القانون ليس مجرد نصوص جامدة تُحفظ أو تُتلى بل هو منظومة عدل وميزان إنصاف وُجد ليحمي الحقوق ويمنع التعسف ويضع لكل تصرف حدوده المشروعة فحيثما وُجد القانون وُجد الأمان وحيثما طُبِّق بعدل استقرت المجتمعات لأن العدالة الحقيقية لا تقوم على القوة أو النفوذ بل على احترام الحق.
إن احترام القانون ليس التزامًا شكليًا بل واجب أخلاقي يفرض على الجميع دون استثناء، فالقانون العادل هو الذي يحمي الضعيف قبل القوي ويكفل الحقوق قبل فرض الواجبات، ويُرسخ مبدأ المساواة باعتباره حجر الأساس لأي نظام قانوني سليم.