمات؛ فكأنهم لا يريدون تدميرها حتى لا تتذمَّر أمريكا لعلّهم يكُفّون شَرّها بحلولٍ في غزَّة، وأقول: كَلَّا ثُمَّ كَلَّا؛ بل أخلِصوا في تدمير الحاملات وقِطَعِهِن المُتجاورات ما استطعتم، وتقولوا قُبَيل ضربها آيات تَخصُ ما تفعلون؛ فقولوا ما أمركم الله أن تقولوا: {وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سورة يس]، ثم تقولون: "اللهم شاء، وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمَى، نِعم المولَى ونِعم النَّصير". وهيهات هيهات أن يحدث حَلٌّ وقادة حماس يدعُون بنيامين وبن غفير ومَن كان على شاكلتهم من أشرار إسرائيل إلى السَّلام، ولكن يا أخي الكريم (خليل الحيَّة) إنَّ المغضوب عليهم الخالية قلوبهم من الإنسانيَّة لا تنفع دعوتهم إلى السَّلام كأمثال بنيامين وبن غفير ومَن كان على شاكلتهم فليسوا كأصحاب الإنسانيّة يوفون بعهود الصُّلح والوعود، كَلَّا ثُمَّ كلَّا؛ كون شياطين البشر الخالية قلوبهم من صفات الإنسانيَّة فهؤلاء قلوبهم كالحجارة أو أشَدّ قسوةً حتى على الأطفال الأبرياء، ولذلك عَلَّمكم الله عن كيفيَّة التعامل مع هذا الصنف من المُجرمين فحين تشعرون أنَّهم يريدون العدوان عليكم؛ فباشروهم بالضَّربة الاستباقيَّة الهجوميَّة المُستمرَّة كما هجمتم في سبعة أكتوبر، فلو كنتم استمررتم ذلك اليوم حتى يجنحوا إلى السَّلام ثم تجنحوا إلى السَّلام فتفرضوا شروطكم أنتم بالحقّ عليهم من غير ظلمٍ.
وسَبَق أن نهيناكم عن دعوتهم إلى السَّلام مع أنَّهم يعلمون إنَّهم لَمُعتدون، فلا ولن تزيدهم دعوتكم لهم إلى السَّلام إلَّا عُتوًّا ونفورًا وتكبُّرًا وغرورًا وشروطًا جديدةً، وكُلما تنازلتم عن شرطٍ هو حقٌّ لَكُم فيزدادوا طمعًا، وفي الأخير يقولون: "سَلِّموا أسلحتكم"، وحتى وإن تُسَلِّموا أسلحتكم ورضيتم أن تكونوا ذِمِّيِّين (مُواطنين في ذِمّتهم) فلن يرقبوا في مؤمنٍ إلًا ولا ذمَّةً؛ فيُخرجونكم من أرضكم أو يقتلونكم، فَصِدِّقوا الله في فتواه عن المغضوب عليهم، وتعرفونهم بأن صفات الرَّحمة الإنسانيّة النبيلة والجميلة منزوعةٌ من قلوبهم تجاه المؤمنين بالله العظيم؛ فينقمون من الذين يعبدون الله وحده لا شريك له كونهم أصلًا أعداء الله، ولذلك إن يظهروا عليكم فلن يرقبوا في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمَّةً حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾ ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿٩﴾ لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وعلى كل حالٍ، فبما أنّي خليفة الله على العالَمين فيحق لي أن آمُر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين وكذلك جيش أنصار الله اليمانيّين وقائدهم (أبا جبريل) الذي حوَّل مسار الحرب إلى مسارها الصَّحيح ولم تَعُد بين مُسلمٍ ومُسلمٍ، وعفا الله عمَّا سلف بعد أن تَحوَّل مَسار الحرب اليمانيَّة إلى المسار الصَّحيح بين المغضوب عليهم من شياطين البشر من اليهود والمُسلِمين المُعتصمين بالله ربِّ العالمين، فَنِعْمَ جنود الله سواء كانوا من أهل السنة والجماعة (كافَّة الفصائل الفلسطينيَّة؛ جيش المؤمنين لتحرير فلسطين) أو من أنصار الله اليمانيّين في المذهب الزَّيديّ والسُّنيّ، ومِن مختلف المذاهب سواء سُنيّ أو شيعيّ فقد صاروا كُلهم أجمعون سُنَّة وشيعة في خندقٍ واحدٍ ضد المُعتَدين على مُقَدّسات المُسلمين وشعوب المسلمين؛ فقد صار الذين استجابوا للجهاد في سبيل الله كُلّهم جند الله (أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ)، وإنَّ جُند الله لَهُم الغالبون إذا أطاعوا واتَّقوا.
وأصحاب الأُسس العقائديَّة لا ينبغي لهم أن يتزحزحوا عن واجبهم العقائديّ الدينيّ الذي كتبه الله عليهم في مُحكَم القرآن العظيم، فإمَّا النَّصر وإمَّا الشهادة والحياة الخالدة في جنات النعيم، ولَكِن تَمنوا النَّصر تَمنوا النَّصر تَمنوا النَّصر ولا تستعجلوا على نعيم الجنة مِن قبل تحقيق نصر دين الله وإتمام نوره للعالَمين، ولا تحرصوا على الحياة، واعلموا عِلْم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلَّا بإذن الله، فاعتصموا بالله فيدافع عنكم الله بكلماته، ولا تخشوا أحدًا من دون الله بل الله أحَق أن تخشوه إن كنتم مُؤمنين، واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم ويعلم نِيَّاتكم، وإن تنصروا الله ينصركم ويُثَبِّت أقدامكم على صراط الله العزيز الحميد، فما أجمل الاعتصام بالله (سَكينة وطمأنينة)؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
وأمَّا الذين اتَّقوا (مِن المُسلمين) تُقاة شَر المجرمين نظرًا لأوضاعهم الأمنيَّة والاقتصادية وقرارهم ليس بأيديهم فلا تثريب عليهم؛ لا يكلف الله نفسًا إلَّا وسعها بشرط أن لا تتخذوا عدوّ الله وعدوّكم أولياء مع أنَّكم تعلمون أن ترامب وبنيامين أولياء الشيطان أعداء لله الرَّحمن ولدينه الإسلام ولكتابه القرآن وأعداء مُقَدَّسات الله، فاحذَروا إنّي لكم من الناصحين، فلا تخسروا الدُّنيا والآخرة فاحذروا مَقت الله وغضبه، فمهما كنتم مَجروحين من تصرفات أنصار الله مِن قبل أن تسلك حربهم مسارها الصَّحيح؛ ولكن حرب أنصار الله الآن سلكت المسار الصَّحيح بقتال الأعداء الحقيقيّين أولياء الشياطين (أمريكا وإسرائيل) فإن شئتم فَعِدَّةٌ من أيامٍ أُخَرٍ؛ بل قتال أنصار الله في خِضَم قتالهم لأعداء الله من أمريكا وإسرائيل سوف يكون عليكم خزيٌ ووصمةُ عارٍ لا تُبرَأ إلى اليوم الآخر، فاحذَروا ثُمّ احذروا يا طارق بن محمد عفاش، ويا رشاد العليمي، ويا عيدروس الزبيدي، ويا أيها الشيخ سلطان العرادة، فاحذَروا غضب الله ومقته، فلا تتَّخذوا ترامب وبنيامين أولياء من دون الله كونكم تعلمون عِلْم اليقين أنَّهما أعداءٌ لله ولدينه ولقرآنه ولمُقَدَّسات الله، ولم يَعُد أنصار الله الحوثيّون ميليشيا إيران فلا تكونوا ميليشيا الشيطان الأكبر (دونالد ترامب) وقبيله رئيس إسرائيل (بنيامين نتن ياهو) فلا تتخذوهم أولياءً من دون الله ومَن يفعل ذلك مِنكم فقد باء بغضبٍ من الله؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢﴾} [سُورَةُ الكَهۡفِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
اللهم قد بَلَّغت؛ اللهم فاشهَد، وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين
الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
___________
(وما النصر إلا من عند الله) صدق الله العظيم
#فلسطين#طوفان_القدس يغلب #Israel#فلسطين_قضيتي#Gaza#Palestine#فلسطين_قضية_الشرفاء#غزه_تقاوم لأنها #غزة_العزة#اسرائیل مهزومة و #العرب يلعبون الكرة.
❇۞ اقتــباس :☜وعسى غيرة الشّعوب على المسجد الأقصى والمسلمين في فلسطين تكون سببًا في إحياء قلوبهم ووحدة صفّهم، والمعضلة في قادات المسلمين العرب والعجم خصوصًا صنّاع القرار المؤثّرين في العرب والعجم، ولسوف ننظر ما يفعل الله فإنّ الإمام المهديّ منتظرٌ إما الفتح أو أمرًا من عند الله مباشرةً بكن فيكون (خنازير) ويلعن من يشاء لعنًا كبيرًا! وإنّما التّعدّي على حرمات الله ليميز اللهُ الخبيثَ من الطيّبِ للمسلمين فيما بينهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ﴿٥٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [المائدة].
واقتربت أحداثٌ كبرى تترى، واعلموا أنّ مقتَ اللهِ أكبر، ويا أحبّتي في الله لكلّ حالٍ مقال، فهذا البيان الجديد تذكيرٌ أخيرٌ للمسلمين في شأن ما يحدث في فلسطين والمسجد الأقصى من عدوان الصّهاينة منذ أواخر رمضان، كونهم دخلوا في ذروة فسادهم الأكبر، فمهما دمّروا فقد جاء نصرُ الله، وسوف ينتقم الله لنفسه ولبيته (وبأيديكم) ولعباده المرابطين حول المسجد الأقصى والمستضعَفين في العالمين وكافّة المظلومين في العالمين، فلا تحزنوا بما سوف يفعل الله بالمستكبرين، فوالله إنّي لفي عجبٍ شديدٍ من أنصاري! كيف تطمعون في هدى المستكبرين؛ إن يروا سبيل الحقّ لا يتّخذونه سبيلًا مهما علموا علم اليقين أنّي الإمام المهدي ناصر محمد؟!
ويا أحبّتي في الله، إنّما ندعو الله أن يهديَ إلى اتّباع داعيَ سبيله الذين لو علِموا علم اليقين أنّي خليفة الله عليهم لخضعت أعناقهم لخليفة الله المهديّ ناصر محمد طاعة لأمر الله، وما بعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد لهدي الشياطين من الإنس والجن ومن كل جنس، بل ما دون ذلك من عباده، وأما أعداؤه الكارهون لنعيم رضوان نفسه تعالى فكيف يهديهم الله؟ وجاء تأويل البيان الحقّ على الواقع الحقيقيّ وأنتم الآن في خِضَمّ تحقيق وعد الله بالتمكين في العالمين لإخضاعهم لطاعة خليفة الله المهديّ ناصر محمد، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [الرعد].
-----------
۞ عنوان البيــــان ۞
جاءت ذروة فساد اليهود الصهاينة في أرض المسجد الأقصى ..
۞ تاريخ اصدار البيان ۞
15-05-2021 م الموافق 03-شوال-1442 هـ
بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
۞ رابط مصدر البيان ۞
https://t.co/XAXmHiL6OP
۞ توقيع عشوائي ۞
wr^aBtJZTGKh
پاسخ مثبت امام مهدی ناصر محمد الیمانی به درخواست گفتوگو با منکر قرآن مجید، استاد علی البخیتی.
-1-
الامام مهدي ناصر محمد اليمانيّ
20 - صفر - 1446 هـ
24 - 08 - 2024 مـ
۳ – شهریور – ۱۴۰۳ ه.ش.
12:06 بعد از ظهر
(بحسب التقويم الرسميّ لأُمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/s7kgAJ7bfm
__________
https://t.co/Vm2uC46hT0
https://t.co/2UCeO2X6VC
بسم الله الواحد القهار، آفرینندهی همهچیز، خداوندی که در میان مخلوقاتش، هیچچیز شبیه او نیست. خداوند بزرگ، پاک و منزه است، خداوند «احد» و «یگانه» و «صمد». نه فرزند دارد و نه فرزند کسی است و هیچ همتایی برای او نیست و صلوات و سلام بر آخرین نبیّ و رسول خدا، محمد رسول الله صلی الله علیه که با قرآن عظیم بهسوی مردم فرستاده شد و صلوات و سلام بر تمام پیشینیان و آیندگان و ساکنان ملأ اعلی که تا یوم الدین با بصیرتی که از نزد خدا آمده است از راه او بهسوی خداوند پیروی میکنند و اما بعد...
خداوند برای تمام رسولان الهی قاعدهای مقرر فرموده است تا در حین دعوت مردم بهسوی راه شناخت خداوند از آن پیروی کنند و آن قاعده، استفاده از حکمت و سخنان و موعظهی حسنه است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النَّحۡلِ]
بر همین اساس به استاد محترم استاد علی البخیتی (برادر خونی من از راه حوا و آدم) که در پی یافتن خداوند است، به گرمی خیر مقدم میگویم، کسی که از امام مهدی ناصر محمد یمانی دعوت کرده است در گفتوگویی آزاد با او شرکت کند. ولی من، خداوند را با یقینی کامل و به حق گواه میگیرم، عقلِ تمام بشریت را نیز به گواه میگیرم و نتیجهی این گفتوگو را پیشاپیش اعلان مینمایم که بر عقل و منطق استاد علی البخیتی پیروز خواهم شد. بلکه در برابر تمام مردم اندیشمند جهان حجت اقامه خواهم کرد، چون دعوت تمام انبیا و رسولان الهی و دعوت امام مهدی، دعوتی واحد است که خداوند اساس آن را بر استفاده از عقل و منطق بنا نهاده است و حکمت تفاوت بین انسان و چهارپایانشان در همین امر نهفته است، تصدیقِ فرموده خداوند تعالی:
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ ﴿١٧٩﴾ وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿١٨٠﴾ وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ ﴿١٨١﴾ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٢﴾ وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ ﴿١٨٣﴾ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿١٨٤﴾ أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثِۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
برادر گرامی، استاد محترم جناب علی البخیتی، اجازه بدهید پیشاپیش نتیجهی این گفتوگو را اعلان نمایم: استاد علی البخیتی و هر انسان اندیشمندی که از عقلش استفاده کند، حتماً خواهد دید که عقل (علیرغم میل صاحبش) پیش خود، به او میگوید: بدون شکوتردید، حق با امام مهدی ناصر محمد یمانی است. عقل علی البخیتی و تمام انسانهای اندیشمند، از این امر مستثنی نیست. شاید علی البخیتی که در پی یافتن خداوند است، بخواهد بگوید: «ناصر محمد یمانی، تو از راز نهفتهی درونی من چه میدانی که بخواهی قبل از آغاز گفتوگو و با علم غیب، پیشاپیش آن را اعلان کنی؟» امام مهدی ناصر محمد یمانی در پاسخ چنین میگوید: دو گروه بزرگ جن و انس [الثقلان] شاهد باشند که این تحدی امام مهدی ناصر محمد یمانی در برابر تمام انسانهایی است که بعد از گفتوگو به فتوای عقلشان احترام میگذارند، چون عقل به صورت منطقی قادر است دعوت حق را از دعوت باطل تشخیص دهد. عقل حجت خداوند در برابر بندگانی است که از دعوت حق الهی برای عبادت خداوندی که شریکی ندارد و اینکه نباید احدی را همراه او خواند پیروی نکردهاند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{۞ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
چون خداوند، عقل را به گونهای قرار داده است که به صورت منطقی عمل میکند و اگر انسان با عقلش مشورت کند و مسئله را با آن در میان بگذارد تا برهان علمی را که شنیده است برایش روشن کند و در مورد آن فتوا دهد، سزاوار عقل نیست قادر به دیدن حق نباشد. اگر برهان علمی از نزد خداوند سبحان آمده باشد، شاهد فتوای حقِ عقلش خواهد بود. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحَجِّ: ٤٦].
طبق فتوای خداوند، دیدهی عقل قادر است حق را که خالق اوست بشناسد به شرط اینکه حین شنیدن و گوش دادن به سخنان فرد، عقلش به صورت کامل بر شنیدهها تمرکز کرده و در برهان علمی سخنگو، تدبر نماید و فکرش مشغول مطالب دیگر نباشد. یا حین قرائت کلام صامت و مکتوب با چشمانش، مطالب را با تدبر بخواند نه اینکه عقلش حین خواندن مطالب مشغول امور دیگری باشد یا حین گوش دادن از طریق حس شنوایی، عقلش حاضر نباشد، بلکه در تمام مدت از اول تا آخر سخنان باید بدون هیچ وقفهای، کامل به سخنان توجه و در آنها تدبر نماید. اگر کلام دعوتگر، به حق کلامی منطقی باشد، شنونده درمییابد که عقلش کاملاً تسلیم پروردگار عالمیان میگردد، چون نسبت به حق بصیرت پیدا کرده و عقل منطقی او آن را تصدیق کرده است. اینها تنها گروهی از بندگان خدا هستند که در تمام زمانها و مکانها هدایت میشوند و این تصدیق بشارتی است که خداوند در آیات محکم قرآن عظیم داده است. خداوند پیشاپیش به اندیشمندان بشارت داده است که اگر به درگاه الهی انابه کرده و از او بخواهند قلبشان را هدایت فرماید، آنان را به راه راست خود هدایت مینماید. این بشارتی الهی است اما شرط هدایت آنان به راه خداوند عزیز و حمید، استفاده از عقل است. خداوند تعالی میفرماید:
{وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى ٱلنَّارِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الزُّمَرِ]
لذا استاد علی البخیتی، علت هدایت نشدن امتها و نشناختن عظمت خالقشان این است که کورکورانه از پدرانشان پیروی میکردند و با جمود فکری، فقط به آنچه که از پدرانشان به آنان رسیده بود تمسک جسته و از تفکر در میراث فکری پدرانشان به کلی امتناع میکردند. ولی اگر پدرانشان به صورت آشکار، گمراه بودند و خداوند رسولی برایشان میفرستاد، به علت اصرار بر میراث عقیدتی پدرانشان و با حجت اینکه اجدادشان آگاهتر و داناتر بودند، عقل خود را از تدبر و اندیشه در مورد برهان علمی دعوتگر الهی، منع میکردند. درحالیکه اگر از عقلشان سوال میکردند، در صورت گمراه بودن پدرانشان، امکان نداشت عقلشان با میراث عقیدتی پدرانشان قانع شود. بیا تا از علم غیب الهی ببینیم عدم استفاده از عقل و منطق، چه نتیجهی وخیمی برایشان داشت. میبینیم نتیجهی عدم استفاده از عقل، فاجعهبار بود! تصدیق فرمودهی خداوند تعالی:
{وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴿١١﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُلۡكِ].
لذا برایتان روشن شد گناهی که در درجهی اول باعث ورود آنان به آتش شد، استفاده نکردن از عقل بود. چون عقل، بر فرد تسلط ندارد بلکه فقط نقش مشاور انسان را ایفا میکند. مانند یارِ صادق و وفاداری که اگر دوستش از او مشورت بخواهد، به او حقه نمیزند و از آنجایی که میبینیم خداوند عقل را از ناتوانی در شناخت خداوند مبرا ساخته است، با استفاده از کلمه «لا» نفیکننده، عقل را از نابینا شدن مبرّا دانسته است، تصدیقِ فرموده خداوند تعالی:
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحَجِّ: ٤٦].
چراکه عقل، حجت خداوند بر بندگانش است، چون به توان جداسازی و تشخیص دعوت حق از دعوت باطل مجهز شده است. تصدیق فرمودهی خداوند تعالی:
{وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
سوالی که برای عقل و منطق مطرح میشود این است: خداوند به ابراهیم در برابر قومش چه حجتی داده بود؟ و جواب حق این است: حجت خدا، «عقل و منطق» بود. چون رسول الله ابراهیم که صلوات و سلام بر او باد، کاری کرد که عقلِ تمامِ مردم جانب دعوت حق پروردگارشان را بگیرد و به این امر شهادت دهد. اما آنها این امر را درون خودشان پنهان کرده و بروز ندادند، نه به ابراهیم و نه به یکدیگر، با اینکه پیش خودشان اقرار کردند ظالم هستند و حق با رسول خدا ابراهیم است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
چون قوم رسول خدا ابراهیم، در مورد میراث عقیدتی پدرانشان تفکر نکرده بودند مگر بعد از اینکه ابراهیم [بتهای] آنها را در هم شکست و علیرغم گمانشان آسیبی از شیاطین به او نرسید. چون آنها و اجدادشان گمان میکردند بتهایشان مانع از این میشوند که مورد مسّ شیاطین قرار گیرند و باور داشتند هرکس از خدایشان بدگویی کند گرفتار مسّ شیطان رجیم شده و آسیب میبیند و برای همین به رسول خدا ابراهیم هشدار دادند که یکی از خدایانشان به او آسیب میزند. خداوند تعالی میفرماید:
{وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًٔا ۗ وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٨٠﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨١﴾ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
و سوالی که برای عقل و منطق مطرح میشود این است: نبیّ الله ابراهیم از جانب خداوند چه حجتی برایشان آورد؟ و جواب این است: حجتی بر اساس عقل و منطق تا باطل بودن عقایدشان را ثابت کند؛ آنها کورکورانه از عقاید اجدادشان (بتپرستی) پیروی میکردند. آنها هشدارهای زیادی در مورد خشمگین شدن بتهایشان میدادند. ادعا میکردند بتها میتوانند باعث ضرر یا سود شوند و آنان را از مسّ شیاطین در امان نگاه میدارند. پس رسول خدا، ابراهیم، مجبور شد بتهای آنان را در الصعداء (تالاری روباز در نزدیکی آبادیشان)، در جایی که معبد بتهایشان بر روی زمین قرار داشت، ویران کند. وقتی آنها رسول خدا ابراهیم را میترساندند که بهخاطر کفر نسبت به بتها، خدایانشان او را گرفتار مسّ شیطان خواهند کرد، رسول الله ابراهیم پیش خود قسم خورد که پس از آنکه پشت کرده و رفتند، چارهی بتهایشان را خواهد کرد و درحالیکه در خانههایشان خوابیده بودند، آخر شب، ابراهیم با خیالی آسوده به معبد آنها در الصعداء رفت و با تیشهی نجاری بسیار تیز و آهنین بتها را تکهتکه کرد، مگر بت بزرگشان را تا شاید به سراغ او رفته و از او بپرسند چه کسی این کار را با خدایانشان کرده است، اگر که خدایانشان قادر به سخن گفتن بودند. رسول خدا ابراهیم حکمت دیگری هم پیش خود داشت، چون بت بزرگ اصلاً بت شیخ قبیله (در نظام معبد) بود. حکمت رسول خدا ابراهیم از نشکستن آن بت این بود که شیخ قبیله اعصابش را کنترل کند و با سوالش در مورد اینکه چرا با خدایان قومش چنین کرده است، فرصتی برای ابراهیم فراهم شود تا مردم موضوع را درک کنند. صبح روز بعد (از شبی که رسول خدا ابراهیم بتهایشان را شکست) برای عبادت به آنجا رفتند و دیدند همه بتها شکسته شدهاند مگر بت بزرگشان [بت بزرگ قومشان]. گفتند: «کدام ظالمی چنین کاری را با خدایان ما کرده است»؟ به شیخ گفتند: «شنیدیم جوانی به نام ابراهیم در مورد آنها سخن [بد] میگوید». شیخ به الههی بزرگی که هنوز سرپا مانده و نشکسته بود قسم خورد، اعتبار تمام خدایان قومش را بازمیگرداند و به مردم گفت: «در برابر چشم مردم احضارش کنید، باشد که آنان گواهی دهند [که او از معبودان به بدی یاد کرده است]. پس ابراهیم را به معبد خود در الصعداء آوردند و تمام مردم جمع شدند و بزرگ قوم از ابراهیم سوال کرد. خداوند تعالی میفرماید:
{۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ ﴿٥١﴾ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ ﴿٥٢﴾ قَالُوا۟ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ ﴿٥٣﴾ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿٥٤﴾ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِٱلْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ ٱللَّٰعِبِينَ ﴿٥٥﴾ قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴿٥٦﴾ وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدْبِرِينَ ﴿٥٧﴾ فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴿٥٨﴾ قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥٩﴾ قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴿٦١﴾ قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ ﴿٦٢﴾ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ ﴿٦٣﴾ فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
استاد علی البخیتی، به حقیقت فتوای خداوند در مورد استفاده از عقل بنگر. آنها و شیخشان وقتی به خودشان رجوع کرده و در فکر فرو رفتند به این نتیجه رسیدند که چطور گمان میکردند طبق باور خودشان و اجدادشان اگر کسی فقط از بتشان بد بگوید گرفتار مسّ شیطان رجیم و آزارش میشود؟ برایشان روشن شد این عقیدهای دروغین و باطل است و ابراهیم با وجود اینکه بتها را در هم شکسته بود، آسیبی ندیده است. و برعکسِ آن برایشان روشن گردید که از جانب خداوند، برهانی برای خدایانشان نازل نشده است. بلکه خداوند حق، خدایی است که پروردگار آسمانها و زمین و پروردگار عالمیان است، خدایی جز او نیست، هم او که پروردگار آنان و پروردگار ابراهیم است. این فتوای عقلشان بود، عقلی که قادر به دیدن حق است، چون دیدهی عقل کور نمیشود و اگر از آن استفاده شود، حق را خواهد شناخت. برای همین پیش خود گفتند: «شما به حق ظالم هستید، چطور الههای را عبادت میکنید که سود و زیانی ندارد و قادر به جلوگیری از مسّ شیطان نیست؟!» چون ابراهیم آسیبی ندیده بود ولی فتوای عقل مبنی بر ظالم بودنشان را پنهان کردند. خداوند تعالی میفرماید:
{فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ﴿٥٨﴾ قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥٩﴾ قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ﴿٦١﴾ قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ ﴿٦٢﴾ قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ ﴿٦٣﴾ فَرَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٦٤﴾ ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ﴿٦٥﴾ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓا۟ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ ﴿٦٨﴾ قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
اینجاست که انسان متفکر درنگ کرده و میگوید: «صبر کن، صبر کن، حادثهای بزرگ رخ داد. چون آتشی که به دست خود او را در آن انداختند، به او آسیبی نرساند و خداوند آن را برای ابراهیم سرد و سلامت قرار داد. اگر هدایت با نشانههای معجزات خارقالعاده رخ میداد، تمام مردمش هدایت میشدند و لذا بهجای هدایت شدن گفتند: «او ساحری داناست که میداند چطور نگذارد آتش به او صدمه بزند»! و تصمیم گرفتند او را از آبادیشان اخراج کرده و به جایی بیرون از آبادیشان بفرستند. فقط محل اقامت ابراهیم جایی بود که اگر کسی آنجا میایستاد، قادر به دیدن آبادی قوم ابراهیم بود. برای همین میهمانان مکرم ابراهیم گفتند: «ما این آبادی را نابود میکنیم».
نمیخواهیم از موضوع خارج شویم، ولی من، خلیفه خدا (امام مهدی ناصر محمد یمانی) به پروردگار عالمیان قسم میخورم کاری کنم عقل منطقی تو در صف امام مهدی ناصر محمد یمانی قرار گیرد و به تو بگوید حق با امام مهدی ناصر محمد یمانی است. این فتوای عقل تو خواهد بود، چون عقل تو اهل منطق است و تنها احتیاج داری برایت با عقل و منطق، حجت آورده شود. چقدر قانع کردن تو با حق آمده از نزد پروردگارت آسان است، اقناع تمام ملحدان نسبت به پروردگار جهانیان هم همینطور آسان است. ولی مشکل بزرگ قانع کردن علمای مسلمین و پاپهای نصاری [مسیحی] و خاخامهای یهود است، چون با جمود فکری عقلشان را کنار گذاشتند و کورکورانه از پدرانشان پیروی کردند، پس به دلیل عدم استفاده از عقل، هم خود گمراه شدهاند و هم امت خود را گمراه کردهاند. وضعیت علمای مسلمین، خیلی فرقی با علمای اهل کتاب ندارد، چون همگی کورکورانه از علمای گمراه پیروی کردند، کسانی که قرآن را سرخود تفسیر کرده و یا پیرو روایاتی هستند که مخالف آیات محکم و ام الکتاب و محکمات قرآن عظیم هستند.
از شما دعوت میکنیم در بخشی که از روی احترام در صفحه اصلی پایگاه اینترنتی ما با نام «بخش محقق علی البخیتی» به شما اختصاص یافته است، حضور پیدا کنید:
https://t.co/XEANfkmMM2
بخشی را برای گفتوگو با علی البخیتی در نظر گرفتهایم تا در نقد کتاب خدا، قرآن عظیم، هر چه بخواهد در آن بنویسد. با برهان علمی قرآنی و فیزیکی تو را خاموش خواهیم کرد. کوکب سقری که پروردگار عالمیان در آیات محکم قرآن عظیم شما را از عبور آن (درحالیکه مردم هنوز در حیات دنیوی هستند) برحذر داشته است، نزدیک شده است. تصدیقِ فرموده خداوند تعالی:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]
و شما الآن حرارت آن را حس میکنید که از سمت قطب جنوب در حال آمدن است.
و من خلیفهی خدا امام مهدی ناصر محمد یمانی، با احتساب ماه صفر جاری، بیش از بیست سال است به مردم عالم در مورد عبور کوکب سقر هشدار میدهم و اَجَل تکذیبکنندگان قرآن عظیم که رسالهی خداوند برای تمام عالم است نزدیک شده است. خداوند بیش از قوم رسول الله نوح به آنان فرصت داده است. علی، قرآن عظیمی که خداوند آن را رسالهای برای تمام مردم قرار داده است، باید قبل از دوران برانگیخته شدن خلیفهی خدا امام مهدی ناصر محمد یمانی، نازل میشد و در کتاب از امت او به «امت معدود» عالمی یاد شده است، امتی با دانش علمی اما سکولار که نسبت به خداوند و پروردگار عالمیان ملحد بوده و منکر قرآن عظیم هستند، کتابی که بر نبیّ أمیّ محمد رسول الله نازل شد و در آن به مردم عالم بشارت برانگیخته شدن خلیفهی خدا امام مهدی ناصر محمد یمانی داده شده است، کسی که به قرآن عظیمی که محمد رسول الله با آن بهسوی مردم فرستاده شد، یاری خواهد کرد.
علی البخیتی، تو و تمام تکذیبکنندگان قرآن عظیم بدانید که برانگیخته شدن خلیفهی خدا امام مهدی ناصر محمد یمانی، برانگیخته شدنی برای به چالش کشیدن منکران قرآن عظیم است، قرآنی که بر محمد نبیّ أمیّ نازل شد، صلوات بر او و پیروانش و کسانی باد که به رساله خدا بر تمام عالمیان، قرآن عظیم تمسک میجویند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
و من صاحب علم کتاب، قرآن عظیم هستم. پس برای گفتوگو در بخشی که به شما اختصاص یافته است، حاضر شو؛ بخشی که در برابر چشم تمام حقجویان عالم قرار دارد و حق داری از تمام کسانی که نسبت به پروردگار بزرگ ملحد هستند، کمک بخواهی. پاک و منزه است خداوند سبحان، از اینکه ذاتش در آسمان و زمینش یا در بهشتی که عرض آن به اندازه آسمانها و زمین است، وجود داشته باشد، چون خداوند از تمام آنچه که در ملکوت اوست بزرگتر است، تمام ملکوت خدا نیز نمیتواند خداوند سبحان را حمل کند. بلکه در روز قیامت، زمین، یکسره در قبضهی [قدرت] اوست و آسمانها به دست [قدرت] او در هم پیچیدهاند. خداوند سبحان، از همهچیز بزرگتر است و هیچیک از مخلوقاتش مانند او نیست و هیچچیز در تمام ملکوتش مشابه خداوند نمیباشد. و عرش او، حجابی است که از ورای آن حجاب، با شما سخن میگوید که همان سدرة المنتهی است و تمام ملکوت را از رؤیت ذات عظیم الهی که بر عرش عظیم استیلا دارد، در حجاب نگاه میدارد و در ورای سدرة المنتهی خالق است که بر آسمان سدرة المنتهی استیلا دارد و مادون آن ملکوتی است که تمام آن توسط خداوند آفریده شده است و در کتاب، سدرة المنتهی بزرگترین چیزی است که خداوند آفریده است؛ با اینکه جنت نعیم کروی، عرضش به اندازهی آسمانها و زمین تا زمین تا نقطه مرکزی عالم وجود است و با وجود عظمت غرفهی کروی جنات نعیم، باز هم تنها غرفهای در کنار سدرة المنتهی است. چون سدرة المنتهی نهایتِ معراج بندهی اوست و از بهشتی که عرض آن به اندازهی آسمانها و زمین است، بزرگتر است و جداکنندهی خلق و خالق است و حجابی است که تمام ملکوت را از دیدن خالق بازمیدارد و خداوند بزرگ بر آسمان سدرة المنتهی استیلا دارد نه اینکه روی سدرة نشسته باشد، او پاک و منزه و بسیار والاتر و برتر از این است که یکی از مخلوقاتش، او را حمل نماید. بلکه بر آسمان عرش عظیم استیلا دارد و با هیچیک از بندگانش، رودررو سخن نمیگوید و اینگونه نیست که آنها او را ببینند، پاک ومنزه است او. بلکه از ورای سدرة المنتهی با آنان سخن میگوید، چون چیزی قادر به تحمل رؤیت او نیست مگر همانند او باشد و هیچچیز همانند خداوند سبحان نیست. خداوند با دست خود عملی انجام نمیدهد، بلکه دست او یعنی گفتن «کن» برای آفریدن چیزی یا وقوع امری است و طبق خواست خدا و آنطور که بخواهد امر ممکن میشود، پاک ومنزه است خداوند بزرگ و او والا و بزرگ است. علی البخیتی، چه چیز تو را در برابر پروردگار کریمت مغرور ساخته است؟ همان خدایی که تو را آفرید و سامان داد و منظّم ساخت و در هر صورتی که خواست تو را ترکیب نمود، یا مگر تو خود، خالق خودت هستی؟ ولی خداوند میفرماید هر عملی، فاعلی دارد و خداوند میفرماید منطقی و عقلانی نیست که بندگانش از هیچ و بدون خالق آفریده شده باشند! تصدیقِ فرموده خداوند تعالی:
{أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٣﴾ فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ ﴿٣٤﴾ أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَٰلِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الطُّورِ].
علی البخیتی به تو قول میدهم با آیات محکم و ام الکتاب با تو مجادله کنم و متشابه قرآن را که باعث فتنه و انحراف قلب تو شده است، روشن کنم و همچنین آیات متشابه را با آیات روشنگری که برای روشن کردن متشابهات آمدهاند، به صورت مفصل تشریح نمایم. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٍ مُّبَيِّنَٰتٍ وَمَثَلًا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٣٤﴾ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ].
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍ مُّبَيِّنَٰتٍ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ].
و همانا که خداوند بندگانی را هدایت مینماید که خود خواهان هدایت شدن بهسوی حق باشند و «حق»، خداوند است و هرکس مجاهدانه در پی یافتن «حق» باشد، بر خداوند «حق» است که او را به راه پروردگارش هدایت فرماید. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَٰفِرِينَ ﴿٦٨﴾ وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
ما با فراهم کردن این بخش در صفحهی اول پایگاهمان به تو احترام گذاشتیم تا هر وقت که خواستی وارد این بخش شوی و با آرامش و خیالی آسوده هرچه میخواهی بنویسی، بدون عصبانیت و اوقات تلخی؛ یا مگر شما از طرفداران برنامه کانال عربی الجزیره «الاتجاه المعاکس» هستی؟ ما در دوران «گفتوگو قبل از ظهور» برنامهای مانند «الاتجاه المعاکس» نداریم. بلکه این گوی و این میدان جناب علی البخیتی. در ضمن، انصار حق ندارند در گفتوگوی میان من و شما وارد شده یا کوچکترین دخالتی کنند، این بین دو مبارز است، البته بدون شمشیر و خونریزی! پناه بر خدا که از جاهلان باشیم، بلکه با برهان علمی از قرآن عظیم که عقل و منطق را قانع کند، گفتوگو میکنیم.
پس لطفا برای گفتوگو تشریف بیاورید و از گفتوگو با خلیفهی خدا (امام مهدی ناصر محمد یمانی) عقب ننشینید، چون درخواست شما برای گفتوگو به دست ما رسیده است و ما به درخواست شما پاسخ دادیم و بخش ویژهای را برای استاد محترم علی البخیتی در نظر گرفتهایم:
https://t.co/XEANfkmMM2
موضوع، مسابقهی فوتبال نیست که من پیروز شوم یا شما و مسئلهی گفتوگو، برای بازی و سرگرمی نیست! بلکه این خبری بزرگ [نبأ عظیم] است و وقتی حق آمده از نزد پروردگار روشن شد، غرور نباید هیچکدام از ما را به گناه بکشاند.
بر انصار حرام است که نقش پیامرسان علی البخیتی را اجرا کنند، پس از غرور خود دست برداشته و خودتان بر سر میز جهانی گفتوگوی امام مهدی ناصر محمد یمانی در «دوران گفتوگو قبل از ظهور» حاضر شوید. باز هم به استادی که در پی یافتن خداوند بزرگ و والاست، خیر مقدم میگوییم تا تو را به راه راست و بهسوی خداوندی که پروردگار تو و پروردگار من است، هدایت کنیم، پروردگاری که خداوند همهچیز در تمام ملکوت است.
وسلام على المُرسَلين والحمدُ لله رَبّ العالَمين..
خليفةُ الله وعَبده الإمام المهديّ؛ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
🚨لا ولَن يَموتَ خَليفةُ الله على العالَمين قبل مَوتِ الشياطين أعداء الله رَبّ العالَمين كافَّة الذين انعدَمت الرَّحمة الإنسانيَّة مِن قُلوبهم؛
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
04 - ذو القعدة - 1446 هـ
02 - 05 - 2025 مـ
07:38 صباحًا
https://t.co/BM4LTTgio7…
☘️🌿🌿🌺